مشاهدة النسخة كاملة : زوايا الانحراف-المتشبهات
الخطـــ بنت ـــاب
05-18-2009, 07:50 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بويه : لقب لا ادري من ألفه ويعني التشبه بالرجال واتت الكلمة من كلمة بوي Boy !!
فقد زادت هذه الظاهرة في الجامعات والكليات فتقلد الانثى الرجال سواء بمشيتها او بصوتها او بلبسها او بتصرفاتها ... نأسف من هذه الظاهرة المنتشرة وظاهرة مؤسفة ومشينه لشخصها فالاهل قد لا يكونون لهم دخل في هذا الامر لانهم لا يرون ماهو تصرفها فالمدرسة او الجامعة لكن في نظري ارى ان للأهل ايضا دور في تنشأتها على هذه الشخصيه ,,,
يا عالم يا ناس الأنوثة عرضة للانقراض في الأجيال القادمة، إذ من التقليعات النسائية الجديدة التي أخذت تتفشى في المجتمعات العربية، وبدأنا نقرأ ونسمع ونشاهد بعض مظاهرها في مجتمعاتنا العربية المسمله ظاهرة تشبه النساء بالرجال، وهي ظاهرة تسفر عن أوضاعٍ لا تحمد عقباها وتجلب شروراً تدفع بمجتمعنا المحافظ نحو كارثة تصيب المرأة المسلمة تؤدي إلى خراب في القيم والأخلاق، لأن ذلك التشبه خلل في الفطرة السوية التي فطر الله النساء عليها، فالمرأة مفطورة على رقة المشاعر ورهافة الأحاسيس وضعف البنية الجسمية وحب النعومة والدلال، وخلافه مخالفة لكافة الأديان السماوية والأعراف والتقاليد الاجتماعية وانتكاس في الفطرة السليمة. فقد (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال) رواه البخاري، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله لعن الله المرأة تلبس لبسة الرجل والرجل يلبس لبسة المرأة. قال الذهبي -رحمه الله-: (تشبه المرأة بالرجل في الزي والمشية ونحو ذلك من الكبائر). وقال الشيخ العثيمين -رحمه الله-: (لا يحل للمرأة أن تمارس من اللباس وغيره ما يختص بالرجال، لأن ذلك موجب للعنة الله، واللعنة هي الطرد والإبعاد عن رحمة الله، فتشبه المرأة بالرجل كبيرة من كبائر الذنوب).
ومن مظاهر تشبه بعض النساء بالرجال ما يلي: التشبه بالرجال في لبس الملابس الخاصة بهم أو تفصيل ملابس كملابس الرجال، واستخدام الأدوات والأشياء المعروفة أنها للرجال، وكثرة الخروج من المنزل بغير حاجة، ومزاحمة الرجال في الأسواق والأماكن العامة ورفع الأصوات معهم أو عليهم ومجادلتهم، وقص الشعر أو حلقه كقص الرجال وحلقهم لشعورهم، وتقليد الرجال في المشية والحركة والخشونة في التعامل والأخلاق. ويرجع تشبه النساء بالرجال إلى عددٍ من الأسباب أهمها: ضعف الإيمان والحياء: لأن الوقوع في مثل هذه المعصية ناتج عن نقص في الإيمان وضعف لمراقبة الله عز وجل، ولأن الإنسان إذا لم يستح فعل ما يشاء، يقول ابن حجر -رحمه الله: (ليس عجباً ما نراه من منكرات الأخلاق، إذا علمنا أن رادع الحياء قد مات، فالذي لا يستحي -عادة- يصنع ما يشاء بلا حرج من أحد). ومن الأسباب عدم التربية السليمة: فالمرأة التي تعيش في ظل بيت تنعدم فيه التربية الصالحة ويسوده الانفتاح غير المنضبط معرضة لارتكاب المخالفات الشرعية ومعارضة القيم الاجتماعية. كما أن لوسائل الإعلام بمختلف أشكالها وأنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة من خلال ما تبثه وتنشره من أفكار -عبر برامجها- وما تعرضه من أنواع الملابس الفاضحة والمشابهة لملابس الرجل باسم الموضة والأزياء دوراً في إغراء المرأة وتشجيعها في التمرد على دينها ومبادئها السليمة وعلى رفض قوامة الرجل. ومن الأسباب كذلك شعور بعض النساء بالنقص النفسي وحبهن للفت الأنظار: فبعض النساء تشعر بالنقص ولسد ذلك النقص تفرض شخصيتها عن طريق التشبه بالرجال في اللبس والتصرفات. كما أن لضعف التحصيل الشرعي عند المرأة وحبها للتقليد والرفقة السيئة وكثرة حضور الحفلات -والمناسبات الكبيرة والمفتوحة دورٌ كبير في مخالفة الفطرة السوية.
كلمة اتمنى ان اقولها لكل من تشبهن بالرجال
لماذا تحاولن تغيير فطرتكن بهذه التصرفات ألم تقرأي او تسمعي "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال"
فهل ترضين ان تكوني ملعونه؟؟؟
اخواني واخواتي ماهي اسباب هذه الظاهرة برأيكم ؟؟؟
وكيفية القضاء عليها قبل أن تزيد وتصبح كما فالدول الاخرى!!
اتمنى منكم ابداء آرائكم لحل هذه المشكله
......
اختكم: الخطــــ بنت ــــاب
لاتنسونا من صالح دعائكم ,,,
اليـراع
05-18-2009, 11:07 PM
أشكر الأخت بنت الخطاب على هذا الموضوع الخطير جدا
فعلا تفشى فينا هذا المرض الفتاك
والسبب يرجع إلى ضعف الوازع الديني
بارك الله فيكم
وأحسن الله إليكم
تقبلي مروري وإطلاعي
متابع........
حسين الأنصاري
05-19-2009, 09:27 AM
البوي أو أصبيك
الدكتور محمد العوضي يتكلم بإسلوبه الساخر والمشوق عن هذه الظاهرة ويضع الحلول
الجزء الأول
http://www.youtube.com/watch?v=TpRGerWKU1o
حسين الأنصاري
05-19-2009, 09:28 AM
الجزء الثاني
http://www.youtube.com/watch?v=Uehdw5lkQhM
حسين الأنصاري
05-19-2009, 09:38 AM
في إحدى المدارس الثانوية حكاية أغرب من الخيال كان أبطالها طالبات المرحلة الثانوية حيث اتفقت إحدى (البويات) على الزواج من حبيبتها بعد قصة حب عنيفة جمعت الإثنتين فما كان من (البنوته) إلا إعلان العصيان والتمرد على القوانين العائلية خصوصاً بعد تدخل الأهل ومنعها من التواصل مع البوية فما كان منها إلا أنتقدم دليل الوفاء والتضحية وتوافق على الزواج من البوية متحديةً أهلها، وقد أقيم الزواج في المدرسة حيث تم عقد القران بواسطة بوية أخرى بالإضافة إلى الشهود على العقد وكانوا أيضاً من البويات، وبعد ذلك تمت إجراءات الزفاف بتبادل الدبل وختماه اب الدخلة في حمام المدرسة وقد كان الزفاف على مرأى جميع الطالبات.
اليـراع
05-19-2009, 11:18 AM
الله المستعان
أية دخلة
هذه رزيلة وفحشاء الشيطان تكمن منهم
العامرية
05-19-2009, 03:33 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اختي بنت الخطاب
فقد طرحتي موضوع غاية في الاهمية
والاسباب من وجهة نظري تتلخص في:
1-ضعف الوازع الديني
2-المجتمع(الاسرة-المدرسة)
3-الافكار الغربيه وتقليدهم الاعمى
4-التربية
5-رفاق السوء
اما الحلول فهي ان نعالج الاسباب
وهي فعلا ظاهره كانت في البداية غريبه على مجتمعنا
لدرجة ان الفتاة التي تقوم بهذه الافعال لم تكن تجرؤ على
النظر في اعين الناس وكانت تعلم بانها سيئة في نظرهم
ولكن حاليا للاسف بدأنا نرا الامر الغريب غير مستغرب
واصبح امراً طبيعيا لا احد يلاحظه
من كثرته وزيادته
ولاحول ولا قوة الا بالله
السؤال الذي دوما يتبادر الى ذهني
هل هذه الفتاة تعترض على حكم الله بانها امرأة.؟؟؟؟
هل هذه الفتاة ترفض شرع الله ؟؟
هل هذه الفتاة تريد رضا الله؟؟
ماهي اهداف هذه الفتاة من افعالها تلك؟؟
لعلنا نرشدها الى ماتريد ولكن بطريق افضل من هذا
الخطـــ بنت ـــاب
05-19-2009, 05:18 PM
اشكركم اخواني على ابداء آرائكم وانها حقا كانت عادة غريبه على مجتمعاتنا العربيه المسلمه ونرها اليوم هي امر طبيعي نراه يوميا في كل مكان
حسين الأنصاري
05-20-2009, 10:21 AM
الطالبة (ص) تقول إن وجود البويات في المدرسة لا يقتصر على الطالبات فقط بل توجد هناك بعض المدرسات بويات، فعندما تقترب المدرسة من الطالبة التي تعجبها تنظر إليها بنظرات ملؤها الإعجاب فأحيانا تنجح في التقرب منها وأحيانا لا تنجح نظرا لرفض الطالبة، وفي مرة من المرات أعجبت مدرسة بوية بإحدى الطالبات ونجحت في التقرب منها وارتبطت معها بعلاقة جيدة، ولكن بعد فترة قامت الطالبة بخيانة المدرسة مع بوية أخرى وهو ما أثار غضب المدرسة. مربية الأجيال الشاذة وطالبة أخرى تقول في مرة من المرات كنا في تجمع نسائي ودخلت علينا احدى المدرسات وبرفقتها (بوية) وجلست معها أمام الجميع تلاطفها وتتصرف معها كأنها رجل فتبين أن هذه البوية هي في الأساس طالبة عند المدرسة وتربطهما علاقة عاطفية قوية، وعلى الرغم من ان هذه المدرسة متزوجة الا انها تعشق العلاقات الشاذة مع البنات وخصوصاً البويات فقد كانت تمارس معهن الجنس في مكتبها المعزول في المدرسة وتأخذهن في كثير من الأحيان إلى منزلها حيث ان زوجها كثير السفر، وقد سمعنا عن أحدى البنات التي كانت تمارس معها الجنس قد أصيبت بمرض جراء العلاقات غير السوية التي كانت تمارسها مع المدرسة، وأخرى انفصلت عن خطيبها بسبب تلك المدرسة، كما ان هناك فئة كبيرة من الطالبات في المرحلة الإعدادية يهربن من المدرسة ليذهبن اليها وهذا بالطبع يشكل خطورة كبيرة على الأجيال القادمة وخاصة ان هذه المعلمة تدرس في المرحلة الابتدائية
اليـراع
05-20-2009, 08:54 PM
المسألة خطيرة جدا
أم ومتزوجة تفعل هذا
مدرسة وتفعل هذا
يا الله
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
للأسف هذه الحرية التي ينادوا بها
لا أدري كيف تكون مدرسة أو أم ويفعلن هذا أليس المدرسة أو الأم أن ينشأن جيلا قويا ليتحدى المصعاب ويقف في وجه الأعداء
سبحان الله جيل غريب في هذا الزمن
الشاب يتشبه بالفتاة والفتاة تتشبه بالرجال
الخطـــ بنت ـــاب
05-22-2009, 08:31 PM
تنتشر هذه الأيام ظاهرة الجنس الرابع أو ما يسمى بالبنات المسترجلات (البويات) وخاصة في مدارس البحرين الإعدادية والثانوية، فلا يوجد فصل دراسي يخلو من (بوية) واحدة على الأقل، ولا تقتصر هذه الظاهرة على البحرين فقط بل تنتشر بصورة اكبر في معظم أنحاء الوطن العربي. هؤلاء الفتيات تكون لهن سمات نفسية معينة تختلف عن الفتيات السويات، لأنهن يتشبهن بالأولاد في كل شيء بدءًا من الشكل الخارجي وصولاً إلى طريقة تعاملهن مع زميلاتهن في المدرسة ومع المجتمع بشكل عام، وتتميز البوية أحيانا بلطفها وحنانها أكثر من الولد، وذلك حسب ما أكدته جميع الفتيات اللاتي تربطهن علاقة حميمة مع الفتيات المسترجلات. ولقد تم الالتقاء بمجموعة من البويات من خلال مركز بتلكو لرعاية حالات العنف الأسري بواسطة الدكتورة بنة بوزبون التي أكدت أنهن لا يعانين من أي خلل أو اضطراب عضوي أو هرموني بل من اضطرابات نفسية فقط، كما ان بعضهن تحولن إلى فتيات مسترجلات تماشيا مع الموضة، أو ليصبحن محط أنظار وحديث جميع البنات في المدرسة.
أسمعتها الكلام المعسول
أما (د.ج) وهي في المرحلة الإعدادية تعرضت لموقف مع إحدى البويات عندما كانت متوجهة إلى الحمام فكانت البوية واقفة عند الباب وقامت باعتراض طريقها وأسمعتها كلام غزلي محاولة في ذات الوقت لمس أجزاء حساسة من جسم الفتاة، فأحست الفتاة بالخوف ودخلت الحمام بسرعة وأغلقت عليها الباب خوفاً من دخول البوية وراءها وبعد ذلك خرجت بسرعة شديدة راكضةً إلى صديقاتها لتخبرهن بما حدث وأقسمت ألا تدخل الحمام مرة أخرى. غزلهم (حلو) (أ.س) كما انهم يشعروننا بأنوثتنا.
اغتصاب في المدرسة
إحدى طالبات المدارس أخبرتني بقصة يشيب لها شعر الرأس عندما قالت إن إحدى البويات قد قامت باغتصاب فتاة لأنها رفضت الرضوخ لها، وهو ما تسبب في مشاكل كثيرة للبوية والبنت. البوية حنونة وفي المقابل تحدثت إحدى الفتيات وهي حبيبة لبوية وقالت لي لقد أحببت هذه البوية من كل قلبي فهي تعطيني العطف والحنان بالإضافة إلى عامل الأمان لأنها مهما حدث بيننا فإنها لن تقوم بفضح ما حدث مثلما يفعل الشباب، ومن جهة أخرى فإن علاقتي معها رائعة جداً وأنها تريحني من كل النواحي فسهولة دخولها إلى منزلي وغرفتي تمنحني نوع من الراحة وخصوصاً ان أهلي لن يمانعوا علاقتي معها بعكس لو كنت قد ارتبطت بشاب وعرفوا بالأمر فستكون هذه مصيبة، وأنا لا أشعر أنها بنت بل إنها ولد.
الحسناء والبويات
وتخبرنا (م. ي) بأنها شاهدت معركة ضارية بين (بويتين) وكانت هذه المعركة من أجل فتاة تبارين على اكتساب ودها ومن أجل اثبات ذلك الحب أمام تلك الفتاة دارت تلك المعركة حتى تتمكن تلك الجميلة من اختيار البوية الأقوى لتكون رفيقة دربها.
حساب عسير
أما (ز.ح) فتقول في إحدى الأيام شاهدنا حساب عسير بين (البوية) وحبيبتها، فقد كانت تصرخ وتشتم والأخرى تبكي، وكان سبب كل ذلك إن البنت قد خانتها مع بوية أخرى.
]
الحب المميت
وتروي لنا (م) حكاية صديقتها البوية قائلة كانت لي صديقة مسترجلة وكانت لها حبيبة معنا في المدرسة نفسها وكانت تعشقها بجنون ولا تطيق بعدها فتحاول إرضاءها بكل الطرق وكانت هذه الفتاة مستمتعة بهذه المشاعر، ولكن بعد فترة تزوجت الحبيبة مخلفة وراءها ألم وحسرة في قلب البوية مما أدى إلى إصابة البوية بالإحباط الشديد ساهم في رقودها عدة أيام في السرير لأنها أصيبت بانهيار وصدمة عاطفية.
أوضاع البويات
"]
وتصف لنا الطالبة (ب) أوضاع البويات في المدرسة وتقول: إن ألعابهن الرياضية مقتصرة على كرة القدم وكرة الطائرة، وطوال الوقت يحاولن جذب انتباه الفتيات الجميلات، فعندما يقع نظر البوية على فتاة جميلة تعجبها تقوم بالتقرب منها بشتى الطرق وتعطيها كل ما تريده من هدايا وكروت تعبئة للهاتف النقال وصولاً إلى الورود ورسائل الحب والغزل وغيرها من الأساليب التي تعمل على اتباعها من أجل إقناع البنت بحبها، وترى إن البوية دائماً تتصرف كالأولاد بل ولديها أصدقاء شباب تتعامل معهم وكأنها واحد منهم. وفي إحدى المرات بعد انتهاء الدوام المدرسي (الهدة) كانت وإحدى البويات تتحدث مع أحد الشباب وبعد انتهائها من حديثها معه توجهت إلى فتاة في غاية الجمال وظلت تتحدث معها ونحن نراقب ثم ابتعدت عنها البوية ضاحكة وفرحانة فتبين بعد ذلك أن البوية كانت (تضبطها) لهذا الشاب وأعطتها رقمه. اقتناع تام إحدى البويات مقتنعة وبشكل تام أنها ولد وليست بنت وإنها ستعيش حياتها مثل أي رجل ولها خطط مستقبلية كثيرة مثل الحب والزواج ، وقد وجدت من تحبها بإخلاص وفي حال رفض أهل الفتاة تزويجهن فإنهما ستهربان ستتزوجا وتضعان أهلهن تحت الأمر الواقع. كما تقول إنها في بعض الأحيان تتلقى معاملة سيئة جداً من المدرسات لأنهن لا يتفهمن وضعها ودائماً يركزن في كل تصرفاتها ويؤنبنها على أقل تصرف تقوم به وهو ما يضطرها إلى رفع صوتها في وجه المدرسة. ضياع أسري ومن الحكايات التي رسمت على وجهي معالم الدهشة والاستغراب حكاية إحدى البويات التي بدأت قصتها عندما كانت تبلغ من العمر عشر سنوات واعتدى عليها والدها لأنه لم يكن مرتاحا في علاقته بزوجته التي كانت تهمل الزوج والبيت والأولاد، وهذه البوية تخاف من الرجال في صغرها ولذلك قررت أن تسترجل حتى تحمي نفسها من أي رجل وهي ترفض تماماً الرجوع إلى طبيعتها الأنثوية، بل إنها تفكر في السفر إلى الخارج لإجراء عمليات من أجل تغيير أعضاءها التناسلية. وبوية أخرى استرجلت لأنها ليست ذات جمال لافت وأقبلت على عمر العنوسة وكان الدافع الأساسي وراء ذلك التحول هو رغبتها في لفت الأنظار بالإضافة إلى الحصول على الراحة النفسية. وتواصل حديثها قائلة: إن البوية عندما تعجب بفتاة معينة تبدأ بالتحري عنها وعن مستواها المادي فإذا كانت ميسورة فإنها سترتبط بها لأنها ستصرف عليها. وللمدرسات رأي وتقول إحدى المدرسات إن العلاقة التي تربط البوية بالحبيبة عبارة عن حب جامع ولا يختلف عن علاقة الولد بالبنت فهن يتبادلان القبل بشكل علني ويحضن بعضهن البعض بل ويدخلن إلى الحمامات لممارسة الجنس وأشياء كثيرة يصعب التحدث فيها كما انهن لا يتقبلن المدرسات وبعضهن لا يحترموننا بل وقد يحدث تطاول من قبل البوية على المدرسة.
أمها تساعدها ومدرسة أخرى تقول في مرة من المرات أخبرتني بعض الطالبات عن بوية أدرسها في الفصل فقمت باستدعاء هذه الطالبة وسألتها عن حقيقة ما يثار حولها وفعلاً اعترفت إنها بوية وتفضل أن ينادونها باسم (...) على أن يدعونها باسمها، فقمت بأخذها إلى الإدارة لاستدعاء ولي أمرها للتباحث معها في هذا الموضوع، وعندما جاءت الأم أخبرتهم إن ابنتها تحب أن تكون ولد وأنها لا تحب التدخل في رغباتها بل وتقوم بشراء كل ما تطلب وخصوصاً انها في بعض الأحيان تفضل ارتداء (الثوب) والملابس الرجالية وهي لا تمانعها. وتضيف عليها مدرسة أخرى قائلة: أشمئز من هذا النوع من الفتيات لذلك فأنا أتحاشى التعامل معهن لأنهن قد تتعرضن لي لو تعمدت اهانتهن أو تأنيبهن فأنا لا أحب المشاكل وهناك جهات معنية بالأمر مثل أولياء أمورهن والإدارة في المدرسة. [/
قبلتها غريبة
وتقول (ح.ع) كنت في زيارة إلى منزل إحدى زميلاتي في المدرسة بمناسبة انتقالهم إلى منزل جديد بالإضافة إلى معظم الزميلات من المدرسة وبعضهن كن من خارج المدرسة وكانت من بينهن فتاة ذات شكل غريب تميل هيئتها إلى الأولاد عن البنات، وعندما قمت بالتدقيق في ملامحها وتصرفاتها اكتشفت أنها (بوية) وفي نهاية الزيارة قمت بتوديع الحاضرات فاقتربت مني تلك (البوية) لتسلم علي وقامت بتقبيلي بطريقة غريبة أصابتني بالقشعريرة لأن قبلتها تختلف عن قبل بقية الزميلات.
أتمنى أن تحبني بوية
والطالبة (ن) تتمنى أن تعجب بها إحدى البويات لتستمتع بحبها وعطفها وحنانها وهداياها وغيرها من المغريات التي قد تحصل عليها أي حبيبة لبوية، كما إنها ستوفر لها الراحة العاطفية التي قد لا تحصل عليها مع الشاب لأنه سيعمل على استغلالها وفضحها بعكس البوية التي ستعاملها بلطف وتستر عليها بالإضافة الى سهولة ترددها على منزلها ودخولها إلى غرفتها.المدرسة البوية
والطالبة (ص) تقول إن وجود البويات في المدرسة لا يقتصر على الطالبات فقط بل توجد هناك بعض المدرسات بويات، فعندما تقترب المدرسة من الطالبة التي تعجبها تنظر إليها بنظرات ملؤها الإعجاب فأحيانا تنجح في التقرب منها وأحيانا لا تنجح نظرا لرفض الطالبة، وفي مرة من المرات أعجبت مدرسة بوية بإحدى الطالبات ونجحت في التقرب منها وارتبطت معها بعلاقة جيدة، ولكن بعد فترة قامت الطالبة بخيانة المدرسة مع بوية أخرى وهو ما أثار غضب المدرسة. مربية الأجيال الشاذة وطالبة أخرى تقول في مرة من المرات كنا في تجمع نسائي ودخلت علينا احدى المدرسات وبرفقتها (بوية) وجلست معها أمام الجميع تلاطفها وتتصرف معها كأنها رجل فتبين أن هذه البوية هي في الأساس طالبة عند المدرسة وتربطهما علاقة عاطفية قوية، وعلى الرغم من ان هذه المدرسة متزوجة الا انها تعشق العلاقات الشاذة مع البنات وخصوصاً البويات فقد كانت تمارس معهن الجنس في مكتبها المعزول في المدرسة وتأخذهن في كثير من الأحيان إلى منزلها حيث ان زوجها كثير السفر، وقد سمعنا عن أحدى البنات التي كانت تمارس معها الجنس قد أصيبت بمرض جراء العلاقات غير السوية التي كانت تمارسها مع المدرسة، وأخرى انفصلت عن خطيبها بسبب تلك المدرسة، كما ان هناك فئة كبيرة من الطالبات في المرحلة الإعدادية يهربن من المدرسة ليذهبن اليها وهذا بالطبع يشكل خطورة كبيرة على الأجيال القادمة وخاصة ان هذه المعلمة تدرس في المرحلة الابتدائية.
قصص غريبة عن البويات
العامرية
05-22-2009, 10:47 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
هل هذه حياة ترضي الله؟
هل هن راضيات عن حالهن؟؟
لا اظن انهن يعرفن طعم الاستقرار النفسي
فهن مرضى عافانا الله
جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم
منصور العلوي
05-22-2009, 11:18 PM
والله البويات صار لهم ظهور في المجتمع
وصارت قصص كثيرة تحكي عنهم منها:
أن واحد راح البر،، وغرّزت عليه السيّارة فانتظر المنقذ.
وإذا به المنقذ، راعي النيسان أشّرت عليه فانتبه علي و جاء بالسيارة صوبي.
فنزل من النيسان كائن غريب.
بنت لابسة كندورة ( دشداشة أو ثوب) و لافة الغترة على طريقة شباب الإمارات المعروفة.
لكن هالكائن حفّر وطلع سيارتي وأنقذني في هالموقف الصعب.
هذه من الطرف التي صارت عن البويات
المهم ...
في اعتقادي أنّ هذه الظاهرة تتفشى في العلائلات المهملة لأبناءها وسببها الترف فيما أعتقد
_______________________
.
.
.
منصور العلوي
05-22-2009, 11:19 PM
كنت بوية
مع بداية العام الدراسي الجديد تعرفت على طالبة معي في نفس الفصل ..
بدأت الحواجز تتلاشا والحديث يتعمق ..
وفجأة ساد الهدوء بيننا فبدأنا بتبادل الإبتسامات ..
أحسست أن بهذه الفتاة سر عميق ..
وأن الغموض من طباعها ..
سألتها .. هل تعرفين ركاز ؟
فأجابت .. آآآه من ركاز .. وكيف لي أن أنسى ركاز .. لولا ركاز لما عشت حياة هانئة ولما شعرت بالسعادة ..
إنتابني الفضول لمعرفة قصة هذه الفتاة مع ركاز فقلت لها هل لي أن أعرف كيف كان لركاز دور كبير في تغيير حياتك ؟
أجابت .. أنا كنت ( بوية ) !!!
صُدمت مما قالته واندهشت فإبتسمت وقالت نعم كنت كذلك ..
لم يكن أحد يهتم بي .. فوالدي مشغول عني وعن اخوتي وأمي لا تهتم بنا كما تهتم بصديقاتها
أما بالنسبة للأصدقاء فلم يكن لي غير مجموعة من الشباب كانو يعتبروني أخ لهم .. ( لاحظوا .. أخ وليس أخت ! )
كنت أضطرب نفسياً وأفكر بحالي كثيراً فأهرب إلى فراشي لأنسى أفكاري هذه وأغط في سبات عميق ..
ويوم من الأيام جلست كعادتي أتصفح مواقع الإنترنت ورسائل البريد الإلكتروني فوجدت رسالة مجهولة المصدر .. شككت بالأمر .. فتحت تلك الرسالة واذ بها مقطع مرئي .. كان هذا المقطع حلقة من برنامج بكل صراحة للشيخ نبيل العوضي.. وكان موضوع الحلقة يتحدث عن المتشبهات بالرجال من النساء من هم أمثالي ..
قلت في نفسي انتظري يا فلانة لعل هذه فرصة لتغيير حياتكِ ..
شاهدت الحلقة لآخرها فوجدت دموع الندم وتحرق خداي الناعمان اللذان اهملتهما ونسيت أنهما خدا فتاة في مقبل العمر !
صرخت صرخة الندم معلنةً توبتي قائلة يا غفور إغفرلي ويا تواب تب علي ..
رجعت فتاة جميلة أنيقة تحب الترف .. ولكن لا أنكر أني كنت بقمة التعاسة ..
فأيامي كلها حزن وكآبة .. ونفسيتي متعبة دوماً ..
خرجت يوماً مع احد صديقاتي التي لم أعرفها إلا من اسبوعين تقريباً متجهين إلى أحد المجمعات التجارية .. فوقعت عيناي على إعلان كبير ملفت للنظر يحتوي على كلمات بسيطة ولكنها أثرت بي وأحسست أنها موجة لي شخصياً .. كانت تلك الكلمات ( سيئاتك بدلها حسنات )
طوال الوقت الذي قضيته في المجمع كان عقلي يقلب تلك الكلمات ويفكر بحالي ..
لما أنا اعيش بتعاسة وحزن دائم رغم ان كل ما اتمناه من كماليات أجده بين يدي !!
حينها عرفت أن سيئاتي هي سبب تعاستي وبؤسي ..
فقررت بأن ( أبدلها ) ..
رجعت لمنزلنا الموحش فأدخلت تلك العبارة في محرك البحث فإذا به يدلني على موقع ركاز ..
قرأت عن ركاز وعن حملة بدلها وعرفت أن ركاز تقيم فعاليات جماهيرية في المجمعات التجارية فأبيت ألا أكون من الجمهور ..
انتظرت ذلك اليوم طويلاً وما إن حان وقت اللقاء حتى وجدت نفسي بين ذلك الحشد الهائل الرائع والذي حرك مشاعري وهيجها ..
وكلما رأيت شعار الحملة زادت رغبتي في التبديل
دخل الدكتور محمد العوضي ومعه الشيخ نبيل العوضي بتلك الإيتسامة الساحرة والوجه البشوش ..
رحبا بالجمهور و بدئا بالحديث الذي تغلغل إلى قلبي وأحسست أنه موجه لي ..
سالت دموعي على خداي وأعلنت أني بدلتها !!
وبفضل من الله و من ركاز عشت حياة هنيئة سعيدة ..
أحببت الحياة .. شعرت بأن الحياة لها معنى وطعم ..
فـ جزاهم الله خير على ما قدموه لنا ..
أتمنى لهم النجاح من كل قلبي ..
الخطـــ بنت ـــاب
05-24-2009, 04:30 PM
جزاكم الله خير على التفاعل في الموضوع والله انها لقصص تسيل لها الدموع ويحترق لها القلب
العامرية
05-24-2009, 09:24 PM
كنت بوية
مع بداية العام الدراسي الجديد تعرفت على طالبة معي في نفس الفصل ..
بدأت الحواجز تتلاشا والحديث يتعمق ..
وفجأة ساد الهدوء بيننا فبدأنا بتبادل الإبتسامات ..
أحسست أن بهذه الفتاة سر عميق ..
وأن الغموض من طباعها ..
سألتها .. هل تعرفين ركاز ؟
فأجابت .. آآآه من ركاز .. وكيف لي أن أنسى ركاز .. لولا ركاز لما عشت حياة هانئة ولما شعرت بالسعادة ..
إنتابني الفضول لمعرفة قصة هذه الفتاة مع ركاز فقلت لها هل لي أن أعرف كيف كان لركاز دور كبير في تغيير حياتك ؟
أجابت .. أنا كنت ( بوية ) !!!
صُدمت مما قالته واندهشت فإبتسمت وقالت نعم كنت كذلك ..
لم يكن أحد يهتم بي .. فوالدي مشغول عني وعن اخوتي وأمي لا تهتم بنا كما تهتم بصديقاتها
أما بالنسبة للأصدقاء فلم يكن لي غير مجموعة من الشباب كانو يعتبروني أخ لهم .. ( لاحظوا .. أخ وليس أخت ! )
كنت أضطرب نفسياً وأفكر بحالي كثيراً فأهرب إلى فراشي لأنسى أفكاري هذه وأغط في سبات عميق ..
ويوم من الأيام جلست كعادتي أتصفح مواقع الإنترنت ورسائل البريد الإلكتروني فوجدت رسالة مجهولة المصدر .. شككت بالأمر .. فتحت تلك الرسالة واذ بها مقطع مرئي .. كان هذا المقطع حلقة من برنامج بكل صراحة للشيخ نبيل العوضي.. وكان موضوع الحلقة يتحدث عن المتشبهات بالرجال من النساء من هم أمثالي ..
قلت في نفسي انتظري يا فلانة لعل هذه فرصة لتغيير حياتكِ ..
شاهدت الحلقة لآخرها فوجدت دموع الندم وتحرق خداي الناعمان اللذان اهملتهما ونسيت أنهما خدا فتاة في مقبل العمر !
صرخت صرخة الندم معلنةً توبتي قائلة يا غفور إغفرلي ويا تواب تب علي ..
رجعت فتاة جميلة أنيقة تحب الترف .. ولكن لا أنكر أني كنت بقمة التعاسة ..
فأيامي كلها حزن وكآبة .. ونفسيتي متعبة دوماً ..
خرجت يوماً مع احد صديقاتي التي لم أعرفها إلا من اسبوعين تقريباً متجهين إلى أحد المجمعات التجارية .. فوقعت عيناي على إعلان كبير ملفت للنظر يحتوي على كلمات بسيطة ولكنها أثرت بي وأحسست أنها موجة لي شخصياً .. كانت تلك الكلمات ( سيئاتك بدلها حسنات )
طوال الوقت الذي قضيته في المجمع كان عقلي يقلب تلك الكلمات ويفكر بحالي ..
لما أنا اعيش بتعاسة وحزن دائم رغم ان كل ما اتمناه من كماليات أجده بين يدي !!
حينها عرفت أن سيئاتي هي سبب تعاستي وبؤسي ..
فقررت بأن ( أبدلها ) ..
رجعت لمنزلنا الموحش فأدخلت تلك العبارة في محرك البحث فإذا به يدلني على موقع ركاز ..
قرأت عن ركاز وعن حملة بدلها وعرفت أن ركاز تقيم فعاليات جماهيرية في المجمعات التجارية فأبيت ألا أكون من الجمهور ..
انتظرت ذلك اليوم طويلاً وما إن حان وقت اللقاء حتى وجدت نفسي بين ذلك الحشد الهائل الرائع والذي حرك مشاعري وهيجها ..
وكلما رأيت شعار الحملة زادت رغبتي في التبديل
دخل الدكتور محمد العوضي ومعه الشيخ نبيل العوضي بتلك الإيتسامة الساحرة والوجه البشوش ..
رحبا بالجمهور و بدئا بالحديث الذي تغلغل إلى قلبي وأحسست أنه موجه لي ..
سالت دموعي على خداي وأعلنت أني بدلتها !!
وبفضل من الله و من ركاز عشت حياة هنيئة سعيدة ..
أحببت الحياة .. شعرت بأن الحياة لها معنى وطعم ..
فـ جزاهم الله خير على ما قدموه لنا ..
أتمنى لهم النجاح من كل قلبي ..
قصة انتهت بخاتمة جميله
ثبتها الله ونفع بها
أسأل الله العلي العظيم ان يهدي كل من تسير على هذا الدرب
وان يبدل الله حالهن قبل فوات الاوان
بارك الله فيك وفيك ماقدمت اخي الكريم