المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى اللذين لا زالوا يصفون الشيعة بـ(إخواننا)



أبو الفداء
09-19-2003, 02:44 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
يشرفني أن تكون هذه أولى مشاركاتي في هذا المنتدى المبارك ، منتدى أهل السنة و الجماعة
تحياتي إلى جميع الإخوة و الأخوات .. أرجو قراءة الكلام التالي للخوئي ، و هو أكبر زعماء الشيعة المعاصرين بتأنٍ ، و ببعد تام عن اتباع الهوى ..

يقول الخوئي في (مصباح الفقاهة) ج1ص323-324 مطبعة غدير ط 3 1371: "حرمة الغيبة مشروطة بالإيمان .. قوله : "ثم إن ظاهر الأخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن" أقول : المراد بالمؤمن هنا من آمن بالله و برسوله و بالمعاد و بالأئمة الإثني عشر (ع) أولهم علي بن أبي طالب (ع) و آخرهم الحجة القائم عجل الله فرجه و جعلنا من أعوانه و أنصاره ، و من أنكر واحداً منهم جازت غيبته لوجوه :
الوجه الأول
أنه ثبت في الروايات و الأدعية و الزيارات جواز لعن المخالفين و وجوب البراءة منهم و إكثار السب عليهم ، و اتهامهم و الوقيعة فيهم – أي غيبتهم – لأنهم من أهل البدع و الريب ، بل لا شبهة في كفرهم ، لأن إنكار الولاية و الأئمة ، حتى الواحد منهم ، و الاعتقاد بخلافة غيرهم ، و بالعقائد الخرافية كالجبر و نحوه يوجب الكفر و الزندقة ، و تدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية ، و كفر المعتقد بالعقائد المذكورة و ما يشبهها من الضلالات ، و يدل عليه أيضاً قوله (ع) في الزيارة الجامعة : "و من جحدكم كافر" و قوله (ع) فيها أيضاً : "و مَن وَحَّده قَبِلَ عنكم" فإنه ينتج بعكس النقيض أن من لم يقبل عنكم لم يوحده ، بل هو مشرك بالله العظيم ، و في بعض الأحاديث الواردة في عدم وجوب قضاء الصلاة على المستبصر : "إن الحال التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة" ، و في جملة من الروايات : الناصب لنا أهل البيت شر من اليهود و النصارى ، و أهون من الكلب ، و إنه تعالى لم يخلق خلقاً أنجس من الكلب ، و ان الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه ، و من البديهي أن جواز غيبتهم أهون من الأمور المذكورة ، بل قد عرفتَ جواز الوقيعة في أهل البدع و الضلال ، و الوقيعة هي الغيبة ، نعم قد ثبت حكم الإسلام على بعضهم في بعض الأحكام فقط تسهيلاً للأمر و حقناً للدماء
الوجه الثاني
أن المخالفين بأجمعهم متجاهرون بالفسق لبطلان عملهم رأساً كما في الروايات المتضافرة ، بل التزموا ما هو أعظم من الفسق كما عرفت ، و سيجيء أن المتجاهر بالفسق تجوز غيبته.
الوجه الثالث
أن المستفاد من الآية و الروايات هو تحريم غيبة الأخ المؤمن ، و من البديهي أنه لا أخوة و لا عصمة بيننا و بين المخالفين ، و هذا هو المراد أيضاً من مطلقات أخبار الغيبة ، لا من جهة حمل المطلق على المقيد لعدم التنافي بينهما ، بل لأجل مناسبة الحكم و الموضوع على أنه الظاهر من الأخبار الواردة في تفسير الغيبة هو اختصاص حرمتها بالمؤمن فقط و سيأتي ، فتكون الروايات مقيدة للمطلقات فافهم ، و قد حُكي عن المحقق الأردبيلي تحريم غيبة المخالفين ، و لكنه لم يأتِ بشيء تركن إليه النفس .
الوجه الرابع
قيام السيرة المستمرة بين عوام الشيعة و علمائهم على غيبة المخالفين ، بل سبهم و لعنهم في جميع الأعصار و الأمصار ، بل في الجواهر أن جواز ذلك من الضروريات.
أوجه هذه الكلمات من أكبر زعيم شيعي معاصر إلى كل من يحسن الظن بالشيعة ..
و ليلمني من يشاء ، إنما هو الحق يجب أن يظهر للناس ..
أبو الفداء

سعود الحربي
09-19-2003, 05:01 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحياك الله أخي الكريم في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله بين إخوتك لعلك تستفيد ومنكم نستفيد ..... وجزاك الله خيرا على هذه المشاركة ..
وصدقت أخي الكريم فإنهم شر من وطى الحصى .. ونواياهم الخبيثة ظاهرة للعيان .. ولا شك أنهم قد أحكموا القبضة على العوام .. ولكن بعد ظهور الأنترنت والمناظرات إستفاد الكثير ممن كانت فطرتهم سليمة فأستخدموا عقولهم ووصلوا إلى الحق بفضل الله ومنته ...... والحمد لله رب العالمين ..

أبو خالد السهلي
09-19-2003, 10:09 PM
حياك الله يا ابو الفداء في هذا المنتدى المبارك..

أما بالنسبة لكلام الخوئي ..

حسبنا الله ونعم الوكيل .. صار أهل السنة والجماعة .. هم أهل البدع والضلال ..
والدعوى ما لم تقم عليها بينات ...... أصحابها ادعياء