k82uae
09-16-2003, 03:13 PM
في تطور غريب وغير بريء، امتدحت وزارة الثقافة اليهودية في إسرائيل برنامج "سوبر ستار العرب" الذي أشرفت عليه شركة أمريكية يشتبه في أنها (يهو ـ مسيحية) ومولته، واعتبرت على لسان وزيرها جلعاد شالوم "أنه برنامج جيد يحفزنا على إمكانية العيش مع العرب"!.
وحفلت الصحف الصهيونية الصادرة في نهاية أغسطس الماضي بتغطية واسعة لبرنامج "سوبر ستار" العرب الذي امتد بضعة أشهر في عدة بلدان عربية، وشارك فيه أكثر من خمسة ملايين عربي لاختيار أفضل مغن أو مغنية عربية (لها مواهب راقصة) ، في حين كانت الصفحات العلمية لهذه الصحف تتحدث عن التكنولوجيا الصهيونية وبيعها للعرب، والتطور في البرنامج النووي الصهيوني الذي لا يتحدث عنه أحد رغم الضجة المثارة عن (محاولات) كوريا الشمالية وإيران استخدام الطاقة النووية !!.
فالوزير جلعاد شالوم – كما نقلت عنه صحيفة "هآرتس " بتاريخ 21\8\2003 – أمتدح بشدة هذا البرنامج الذي اهتم به أيضا عرب فلسطين المحتلة عامي 48 و67، وشارك بعض المرفهين منهم فيه، واعتبر أنه من النوعية التي تقرب بين العرب والصهاينة (لاحظ أن المطلوب هو انشغال الشباب العربي في الغناء والرقص والمنافسة فيه!).
والمستشار السياسي لرئيس الوزراء شارون (دوري غولد) قال لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بتاريخ 22\8 \2003 تعقيباً على الضجة حول البرنامج: "لقد أثبت برنامج "سوبر ستار العرب" أشياء كثيرة وأهمها أن عدونا ليس المسلمين ؛ لكن عدونا هو الإسلام وتعاليمه".
أما الصحفي دايفيد سليفان ، من صحيفة "جيروزالم بوست" كتب أيضاً بتاريخ 22\ 8\2003 بعدما لاحظ الضجة التي أحدثها هذا البرنامج في صفوف الشباب العربي يقول : "إن الواقع يقول إن العرب أو المسلمين الذين يؤمنون بعقيدة محو إسرائيل من الخريطة أصبحوا قلائل جداً, وإن برنامج "سوبر ستار" أعطانا الأمل لوجود جيل عربي مسلم متسامح للعيش مع دولة إسرائيل اليهودية "!.
والغريب أن أحداً لا يسأل نفسه: لماذا يهتم الصهاينة بمثل هذه البرامج الغنائية ويشجعونها؛ بل ويسخرون محطات الإذاعة والتلفزيون الصهيونية الموجهة للعرب لنقل هذه الأغاني والفيديو كليب العربي ؟! والجواب ربما لا يحتاج إلى إجابة في عقول الشباب الذين لم تلوثهم الموجة الصهيونية وثقافة السلام الصهيونية التي سعوا لترسيخها -مع أمريكا- عبر العديد من برامج ورحلات السلام التي ضمت شباباً عربياً وصهيونياً وأمريكياً معاً بهدف إزالة الجليد ، ولكنها فشلت بعدما تبين الوجه الحقيقي للصهاينة في فلسطين.
المصدر ...............islamtoday.com
وحفلت الصحف الصهيونية الصادرة في نهاية أغسطس الماضي بتغطية واسعة لبرنامج "سوبر ستار" العرب الذي امتد بضعة أشهر في عدة بلدان عربية، وشارك فيه أكثر من خمسة ملايين عربي لاختيار أفضل مغن أو مغنية عربية (لها مواهب راقصة) ، في حين كانت الصفحات العلمية لهذه الصحف تتحدث عن التكنولوجيا الصهيونية وبيعها للعرب، والتطور في البرنامج النووي الصهيوني الذي لا يتحدث عنه أحد رغم الضجة المثارة عن (محاولات) كوريا الشمالية وإيران استخدام الطاقة النووية !!.
فالوزير جلعاد شالوم – كما نقلت عنه صحيفة "هآرتس " بتاريخ 21\8\2003 – أمتدح بشدة هذا البرنامج الذي اهتم به أيضا عرب فلسطين المحتلة عامي 48 و67، وشارك بعض المرفهين منهم فيه، واعتبر أنه من النوعية التي تقرب بين العرب والصهاينة (لاحظ أن المطلوب هو انشغال الشباب العربي في الغناء والرقص والمنافسة فيه!).
والمستشار السياسي لرئيس الوزراء شارون (دوري غولد) قال لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بتاريخ 22\8 \2003 تعقيباً على الضجة حول البرنامج: "لقد أثبت برنامج "سوبر ستار العرب" أشياء كثيرة وأهمها أن عدونا ليس المسلمين ؛ لكن عدونا هو الإسلام وتعاليمه".
أما الصحفي دايفيد سليفان ، من صحيفة "جيروزالم بوست" كتب أيضاً بتاريخ 22\ 8\2003 بعدما لاحظ الضجة التي أحدثها هذا البرنامج في صفوف الشباب العربي يقول : "إن الواقع يقول إن العرب أو المسلمين الذين يؤمنون بعقيدة محو إسرائيل من الخريطة أصبحوا قلائل جداً, وإن برنامج "سوبر ستار" أعطانا الأمل لوجود جيل عربي مسلم متسامح للعيش مع دولة إسرائيل اليهودية "!.
والغريب أن أحداً لا يسأل نفسه: لماذا يهتم الصهاينة بمثل هذه البرامج الغنائية ويشجعونها؛ بل ويسخرون محطات الإذاعة والتلفزيون الصهيونية الموجهة للعرب لنقل هذه الأغاني والفيديو كليب العربي ؟! والجواب ربما لا يحتاج إلى إجابة في عقول الشباب الذين لم تلوثهم الموجة الصهيونية وثقافة السلام الصهيونية التي سعوا لترسيخها -مع أمريكا- عبر العديد من برامج ورحلات السلام التي ضمت شباباً عربياً وصهيونياً وأمريكياً معاً بهدف إزالة الجليد ، ولكنها فشلت بعدما تبين الوجه الحقيقي للصهاينة في فلسطين.
المصدر ...............islamtoday.com