سعود الحربي
09-17-2003, 05:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ومع قصة أخرى مع الأخ ابو الفداء وجاره الشيعي .. وأترك لكم التعليق ..
نماذج من نقاشات الشيعة هداهم الله إلى الحق النموذج الأول (كَبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) لي جار شيعي طالما جرت بيني و بينه مناوشات كلامية تتعلق كلها بما بين أهل السنة و الشيعة من خلافات عقائدية ... رآني جاري ذات يوم و أنا أحمل إلى بيتي سمكة كبيرة من نوع الجري ، ذلك النوع من السمك الذي حرم الله الشيعة من طعمه اللذيذ لأنهم يٌحرمون أكله !! ، قال جاري في انفعال مصطنع : تأكلون هذا النوع الملعون من السمك ؟ قلت متبسماً : حتى السمك لم يسلم من لعناتكم ؟!! ، و من الذي لعن هذا النوع من السمك ؟!! قال : الإمام علي عليه السلام . قلت : و لمَ ؟!!! قال : ألم تسمع بالرواية التي جاء فيها أن سمكة من هذا النوع خلطت الماء بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام بينما كان يتوضأ فقال لها : لعنكِ الله ؟! قلت و قد بلغ تبسمي القهقهة : لا مشكلة ، فالإمام لعن تلك السمكة قليلة الأدب فحسب ، فما ذنب باقي السمك المسكين ؟!! فقال في عصبية : ألا تعلم أن الكلاب لا تأكل هذا النوع من السمك ؟ قلت : و ما أدراك بذاك ؟!! قال : قمت بالتجربة بنفسي فأتيت بكلب جائع و ألقيت له بقطعة من سمك الجري فلم يأكلها ... سألته هنا : بمن تقتدي في دينك يا أخي ؟ قال : بأهل البيت عليهم السلام ... فقلت بحسرة و ألم : لكنني لم أرك اقتديت هنا بغير الكلب !!!! النموذج الثاني (لا تنهَ عن خلقٍ و تأتي مثله...) رأيته يشتم معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه صاحب رسول الله عليه الصلاة و السلام و كاتب الوحي بين يديه سألته : لماذا يا ابن أخي يصر إنسان على تحمل هذه الآثام العظيمة بشتم رجل لم يكن بينه و بينه شر ؟! قال في تشنج : كيف تقول ذلك ؟ و هل تخفى جرائم معاوية على أحد ؟ إن أطفالنا لم تعد تخفى عليهم جرائمه بحق أهل البيت عليهم السلام قلت في هدوئي المعهود : ممكن تذكر لي بعض هذه الجرائم لو سمحت ؟ قال و قد علت وجهه فرحة : أعظم جرائمه أنه أمر بشتم أمير المؤمنين علي عليه السلام و بقي ذلك لمدة ثمانين سنة سألته : هل فعل علي عليه السلام الشيء نفسه ؟ قال : ليس هذا من أخلاق أمير المؤمنين قلت : و أنت بمن تقتدي ؟!! قال : أقتدي بأهل البيت قلت : لكنني لم أرك اقتديت هنا بغير من تزعمون أنه كان يشتم و يأمر بالشتم لقد رأيتك هنا تترك الاقتداء بعلي الذي كان يقول كما في نهج البلاغة و غيره من كتبكم المقدسة عندكم : إني أكره لكم أن تكونوا سبابين إلى الاقتداء بمن كان يشتم أمير المؤمنين بزعمكم و إذا كان شتم علي قد بقي لمدة ثمانين سنة كما تزعمون ثم انتهى ، فشتائمكم ولعناتكم لسادات الأمة لم تنتهي حتى القرن الخامس عشر
ومع قصة أخرى مع الأخ ابو الفداء وجاره الشيعي .. وأترك لكم التعليق ..
نماذج من نقاشات الشيعة هداهم الله إلى الحق النموذج الأول (كَبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) لي جار شيعي طالما جرت بيني و بينه مناوشات كلامية تتعلق كلها بما بين أهل السنة و الشيعة من خلافات عقائدية ... رآني جاري ذات يوم و أنا أحمل إلى بيتي سمكة كبيرة من نوع الجري ، ذلك النوع من السمك الذي حرم الله الشيعة من طعمه اللذيذ لأنهم يٌحرمون أكله !! ، قال جاري في انفعال مصطنع : تأكلون هذا النوع الملعون من السمك ؟ قلت متبسماً : حتى السمك لم يسلم من لعناتكم ؟!! ، و من الذي لعن هذا النوع من السمك ؟!! قال : الإمام علي عليه السلام . قلت : و لمَ ؟!!! قال : ألم تسمع بالرواية التي جاء فيها أن سمكة من هذا النوع خلطت الماء بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام بينما كان يتوضأ فقال لها : لعنكِ الله ؟! قلت و قد بلغ تبسمي القهقهة : لا مشكلة ، فالإمام لعن تلك السمكة قليلة الأدب فحسب ، فما ذنب باقي السمك المسكين ؟!! فقال في عصبية : ألا تعلم أن الكلاب لا تأكل هذا النوع من السمك ؟ قلت : و ما أدراك بذاك ؟!! قال : قمت بالتجربة بنفسي فأتيت بكلب جائع و ألقيت له بقطعة من سمك الجري فلم يأكلها ... سألته هنا : بمن تقتدي في دينك يا أخي ؟ قال : بأهل البيت عليهم السلام ... فقلت بحسرة و ألم : لكنني لم أرك اقتديت هنا بغير الكلب !!!! النموذج الثاني (لا تنهَ عن خلقٍ و تأتي مثله...) رأيته يشتم معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه صاحب رسول الله عليه الصلاة و السلام و كاتب الوحي بين يديه سألته : لماذا يا ابن أخي يصر إنسان على تحمل هذه الآثام العظيمة بشتم رجل لم يكن بينه و بينه شر ؟! قال في تشنج : كيف تقول ذلك ؟ و هل تخفى جرائم معاوية على أحد ؟ إن أطفالنا لم تعد تخفى عليهم جرائمه بحق أهل البيت عليهم السلام قلت في هدوئي المعهود : ممكن تذكر لي بعض هذه الجرائم لو سمحت ؟ قال و قد علت وجهه فرحة : أعظم جرائمه أنه أمر بشتم أمير المؤمنين علي عليه السلام و بقي ذلك لمدة ثمانين سنة سألته : هل فعل علي عليه السلام الشيء نفسه ؟ قال : ليس هذا من أخلاق أمير المؤمنين قلت : و أنت بمن تقتدي ؟!! قال : أقتدي بأهل البيت قلت : لكنني لم أرك اقتديت هنا بغير من تزعمون أنه كان يشتم و يأمر بالشتم لقد رأيتك هنا تترك الاقتداء بعلي الذي كان يقول كما في نهج البلاغة و غيره من كتبكم المقدسة عندكم : إني أكره لكم أن تكونوا سبابين إلى الاقتداء بمن كان يشتم أمير المؤمنين بزعمكم و إذا كان شتم علي قد بقي لمدة ثمانين سنة كما تزعمون ثم انتهى ، فشتائمكم ولعناتكم لسادات الأمة لم تنتهي حتى القرن الخامس عشر