سعود الحربي
09-17-2003, 05:36 PM
الشيعة و الألفين !!!!!!!!!!!! لا يتعلق هذا العنوان لا من قريب و لا من بعيد بمشكلة (الكومبيوتر) في العام (2000) الميلادي التي عرفت بـ (بقة العام 2000) ! ، كما أنه لا يتعلق بالعام الذي يحمل هذا الرقم أصلاً ! . انه عنوان كتاب ألفه أحد علماء الشيعة ، و هو (ابن المطهر الحلي) الذي يلقب عندهم بالعلاّمة ! ، و الذي رد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على كتابه (منهاج الكرامة ...) ! بالسفر الخالد (منهاج السنة النبوية ...) ألّف (العلاّمة) كتابه (الألفين) و زعم أنه أتى فيه بألفي دليل على صحة مذهب الشيعة ! ، و أدعوك أن تتخيل معي كيف مط (العلاّمة) شفتيه بابتسامة الفرح حين انتهى من تأليف هذا الكتاب ! ، كيف لا ، و قد وضع على طرته هذا العنوان الضخم (الألفين) الذي ظن أنه يكفي لوحده في إثبات صحة مذهب الشيعة ؟! . لكن فاته أن هذا العنوان كاف لوحده لإثبات بطلان مذهب الشيعة من الأساس ، ذلك أن العقيدة الحقة لا تحتاج إلى هذه (الكمية الضخمة) من الأدلة لاثبات صحتها ! ، بل تكون على الدوام أوضح من الشمس في رابعة النهار . كم يحتاج إثبات وحدانية الله تعالى من أدلة ؟ و كم يحتاج إثبات نبوة محمد صلى الله عليه و سلم من أدلة ؟ و كم يحتاج إثبات المعاد من أدلة ؟ و كيف سيكون جوابك على من يقول أنه أتى بألفي دليل على وحدانية الله تعالى مثلاً ؟ الجواب : لا يحتاج كل ذلك إلى أكثر من نظرة في كتاب الله تعالى ، سترى عندها الأدلة القرآنية التي تنهي كل خلاف (إنه لقول فصل) ، و ينتهي الأمر ، أما من يقول أنه أتى بألفي دليل على التوحيد !!! فليس له جواب إلا السخرية منه و من عقله ، فحتى الأحكام الشرعية ، ما يتعلق منها بالطهارة و الصلاة و الزكاة و الحج ، بل حتى ما يتعلق بالحيض و النفاس و أحكام النكاح و الطلاق لا يحتاج في إثباته إلى أكثر من ذات النظرة في الكتاب الكريم ، الذي نزله الله تعالى تبياناً لكل شيء (و نزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء و هدى و رحمة) . أما عند الشيعة فالأمر مختلف ، فـ (العلاّمة) يؤلف كتاب (الألفين) ، و (الأميني) يؤلف كتاباً يشرح فيه (حديث الغدير) في أحد عشر مجلداً من النوع الضخم !!! و (المجلسي) يؤلف (بحار الأنوار) في مائة و عشرة أجزاء ! ، و كل هذا منهم ليقولوا للناس : ألا يكفي هذا العدد من الأدلة ؟ و نقول نحن لهم : ليست المسألة مسألة عدد أيها الفطاحل ! العقائد النابعة من كتاب الله و سنة نبيه أوضح من أن نأتي عليها بألفي دليل ! ، أليس كذلك أيها (العلاّمة) ابن الـ (…) القلب النابض بحبكم أبو الفداء
منقول
منقول