المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالصور : مرجع الشيعة بحر العلوم يلتقي مع إمام زمان الشيعة ... وبالصور يعانقه ويقبله



أخلاط الليلة الحسينية
09-17-2003, 07:44 PM
بالصور : مرجع الشيعة بحر العلوم يلتقي مع إمام زمان الشيعة ... وبالصور يعانقه ويقبله من فمه

http://us.news2.yimg.com/us.yimg.com/p/ap/20030914/capt.1063569341.topix_iraq_us_powell_xdg107.jpg

الطوفـــان
09-17-2003, 07:57 PM
يا أخلاط الليلة الحسينية مع التحية والتقدير لك أخي

وباول جايب معاها كتاب الكافي نسخه منقححههههههههه

سعود الحربي
09-18-2003, 02:22 AM
والسؤال أيها الأخوة ماذا لو كانت هذه الصور لعلماء من أهل السنة والجماعة ........... كان صارت ضجة في عالم التشيع .....ساااااالفة طويلة عريضة

قال الله تعالى : (( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ))

صريح الآية يخرج هؤلاء من الإيمان ....... بالإضافة إلى قوله تعالى ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) فعائشة رضي الله عنها ليست اما لمن يقذفها بالفحشاء والمنكر...


وهنا صور من الأرشيف

http://www.d-sunnah.net/rafedhah-act-metting.htm

أخلاط الليلة الحسينية
09-19-2003, 07:49 PM
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39338000/jpg/_39338046_handshake_ap203body.jpg

http://us.news2.yimg.com/us.yimg.com/p/ap/20030914/capt.1063569099.iraq_xdg109.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/aljzera-d-s.jpg


http://www.d-sunnah.net/files/u1/up/al-hkeem.jpg

وقبلهم كبيرهم الذي علمهم الخبث والخيانة ودعاهم إلى الشرك والنفاق

http://www.d-sunnah.net/images/almaloun-d-s.jpg

ومنذ متى يحرص النصارى على إقامة حكم إسلامي .. لدرجة قيامهم بإبادة رؤس نظام الشاه البائد وجلب "الخميني" من مقره في باريس ليحكم دولة إيران ؟؟!!

http://www.d-sunnah.net/images/imig4-d-s.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/sh-yahod1.jpg

أخلاط الليلة الحسينية
09-19-2003, 07:58 PM
http://www.d-sunnah.net/images/sh-yahod2.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/sh-yahod3.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/sh-yahod4.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/liqaat-shi-yaho.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/new-mitting1.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/new-mitting2.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/new-mitting3.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/metting2.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/mosa-sader.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/mkhazi02.jpg

قال تعالى (((وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون))

وكما قال إبن تيمية رحمه الله تعالى [ وهم دائما مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم فتح المسلمين للساحل وانقهار النصارى ، بل ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ومن أعظم أعيادهم إذا استولى - والعياذ بالله - النصارى على ثغور المسلمين ...واستولى النصارى على الساحل ثم بسببهم استولوا على القدس وغيره ، فإن أحوالهم كانت من أعظم الأسباب في ذلك ... ثم لما أقام الله ملوك المسلمين المجاهدين في سبيل الله كنور الدين الشهيد وصلاح الدين وأتباعهما وفتحوا السواحل من النصارى وممن كان بها منهم ، وفتحوا أيضا أرض مصر ، فإنهم كانوا مستولين عليها نحو مائتي سنة ، واتفقوا هم والنصارى فجاهدهم المسلمون حتى فتحوا البلاد ...]


‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: ((‏ ‏اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))

http://www.d-sunnah.net/images/bakher-khoboor1.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/bakher-khoboor2.jpg

http://www.d-sunnah.net/images/khboor8.jpg

وقد سئل سماحة الشيخ الوالد عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمة الله عليه [ يقال : إن المشركين الأولين كانوا يعترفون بأنهم ما يعبدون آلهتهم إلا ليقربوهم إلى الله ، وكانوا يعبدون أصناما ، فكيف تحكمون على من تسمونهم بالقبوريين بالشرك ، وهم لا يعبدون أصناما، ولا قالوا إنهم يعبدون ، ولكنهم يتبركون ؟ .

جـ 1 : العبادة ليست تعرف بآراء الناس وإنما هي بحكم الله عز وجل ، فالمشركون الأولون معبوداتهم أقسام ، منهم من يعبد الأصنام ، ومنهم من يعبد الأنبياء ، ومنهم من يعبد الصالحين ، ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ، ومنهم من يعبد غير ذلك . فليسوا على حد سواء ، وقد كفرهم الله جميعا حتى يدخلوا في دين الله ، وحتى يعبدوا الله وحده ، قال تعالى : وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ فجعل عباد النبيين والملائكة كفارا ، إذا لم ينصاعوا إلى الحق ، ومعلوم أن أهل الطائف يعبدون اللات ، وهو رجل صالح فكفرهم الله ، حتى دخلوا في الإسلام ، وقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخلوا في الإسلام ، وهكذا النصارى يعبدون المسيح ، ويعبدون أمه ، والمسيح نبي ، وأمه صديقة ، وهم كفار بذلك ، وهكذا اليهود عبدوا أحبارهم ورهبانهم وعبدوا عزيرا ، وقالوا : إنه ابن الله ، وهم كفار بذلك ، والله جل وعلا قال في محكم التنزيل : قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ أخبر سبحانه عن بعض المشركين أنهم يعبدون ناسا صالحين يبتغون إلى ربهم الوسيلة ، ويرجون رحمته ، ويخافون عذابه ، فأنكر عبادتهم من دون الله ، وبين أنهم لا يملكون كشف الضر عن عابديهم ولا تحويله .

وقد قال علماء التفسير في هذه الآية : إنها نزلت في المسيح وأمه والعزير ، وفي كل رجل صالح أو نبي .

وقال ابن مسعود رضي الله عنه : ( إنها نزلت في أناس من الإنس ، كانوا يعبدون ناسا من الجن ، فأسلم الجن ، وتمسك الإنس بعبادتهم ) .

فالحاصل أنها نزلت في الصالحين والأنبياء ، وكفر الله عابديهم بذلك ، وأخبر أنهم لا يملكون كشف الضر عن عابديهم ولا تحويله .

وقال تعالى : ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ فسمى دعاءهم لهم شركا ، مع أنهم لم يدعوهم إلا لأنهم شفعاء ، ما دعوهم لأنهم يملكون الضر والنفع ، أو يخلقون أو يرزقون ، بل قال الله عنهم : إنهم قالوا : مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى وقالوا : هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ فكفرهم بذلك ، وهم لم يعتقدوا إلا أنهم شفعاء ومقربون ، ولم يزعموا أنهم يخلقون أو يرزقون ، أو ينفعون أو يضرون .

وقال تعالى : وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ سماهم كفارا وهم ما عبدوهم لأنهم ينفعون أو يضرون ، أو يستقلون بجلب النفع ، أو دفع الضر ، أو يخلقون ، وإنما عبدوهم لأنهم بزعمهم يقربونهم إلى الله زلفى ، ويشفعون لهم عنده .

وقال سبحانه وتعالى : وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ فهذه عامة للأنبياء والصالحين وغيرهم . والمقصود أن أهل العلم قاطبة ، قد أجمعوا على أن من عبد غير الله : صنما أو نبيا أو صالحا أو جنيا أو غير ذلك ، فهو كافر مطلقا ، ولو كان المعبود نبيا أو صالحا . وهذا إجماع أهل العلم قاطبة ، والأدلة على ذلك من قول الله عز وجل ، وقول رسوله صلى الله عليه وسلم واضحة ، وقد تقدم بعضها ، والله جل وعلا ولي التوفيق ].

المصدر : http://www.ibnbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=971
مع شكرنا الخالص لأخينا الأيام في منتدى الساحة العربية