عبد المؤمن
09-20-2003, 07:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توسل الشمس بابي بكر
قال النبي (ص): عرض علي كل شيء ليلة المعراج، حتى الشمس، فاني سلمت عليها وسالتها عن كسوفها،فانطقها اللّه تعالى وقالت: لقد جعلني اللّه تعالى على عجلة تجري حيث يريد، فانظر الى نفسي بعين العجبفتزل بي العجلة فاقع في البحر، فارى شخصين احدهما يقول: احد احد. والاخر يقول: صدق صدق.فاتوسل بهما الى اللّه تعالى فينقذني من الكسوف، فاقول: يارب من هما؟ فيقول: الذي يقول: احد احد هوحبيبي محمد (ص) والذي يقول: صدق صدق هو ابو بكر الصديق (رضي اللّه عنه). نزهة المجالس (2/184).
انا لا احكم في هذه الرواية الا علماء علم الفلك سواء في ذلك القدماء منهم والمحدثون. وقد تكلمنا فيصحيفة (238) عن العجلة التي حملت الشمس وبحثنا عنها بحثا ضافيا، وليت الهيئيين درسوا هذه الروايةفاخذوا عنها علما غزيرا، وعرفوا ان الكسوف يكون بغمس الشمس في البحر عقوبة على نظرها الى نفسها بعين العجب وان انجلاءها يتم بالتوسل، ولعل المستقبل لكشاف ياتي بمن يعلم الامة بسر خسوف القمروتتاتى به للمجالس نزهة بعد نزهة.
وهنا اسئلة جمة
1 ليس الكسوف يخص بهذه الامة فحسب، ولا بايام حياة ابي بكر خاصة، فمن ذا الذي كان يقول: صدقصدق. قبل ميلاد ابي بكر؟ ومن ذا الذي يقولها بعد وفاته؟ وبمن كانت الشمس تتوسل قبل ذلك؟ وبمنتتوسل بعده؟
2 اين كان يقول ابو بكر: صدق صدق؟ ايقولها وهو في محله بمراى من الناس ومسمع فيسمعها الشمسبالاعجاز؟ او كان يحضر على ذلك البحر الذي لم يحدد باي ساحل فيغيب عن الناس وتطوى له المسافةبخرق العادات؟ فلم لم يحدث عنه ذلك ولو مرة واحدة؟ او انه يذهب هو ويدع قالبه المثالي بين الناسفيحسبونه هو هو؟ او انه يثبت في مكانه فيرسل قالبه ذلك فتحسبه الشمس انه هو؟.
3 هب ان الشمس تحمل حياة روحية، فهل تحمل معها نفسا امارة بالسوء بها تعجب بنفسها؟ انا لاادري. وعلى فرض ثبوت النفس الامارة، فما بالها تداب على المعصية وهي ترى استمرار العقوبة معكلعصيان؟ فهل هي تتوب بعد كل معصية ثم تعود اليها بنسيان العقاب او غلبة الشهوة؟ ومن المعلومانالكسوف لم ينقطع ليلة المعراج فهو من الكائنات المتجد دة الى انقراض العالم، فكان الشمس حينئذ كانتتخبر رسول اللّه (ص) بتصميمها على الاستمرار على المعصية منذ كل كسوف، فمتى تتوب هذه العاصيةالشاعرة؟ انا لا ادري. وفي ذمة الصفوري صاحب الكتاب الخروج عن عهدة هذه الاسئلة. فهل يخرج؟ انالا ادري، وهذا ايضا من الغلو في الفضائل والحب المعمي والمصم.
والله المستعان عاى ما تصفون .
توسل الشمس بابي بكر
قال النبي (ص): عرض علي كل شيء ليلة المعراج، حتى الشمس، فاني سلمت عليها وسالتها عن كسوفها،فانطقها اللّه تعالى وقالت: لقد جعلني اللّه تعالى على عجلة تجري حيث يريد، فانظر الى نفسي بعين العجبفتزل بي العجلة فاقع في البحر، فارى شخصين احدهما يقول: احد احد. والاخر يقول: صدق صدق.فاتوسل بهما الى اللّه تعالى فينقذني من الكسوف، فاقول: يارب من هما؟ فيقول: الذي يقول: احد احد هوحبيبي محمد (ص) والذي يقول: صدق صدق هو ابو بكر الصديق (رضي اللّه عنه). نزهة المجالس (2/184).
انا لا احكم في هذه الرواية الا علماء علم الفلك سواء في ذلك القدماء منهم والمحدثون. وقد تكلمنا فيصحيفة (238) عن العجلة التي حملت الشمس وبحثنا عنها بحثا ضافيا، وليت الهيئيين درسوا هذه الروايةفاخذوا عنها علما غزيرا، وعرفوا ان الكسوف يكون بغمس الشمس في البحر عقوبة على نظرها الى نفسها بعين العجب وان انجلاءها يتم بالتوسل، ولعل المستقبل لكشاف ياتي بمن يعلم الامة بسر خسوف القمروتتاتى به للمجالس نزهة بعد نزهة.
وهنا اسئلة جمة
1 ليس الكسوف يخص بهذه الامة فحسب، ولا بايام حياة ابي بكر خاصة، فمن ذا الذي كان يقول: صدقصدق. قبل ميلاد ابي بكر؟ ومن ذا الذي يقولها بعد وفاته؟ وبمن كانت الشمس تتوسل قبل ذلك؟ وبمنتتوسل بعده؟
2 اين كان يقول ابو بكر: صدق صدق؟ ايقولها وهو في محله بمراى من الناس ومسمع فيسمعها الشمسبالاعجاز؟ او كان يحضر على ذلك البحر الذي لم يحدد باي ساحل فيغيب عن الناس وتطوى له المسافةبخرق العادات؟ فلم لم يحدث عنه ذلك ولو مرة واحدة؟ او انه يذهب هو ويدع قالبه المثالي بين الناسفيحسبونه هو هو؟ او انه يثبت في مكانه فيرسل قالبه ذلك فتحسبه الشمس انه هو؟.
3 هب ان الشمس تحمل حياة روحية، فهل تحمل معها نفسا امارة بالسوء بها تعجب بنفسها؟ انا لاادري. وعلى فرض ثبوت النفس الامارة، فما بالها تداب على المعصية وهي ترى استمرار العقوبة معكلعصيان؟ فهل هي تتوب بعد كل معصية ثم تعود اليها بنسيان العقاب او غلبة الشهوة؟ ومن المعلومانالكسوف لم ينقطع ليلة المعراج فهو من الكائنات المتجد دة الى انقراض العالم، فكان الشمس حينئذ كانتتخبر رسول اللّه (ص) بتصميمها على الاستمرار على المعصية منذ كل كسوف، فمتى تتوب هذه العاصيةالشاعرة؟ انا لا ادري. وفي ذمة الصفوري صاحب الكتاب الخروج عن عهدة هذه الاسئلة. فهل يخرج؟ انالا ادري، وهذا ايضا من الغلو في الفضائل والحب المعمي والمصم.
والله المستعان عاى ما تصفون .