المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مياه غسل الأرجل .. ومياه الأقفال .. والتراب علاج عند القوم !!



سعود الحربي
09-17-2003, 05:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأخوة قرأت لأحد الأخوة هذه القصة الحقيقة .... أترككم معها بدون تعليق

قتلوه قتلهم الله يقول شاب كان شيعياً فهداه الله إلى معرفة الحق فصار سنياً ، أو صار (وهابياً) كما يحلو للشيعة أن يطلقوا على المهتدين : هذه قصة شاهدتها بأم عيني ، تدلل على سفاهة عقول من يحمل المعتقد الرافضي ، و تدلل على خبث هذا المعتقد ، و كيف أنه يضلل العقول ، و يُخرج الإنسان عن إنسانيته بتجريده من عقله الذي كرمه الله به ، و كيف أن الذين يحملون هذا المعتقد ينتهون بمن يثق بهم إلى مساخط الله تعالى ، و لا بد من التنبيه هنا على أن الشيعة كلما ووجهوا بمثل هذه الحقائق حاولوا إلقاء تبعاتها على جهال الشيعة ، و لا يختص ذلك بما سوف تراه في هذه القصة المحزنة ، لكنه يتجاوزه إلى كل الممارسات غير الشرعية التي يفعلها معظم الشيعة ، مثل صرف بعض أنواع العبادة التي لا ينبغي صرفها لغير الله تعالى للأئمة كالدعاء و التوكل و طلب الرزق ، فما أن يواجه الشيعي معارضة لمثل هذه الأمور حتى يسارع إلى تشغيل نفس الاسطوانة المشروخة : (أخي هذا من فعل جهال الشيعة ، و العلماء ينهون عنه) و الغريب أنك تجد هؤلاء (العلماء) !!! أكثر حرصاً على (الموروث الخرافي) !! من الجهال ، فالوائلي – مثلاً – و هو من أوثق ثقاة الشيعة ، و يكادون يصلون به إلى مرتبة العصمة إن لم يكونوا قد أوصلوه بالفعل ، يصرح بأنه ذهب إلى الكاظم فشفى ابنته !!! ، فلست أدري : هل يعدون الوائلي من جهال الشيعة ؟ !!! . و إليكم تفاصيل هذه القصة المأساوية : كانت جدتي لأمي امرأة عجوز تبلغ من العمر ما يزيد على الخامسة و السبعين ، و كانت سليمة الفطرة لا تستعين و لا تستغيث بغير الله ، و كنت أحرص دائماً على أن يختم الله حياتها بالتوحيد ، فكنت أتفقدها على الدوام ، و كانت تحبني كثيراً ، كانت كلما انتكست صحتها دعتني لأرقيها بآيات القرآن الكريم و الأدعية المأثورة ، فكانت ترتاح لذلك ، فهي تحب سماع القرآن و ذكر الله تعالى ، لكن كان لنا بعض الأقارب من حملة عقيدة التشيع ، و كان أحدهم (و هو أخبثهم) يدرس في النجف ! ، و كانوا يعادونني و يكرهونني لما علموه من تركي لما هم عليه ، و كانوا يشهرون بي أينما حلوا و يدعونني وهابياً ، انتكست صحة جدتي ذات يوم فأرسلت إلى أمي لتبعثني إليها ، فلما دخلت إلى غرفتها وجدت هؤلاء الأخباث يحيطون بها ، حيث أنهم كانوا قد سبقوني لما علموا باحتمال حضوري ، فقد كانوا يجعلون من كل مجال ساحة لمنافستي و معارضتي على كل حال !!! ، و وجدت جدتي في حالة سيئة للغاية ، فطلبت منهم المساعدة لنقلها إلى المستشفى لسوء حالتها ، فسخروا مني و راحوا يضحكون من كلامي ، و قال كبيرهم : (لا داعي لنقلها إلى أي مكان ، فدواؤها عندنا !) ، و أضاف مستهزئاً : (أهل بيت محمد لا يستعصي عليهم شيء) !! ، ثم قام أحدهم و أتى بقنينة فيها سائل يميل لونه إلى الأصفر ، فملأ كوباً من هذا السائل ، ثم أخرج من جيبه (تربة) من التي يصلي عليها الشيعة ، فقام بتهشيمها و وضعها في الكوب !!! ، ثم طلب من آخر إجلاس جدتي ليسقيها هذا السائل !!! ، فعجبت و سألته عن مكونات السائل ، بعد أن رأيته بعيني رأسي و قد خلطه بالطين !! ، فقال لي في تحد و هو يقوم بالفعل بسقي السائل لجدتي : (هذا السائل العزيز ! مكون من عدة سوائل كلها بركة من بركات الأئمة عليهم السلام) فزاد عجبي ، و سألته أن يعدد لي أنواع هذه السوائل العزيزة !! ، فقال و قد أنهى مهمته ، و بصيغة تدل على العناد !! : (نطلب من زوار الإمام الحسين غسل أرجلهم في إناء ، ثم نحتفظ بهذا الماء لنتداوى به !!!!! فهو شفاء من كل داء ، ففيه آثار أبي عبد الله عليه السلام) ، و بينما كنت أسترجع و أحوقل قال : (و نقوم بغسل أرضية و أقفال أبواب بعض أضرحة الأئمة و نأخذ ماء الغسل هذا و نضيفه للسائل الأول) يعني سائل الأرجل !!! ، ثم أردف : (و نضيف تربة أبي عبد الله الطاهرة إلى ذلك فيصير بفعل هذه المواد المباركة شفاءً من كل داء) !!!!! . يقول صاحبي : فلم أزل أضرب كفاً بكف ، مردداً : إنا لله و إنا إليه راجعون ، لا حول و لا قوة إلا بالله ، و ما هي إلا لحظات حتى تدهورت حالة جدتي إلى درجة جعلتها تنتفض ، فشعرت بأن سبب ذلك يعود إلى (السائل الشيطاني) الذي سقوها إياه ، و لحرصي على جدتي و بغية عدم إضاعة الوقت في الجدال ، فقد طلبت منهم برجاء حار نقلها بسرعة إلى المستشفى ، لكنهم أصروا على عدم نقلها ظلماً و علواً ، و لم يزالوا على عنادهم حتى فارقت جدتي الحياة ، و بينما كانت جدتي تلفظ أنفاسها الأخيرة ، و بينما كنت ألقنها كلمة التوحيد ، كان المجرمون الذين تسببوا في موتها يلقنونها الشرك بالله تعالى ، فقد راح كبيرهم (الذي يدرس في النجف) كلما قلت لها : يا جدتي قولي لا إله إلا الله ، يناديها بصوت عال : قولي (ياعلي) !!! ، قولي (إمامي علي بن أبي طالب) !! فحسبي الله و نعم الوكيل . و بين دموع الحزن على جدتي الطيبة التي كنت أحبها و كانت تحبني لسلامة فطرتها ، و دموع الشفقة على قومي الذين لعب بهم الشيطان حتى جعلهم ينادون باسم مخلوق إزاء اسم الخالق ، و جعلهم يظنون أن الدواء في أمثال هذه القاذورات التي ذكرتها (مياه غسل الأرجل ، مياه الأقفال !! ، التراب) بين هذا و ذاك تذكرت قول النبي صلى الله عليه و سلم في النفر الذين أفتوا بغير علم : (قتلوه قتلهم الله) .

سعود الحربي
09-17-2003, 05:16 PM
ومما ذكره هذا الأخ صاحب القصة مايلي من مشاهداته في بلاد التشيع
أئمة معصومين بحاجة إلى حراسة ..

أئمة معصومون بحاجة إلى حراس !!! إن كنت ممن ابتلاه الله تعالى بالسكن في بلاد شيعية ، فلن تعدم أن تجد ما يعبر عن أن الشيعة يعتقدون أن الأئمة لهم تصرفات في الكون ، فهم يشفون الأمراض و يرزقون ، و لن تعدم أن تجد ما يدلل على ذلك من الممارسات العملية ، فهذه سيارة كتب صاحبها عليها عبارة (محروسة علي) فعلي يحرسها من أن يصيبها أي شر !! ، و تلك أخرى كتب عليها (محروسة الحسين) فالحسين يحرسها كذلك ، و تلك ثالثة كتب عليها (محروسة أهل البيت) فأهل البيت يحرسونها ، و هذه رابعة كتب عليها (محروسة أم البنين) !! ، فهي إذاً تحرس السيارة ، و خامسة … و سادسة … و سابعة … ، و الكل يكتب ما يدل على أنه يعتقد بأن الأئمة عليهم السلام يحرسونه و سيارته عن أن يصابا بسوء !!! ، كما لن تعدم أن تسمع من الكلمات ما يدل على ذلك ، لن تعدم مثلاً أن تسمع أماً شيعية تدعو لابنها أو لزوجها حين يهم بمغادرة البيت : (الحسين يحرسك) !!! . و لك أن تضحك إذا علمت أنه ما من مرقد من مراقد الأئمة في العراق أو إيران أو غيرهما إلا و عليه العشرات من الحراس !!! ، و من المعروف أن واجبهم حراسة المراقد من السرقات و نحوها ، و بهذا تعلم أن الإمام (أي إمام) عاجز عن حراسة نفسه !!!!!! ، فهو بحاجة إلى من يحرسه و ليس العكس … أخوكم المحب أبو الفداء

قطرة ندى
09-08-2007, 01:41 AM
بارك الله فيك ...