الرئيسي
09-15-2003, 10:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو من الأخوة أن يعذروني على هذا العنوان الغريب بعض الشيء، ولكن كان ذلك لبيان مسألة مهمة جداً.
فإن المدعو salman، يعتقد بأن التفصيل في نفي الصفات عن الله تعالى مدحاً، وقد بينا بأن النفي لا يكون إلا بوجه العموم، فإن تفصيل النفي من غير سبب يقتضي تفصيله فيه نقص للموصوف لا كمال، وسخرية واستهزاء لا مدح.
على عكس الإثبات تماماً، فالتفصيل في الإثبات – ولو من غير سبب يقتضيه – فيه كمال للموصوف لا نقص، ومدحاً لا سخرية.
كما إن التفصيل في الإثبات مع الإجمال في النفي، يكون مدحاً بالغاً.
ولست أدري، ما الذي شعر به الأخوة من العنوان: "salman ليس حقيراً ولا سافلاً ولا نذلاً ولا منحطاً"، هل شعر أحدكم بأن العنوان مدحاً للموصوف؟ أم مدحاً بالغاً؟ أم نقص للموصوف وسخرية واستهزاء به؟
وأسأل الموصوف "salman"، هل شعرت بالمدح أم بالذم حين قراءتك للعنوان؟
فإن كان شعورك بالمدح، فهل لك أن تنفي تلك الصفات عن الله – والعياذ بالله –، وتقول: "الله ليس... ولا... ولا...".
أما لو كان شعورك بالذم، فلم ترضى على الله ما لا ترضاه على نفسك؟ فإنك قد فصلت في نفي الصفات عن الله سواء الصفات التي وصف نفسه بها – كالعلو – أو الصفات التي سكت عنها – كالجسم والحيز والجهة والمكان... إلخ -.
أرجو من الأخوة أن يعذروني على هذا العنوان الغريب بعض الشيء، ولكن كان ذلك لبيان مسألة مهمة جداً.
فإن المدعو salman، يعتقد بأن التفصيل في نفي الصفات عن الله تعالى مدحاً، وقد بينا بأن النفي لا يكون إلا بوجه العموم، فإن تفصيل النفي من غير سبب يقتضي تفصيله فيه نقص للموصوف لا كمال، وسخرية واستهزاء لا مدح.
على عكس الإثبات تماماً، فالتفصيل في الإثبات – ولو من غير سبب يقتضيه – فيه كمال للموصوف لا نقص، ومدحاً لا سخرية.
كما إن التفصيل في الإثبات مع الإجمال في النفي، يكون مدحاً بالغاً.
ولست أدري، ما الذي شعر به الأخوة من العنوان: "salman ليس حقيراً ولا سافلاً ولا نذلاً ولا منحطاً"، هل شعر أحدكم بأن العنوان مدحاً للموصوف؟ أم مدحاً بالغاً؟ أم نقص للموصوف وسخرية واستهزاء به؟
وأسأل الموصوف "salman"، هل شعرت بالمدح أم بالذم حين قراءتك للعنوان؟
فإن كان شعورك بالمدح، فهل لك أن تنفي تلك الصفات عن الله – والعياذ بالله –، وتقول: "الله ليس... ولا... ولا...".
أما لو كان شعورك بالذم، فلم ترضى على الله ما لا ترضاه على نفسك؟ فإنك قد فصلت في نفي الصفات عن الله سواء الصفات التي وصف نفسه بها – كالعلو – أو الصفات التي سكت عنها – كالجسم والحيز والجهة والمكان... إلخ -.