الأيهم
09-17-2003, 10:33 AM
هذا الموضوع قد تطرق له الكثير من العلماء إجمالا في معرض الحديث عن خطة آيات قم و سياسات تصدير الثورة و لكن لم أجد (حسب علمي ) من ركز عليه تركيزا مباشرا
ما سأتطرق إليه هو مناطق تواجد الرافضة في جزيرة العرب و ما حولها و محاولة خنق أهل التوحيد
فالمتأمل لأماكن انتشار الروافض في الجزيرة العربية يجدهم ينتشرون انتشارا مخيفا حول الجزيرة بمعنى أنهم يكادون يطوقون جزيرة الإسلام فالمنطقة الشرقية لا تخفى على أحد و يكثرون أيضا في الكويت و الأمارات العربية و عمان و لهم نشاط مكثف الآن في اليمن عن طريق الهجرة و الدعوة في آن واحد فالكثير من العراقيين في اليمن من الطائفة الشيعية و يوجد أبناء عمومتهم في نجران و لا يخفى ذلك على أحد ما ذكرت الآن من جهتي الشرق و الجنوب و الجنوب الشرقي
أما جهة الجنوب الغربي فالله الحمد و المنة لا يكاد يذكر تواجد الروافض و إن كان هناك الزيدية في اليمن و بعض أطراف منطقة جيزان و عسير
و أما الجهة الغربية فيكثر الإسماعيلية النازحون من نجران في جدة و الطائف و كذلك بقايا الحجاج الذين لا زالوا متمسكين بمذاهبهم المنحرفة في كل من جدة و الطائف و حتى مكة
و أما المدينة النبوية فلا يجهل وضع الروافض فيها سواء النخاولة أو غيرهم من بقايا الحجاج
و إذا اتجهت شمالا فستجد الطوق المكون من لبنان و سوريا و العراق و حتى الأردن فالمذهب الباطني له صولات و جولات في هذه المناطق سواء الإثني عشرية أو النصيرية أو الدروز
فأصبحت جزيرة الإسلام محاطة من جميع الجهات تقريبا بالروافض و في هذا ما لا يخفى على ذي لب من مخاطر نعد بعضا منها
1- عدم وجود عمق استراتيجي متصل لأهل السنة خارج الجزيرة
2- صعوبة خطط الطوارئ إن حصل مكروها لا سمح الله لوجود هؤلاء العملاء و الذين يستغلهم العدو أنجح استغلال
3- الزحف البطيء على معاقل التوحيد و هذا لا يلاحظ إلا بمئات السنين
4- وجود مواطئ قدم للعدو الغربي قريبة من و محاصرة لجزيرة الإسلام عن طريق هؤلاء العملاء
5- خنق أهل التوحيد عند وجود أي انقلاب في موازين القوى لا سمح الله
و أخيرا هذا الموضوع ما هو إلا اجتهاد شخصي متتبعا و مستقرأ لأماكن تواجد الروافض و ما كتبته إلا للتنبيه عسى أن نجد حلولا ناجعة لمواجهة هذا الحصار الخفي أو بحثا موسعا معتمد على التوثيق العلمي
ما سأتطرق إليه هو مناطق تواجد الرافضة في جزيرة العرب و ما حولها و محاولة خنق أهل التوحيد
فالمتأمل لأماكن انتشار الروافض في الجزيرة العربية يجدهم ينتشرون انتشارا مخيفا حول الجزيرة بمعنى أنهم يكادون يطوقون جزيرة الإسلام فالمنطقة الشرقية لا تخفى على أحد و يكثرون أيضا في الكويت و الأمارات العربية و عمان و لهم نشاط مكثف الآن في اليمن عن طريق الهجرة و الدعوة في آن واحد فالكثير من العراقيين في اليمن من الطائفة الشيعية و يوجد أبناء عمومتهم في نجران و لا يخفى ذلك على أحد ما ذكرت الآن من جهتي الشرق و الجنوب و الجنوب الشرقي
أما جهة الجنوب الغربي فالله الحمد و المنة لا يكاد يذكر تواجد الروافض و إن كان هناك الزيدية في اليمن و بعض أطراف منطقة جيزان و عسير
و أما الجهة الغربية فيكثر الإسماعيلية النازحون من نجران في جدة و الطائف و كذلك بقايا الحجاج الذين لا زالوا متمسكين بمذاهبهم المنحرفة في كل من جدة و الطائف و حتى مكة
و أما المدينة النبوية فلا يجهل وضع الروافض فيها سواء النخاولة أو غيرهم من بقايا الحجاج
و إذا اتجهت شمالا فستجد الطوق المكون من لبنان و سوريا و العراق و حتى الأردن فالمذهب الباطني له صولات و جولات في هذه المناطق سواء الإثني عشرية أو النصيرية أو الدروز
فأصبحت جزيرة الإسلام محاطة من جميع الجهات تقريبا بالروافض و في هذا ما لا يخفى على ذي لب من مخاطر نعد بعضا منها
1- عدم وجود عمق استراتيجي متصل لأهل السنة خارج الجزيرة
2- صعوبة خطط الطوارئ إن حصل مكروها لا سمح الله لوجود هؤلاء العملاء و الذين يستغلهم العدو أنجح استغلال
3- الزحف البطيء على معاقل التوحيد و هذا لا يلاحظ إلا بمئات السنين
4- وجود مواطئ قدم للعدو الغربي قريبة من و محاصرة لجزيرة الإسلام عن طريق هؤلاء العملاء
5- خنق أهل التوحيد عند وجود أي انقلاب في موازين القوى لا سمح الله
و أخيرا هذا الموضوع ما هو إلا اجتهاد شخصي متتبعا و مستقرأ لأماكن تواجد الروافض و ما كتبته إلا للتنبيه عسى أن نجد حلولا ناجعة لمواجهة هذا الحصار الخفي أو بحثا موسعا معتمد على التوثيق العلمي