المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خواطر :يا صديقي: أين أنت؟!



منصور العلوي
05-15-2009, 11:09 PM
يا صديقي،،

في هذه الحياة جمعتنا بك الأيام ... وعشنا فيها أحلى لحظات الود والانسجام ...

همست لك،، وبحت إليك،، ودفنت فيك كنز أسراري الثمين..

فغاب في وجدانك الصافي_ آنذاك_ و كما يقال : مثل الشعرة في عجين..

جلسات ذكر ،، و خواطر فكر ،، كانت لذيذة، إذا انصبت على القلب ليرقص..

كما جلسنا في سويعات مع القرآن، كما تعاهدنا معا على الإيمان...

ثم افترقنا ،، فرقتنا الأيام ..

فدارت بنا الأيام... وها أنا ذا لمحتك من جديد..

فرأيت وجهك قد عبس ،، أرى الضياء الذي كان فيه قد انطمس،،

جائني الناعي _ بقبيح القول_ في أذني همس،،

" صديقي انتكس "

نكمل في المرة القادمة ...

شذى الرياحين
05-15-2009, 11:20 PM
اثرت موضوعا ذو شجون اخي الكريم

ننتظر التكملة بإذن الله

من اصعب الاحاسيس أن يتحول الضياء عند الاضدقاء الى انتكاس حينها قد تظلم الدنيا في وجهك... وقد تتغير المفاهيم

نسأل الله الثبات على الطاعة وصحبة الخير التي تعين على الذكر

المتـــــــــابع
05-16-2009, 04:37 AM
.
.
.
جميل ما سطرت يداك أخي الغاااالي ..


وبإنتظار التكملة ..

صمت الزهور
05-16-2009, 02:25 PM
لله درك أخي منصور..

بانتظار التكملة، بورك فيك

البنفسج
07-04-2009, 11:42 PM
الله يعطيك العافية .. موضوع راااائع ..

دائماً الحديث عن الصداقة و الصديق حديث ذو شجون ..
وإليكم أحبائي تجربة ابن حزم في هذا الموضوع ... قال -رحمه الله- : ...وأنا أعلمك أن بعض من خالصني المودة وأصفاني إياها غاية الصفاء في حال الشدة و الرخاء والسعة والغضب والرضى، تغير علي أقبح تغير بعد اثني عشر عاما متصلة في غاية الصفاء ، ولسبب لطيف جدا ما قدرت قط أنه يؤثر مثله في أحد من الناس، وما صلح لي بعدها، وولقد أهمني ذلك سنين كثيرة هما شديدا. ( الأخلاق والسير في مداواة النفوس / ابن حزم )

في انتظاااااار التكملة أخي العلــــــــــوي ،،،،

أبوالوليد التميمي
09-19-2009, 03:26 PM
منصور العلوي

لا عدمناك