المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعبان .. هذا الشهر العظيم ... ماذا نفعل ؟؟!!



أبو خالد السهلي
09-18-2003, 11:38 PM
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى ..

أيها الأحباب الكرام ..

لم يبق سوى أيام معدودة على دخول ضيفنا العزيز .. شهر شعبان .. فما العمل ؟؟

1- صيام الأيام التى علينا من شهر رمضان السابق ..

"لقد كان يكون علي الصيام من رمضان فما أقضيه حتى يجيء شعبان" صححه الألباني


2-صيام أكثر الأيام من شعبان ان لم يكن كله..

لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشهر من السنة أكثر صياما منه في شعبان. وكان يقول: "خذوا من الأعمال ما تطيقون. فإن الله لن يمل حتى تملوا". وكان يقول: "أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه، وإن قل". رواه مسلم

وقال الحبيب صلى الله عليه وسلم:"شعبان بين رجب و رمضان، يغفل الناس عنه، ترفع فيه أعمال العباد، فأحب أن لا يرفع عملي إلا و أنا صائم" حسنه العلامة الألباني

"ما رأيت النبي يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان" صححه العلامة الألباني


3- فرصة عظيمة ... لا تفوتكم ...

قال صلى الله عليه وآله وسلم ..
"يطلع الله تبارك و تعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن" صححه العلامة الألباني

------------------------------------------------------------------------------------

نذكر الآن بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي ذكرت شهر شعبان :

1-رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي

2-تدرون لم سمي شعبان ؟ لأنه يشعب فيه خير كثير . وإنما سمي رمضان ؛ لأنه يرمض الذنوب ؛ أي: يدنيها من الحر

3-اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان

4-صلاة النصف مائة ركعة، ليلة النصف من شعبان

5-يا علي, من صلى مائة ركعة ليلة النصف من شعبان, يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب, وقل هو الله أحد عشر مرات, إلا قضى الله له كل حاجة.

6-رجب شهر الله, وشعبان شهري, ورمضان شهر أمتي فمن صام من رجب يومين فله من الأجر ضعفان, ووزن كل ضعف مثل جبال الدنيا, ثم ذكر أجر من صام أربعة أيام, ومن صام ستة أيام, ومن صام سبعة أيام ثم ثمانية أيام, ثم هكذا: إلى خمسة عشر يوماً منه.


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...



:) :) :)

ابودجانه
09-20-2003, 10:52 AM
جزاك الله خيرا اخي ابوخالد على التوضيح ولكن لدي بعض التعليقات وهي ما يعارض الذي كتبته في رقم2 ويعارضه حديث:
‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن عبدة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن محمد ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏هشام بن عمار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مسلم بن خالد ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏العلاء بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا كان النصف من شعبان فلا صوم حتى يجيء رمضان
رواه النسائي
كذلك:
‏أخبرنا ‏ ‏عبد الصمد بن عبد الوارث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن الحنفي ‏ ‏يقال ‏ ‏عبد الرحمن بن إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏العلاء ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا كان النصف من شعبان فأمسكوا عن الصوم ‏
‏أخبرنا ‏ ‏الحكم بن المبارك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد العزيز بن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏العلاء ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏نحو هذا
سنن الدارمي
وكذلك:
‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو العميس عتبة ‏ ‏عن ‏ ‏العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا كان النصف من شعبان فأمسكوا عن الصوم حتى يكون رمضان ‏
سنن أحمد
كذلك يرجى ذكر السند مع الرواه وعدم الاكتفاء بـ"صححه الاباني"(رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته وجمعنا به في مستقر رحمته)لكي يتسنى من له الرغبه في البحث والتأكد من الاحاديث
وجزاك الله خيرا

أبو خالد السهلي
09-20-2003, 08:18 PM
جزاك الله خيرا يا أخي الحبيب على التنبيه ...

فلا تعارض بين الحديثين ولله الحمد والمنة ...

أما التوفيق بينهما .....فأتركك وأترك القراء الكرام مع الشرح لشيخ الاسلام والمسلمين سماحة الوالد عبدالعزيز بن باز والعلامة الوالد محمد صالح العثمين رحمهما الله تعالى.. لفتوى للشيخ الفاضل محمد صالح المنجد حفظه الله تعالى...
--------------

السؤال:

هل يجوز الصيام بعد نصف شعبان ؟ لأنني سمعت أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصيام بعد نصف شعبان ؟.


الجواب:

الحمد لله

روى أبو داود (3237) والترمذي (738) وابن ماجه (1651) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا ) . صححه الألباني في صحيح الترمذي (590) .

فهذا الحديث يدل على النهي عن الصيام بعد نصف شعبان ، أي ابتداءً من اليوم السادس عشر.

غير أنه قد ورد ما يدل على جواز الصيام . فمن ذلك :

ما رواه البخاري (1914) ومسلم (1082) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ ) .

فهذا يدل على أن الصيام بعد نصف شعبان جائز لمن كانت له عادة بالصيام ، كرجل اعتاد صوم يوم الاثنين والخميس ، أو كان يصوم يوماً ويفطر يوماً . . ونحو ذلك .

وروى البخاري (1970) مسلم (1156) عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا ) . واللفظ لمسلم .

قال النووي :

قَوْلهَا : ( كَانَ يَصُوم شَعْبَان كُلّه , كَانَ يَصُومُهُ إِلا قَلِيلا ) الثَّانِي تَفْسِيرٌ لِلأَوَّلِ , وَبَيَان أَنَّ قَوْلهَا "كُلّه" أَيْ غَالِبُهُ اهـ .

فهذا الحديث يدل على جواز الصيام بعد نصف شعبان ، ولكن لمن وصله بما قبل النصف .

وقد عمل الشافعية بهذه الأحاديث كلها ، فقالوا :

لا يجوز أن يصوم بعد النصف من شعبان إلا لمن كان له عادة ، أو وصله بما قبل النصف .

هذا هو الأصح عند أكثرهم أن النهي في الحديث للتحريم .

وذهب بعضهم –كالروياني- إلى أن النهي للكراهة لا التحريم .

انظر : المجموع (6/399-400) . وفتح الباري (4/129) .

قال النووي رحمه الله في رياض الصالحين (ص : 412) :

( باب النهي عن تقدم رمضان بصومٍ بعد نصف شعبان إلا لمن وصله بما قبله أو وافق عادة له بأن كان عادته صوم الاثنين والخميس ) اهـ .

وذهب جمهور العلماء إلى تضعيف حديث النهي عن الصيام بعد نصف شعبان ، وبناءً عليه قالوا : لا يكره الصيام بعد نصف شعبان .

قال الحافظ : وَقَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ : يَجُوزُ الصَّوْمُ تَطَوُّعًا بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَضَعَّفُوا الْحَدِيثَ الْوَارِدَ فِيهِ, وَقَالَ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ إِنَّهُ مُنْكَرٌ اهـ من فتح الباري . وممن ضعفه كذلك البيهقي والطحاوي .

وذكر ابن قدامة في المغني أن الإمام أحمد قال عن هذا الحديث :

( لَيْسَ هُوَ بِمَحْفُوظٍ . وَسَأَلْنَا عَنْهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ , فَلَمْ يُصَحِّحْهُ , وَلَمْ يُحَدِّثْنِي بِهِ , وَكَانَ يَتَوَقَّاهُ . قَالَ أَحْمَدُ : وَالْعَلاءُ ثِقَةٌ لا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ إلا هَذَا) اهـ

والعلاء هو العلاء بن عبد الرحمن يروي هذا الحديث عن أبيه عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .

وقد أجاب ابن القيم رحمه الله في "تهذيب السنن" على من ضَعَّفَ الحديثَ ، فقال ما محصله :

إن هذا الحديث صحيح على شرط مسلم ، وإنَّ تفرد العلاء بهذا الحديث لا يُعَدُّ قادحاً في الحديث لأن العلاء ثقة ، وقد أخرج له مسلم في صحيحه عدة أحاديث عن أبيه عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وكثير من السنن تفرد بها ثقاتٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقبلتها الأمة وعملت بها . . ثم قال :

وَأَمَّا ظَنُّ مُعَارَضَته بِالأَحَادِيثِ الدَّالَّة عَلَى صِيَام شَعْبَان , فَلا مُعَارَضَة بَيْنهمَا , وَإِنَّ تِلْكَ الأَحَادِيث تَدُلّ عَلَى صَوْم نِصْفه مَعَ مَا قَبْله , وَعَلَى الصَّوْم الْمُعْتَاد فِي النِّصْف الثَّانِي , وَحَدِيث الْعَلاء يَدُلّ عَلَى الْمَنْع مِنْ تَعَمُّد الصَّوْم بَعْد النِّصْف , لا لِعَادَةٍ , وَلا مُضَافًا إِلَى مَا قَبْله اهـ

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن حديث النهي عن الصيام بعد نصف شعبان فقال :

هو حديث صحيح كما قال الأخ العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني ، والمراد به النهي عن ابتداء الصوم بعد النصف ، أما من صام أكثر الشهر أو الشهر كله فقد أصاب السنة اهـ مجموع فتاوى الشيخ ابن باز (15/385) .

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين (3/394) :

وحتى لو صح الحديث فالنهي فيه ليس للتحريم وإنما هو للكراهة فقط ، كما أخذ بذلك بعض أهل العلم رحمهم الله ، إلا من له عادة بصوم ، فإنه يصوم ولو بعد نصف شعبان اهـ

وخلاصة الجواب :

أنه يُنهى عن الصيام في النصف الثاني من شعبان إما على سبيل الكراهة أو التحريم ، إلا لمن له عادة بالصيام ، أو وصل الصيام بما قبل النصف . والله تعالى أعلم .

والحكمة من هذا النهي أن تتابع الصيام قد يضعف عن صيام رمضان .

فإن قيل : وإذا صام من أول الشهر فهو أشد ضعفاً !

فالجواب : أن من صام من أول شعبان يكون قد اعتاد على الصيام ، فتقل عليه مشقة الصيام .

قَالَ الْقَارِي : وَالنَّهْيُ لِلتَّنْزِيهِ ، رَحْمَةً عَلَى الأُمَّةِ أَنْ يَضْعُفُوا عَنْ حَقِّ الْقِيَامِ بِصِيَامِ رَمَضَانَ عَلَى وَجْهِ النَّشَاطِ . وَأَمَّا مَنْ صَامَ شَعْبَانَ كُلَّهُ فَيَتَعَوَّدُ بِالصَّوْمِ وَيَزُولُ عَنْهُ الْكُلْفَةُ اهـ

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)



وأشكرك مرة ثانية على التنبيه ...
:)

ابودجانه
09-21-2003, 10:03 AM
جزاك الله خيرا اخي على التوجيه وبارك الله فيك:)