المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد على عبد المؤمن في رميه الخليفة الأول



أبو عبدالله الحربي
09-21-2003, 01:45 PM
مقدمة

حديث عقد لواء علي عليه السلام لا مرية فيه وهو من أصح الأحاديث عندنا
فقد روى البخاري ومسلم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلاً يفتح الله علي يديه ، يحبّ الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله . قال : فَباتَ الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها . قال : فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجون أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا : هو يا رسول الله يشتكى عينيه . قال : فأرسلوا إليه . فأُتيَ به ، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا لـه فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية .

هذا الذي ندين الله به

أم ما ذكره العضو عبد المؤمن في الطعن في الشيخين وأنهم جبنوا

فهذا لا يصح وقد تحديتهم ليس للغلبة والإنتصار بل لبيان الحقيقة والإعتبار

وهذا هو تخريج تلك الآثار

حديث ابن ابي شيبة
مسند إبن أبي شيبة ج6 صفحة 367
32080 حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم والمنهال ونصف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل فقال الناس لعبد الرحمن لو قلت لأبيك فإنه يسهر معه فسألت أبي فقلت إن الناس قد راوا من أمير المؤمنين شيئا استنكروه قال وما ذاك قال يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولا يتقي بردا فهل سمعت في ذلك شيئا فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده فسمر عنده فقال يا أمير المؤمينن إن الناس قد تفقدوا منك شيئا قال وما هو قال تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولا تتقي بردا قال وما يا ابا ليلى بخيبر قال قلت بلى والله قد كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال اللهم أكفه الحر والبرد قال فما آذاني بعد حر ولا برد

______

وهذا سند لا يصح لضعف ابن ابي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن ضعفه الأئمة وفيه اضراب كبير
وهو عند الحاكم (3/39/4338) ، وعند الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/124) ))
و هذا إسناده ضعيف ، وذِكْر (( أبو بكر وعمر )) منكر لاضطراب ابن أبي ليلى فيه ، وإليك البيان :

قال الهيثمي عقب هذا الحديث (9/124) : [رواه البزار ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله رجال الصحيح ] . انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر فيه (6081) : [ صدوق سيئ الحفظ جداً ] . انتهى .

وقد أخرجه عبد الله بن أحمد "فضائل الصحابة" (2/637/1084) : [حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني ابن زنجويه ومحمد بن إسحاق وغيرهما قالوا أنا عبيد الله بن موسى عن بن أبي ليلى عن الحكم والمنهال عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه انه قال لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكروا منك انك تخرج في البرد في ملاءتين وفي الحر في الحشو وفي الثوب الثقيل فقال له أو لم تكن معنا بخيبر فقال بلى قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله له ليس …… ] . انتهى .

ومن الملاحظ أن هذه الرواية لم يرد بها ذكر "أبو بكر وعمر" مع أنها من نفس طريق البزار

فقد قال البزار (2/135-136/496) : [حدثنا يوسف بن موسى قال نا عبيد الله بن موسى قال نا ابن أبي ليلى ، عن الحكم والمنهال ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه قال : قلت لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكروا منك أن تخرج في الحر في الثوب الثقيل المحشو وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين فقال علي أو لم تكن معنا قلت بلى قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعى أبا بكر فعقد له اللواء ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع دعى عمر فعقد له لواء فسار ثم رجع منهزماً بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال اللهم اكفه ألم الحر والبرد فما آذاني حر ولا برد بعد ] . انتهى .

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/367/32080) عن علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى به .

وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (3/39/4338) من طريق علي بن هاشم – وهو صدوق شيعي – عن ابن أبي ليلى مختصراً مع اختلاف في اللفظ .

وبمقارنة رواية البزار وابن أبي شيبة والحاكم ، مع رواية عبد الله بن أحمد نجد الآتي :
أنه لم يرد ذكر أبي بكر وعمر في طريق عبد الله بن أحمد ، بينما ورد في طريق البزار وابن أبي شيبة والحاكم ، وكلاهما رواه من طريق عبيد الله بن موسى .

فيكون الجواب : أن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قد اضطرب فيه ، فيرويه مرة هكذا ، ومرة هكذا ، وهو سيئ الحفظ جداً .

فلا يصح

______
الأثر الثاني:
المستدرك على الصحيحين ج:3 ص: 39
4338 أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن بن أبي ليلى عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

____

وهذا ايضا لا يصح ففيه ابن ابي ليلى كسابقه وهو ضعيف
________
الأثر الثالث:
المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 40
4340 أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن علي رضي الله عنه قال ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر رضي الله عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه


____
ما وقع عند الحاكم : ( نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي ) وهذا خطأ ؛ والصواب : [ نعيم بن حكيم عن (( أبي مريم الثقفي )) أو (( أبي مريم الحنفي )) والراجح أنه : (( أبي مريم الثقفي ، واسمه : قيس )) ] .

قال الحافظ في "التقريب" (8359) : [أبو مريم الثقفي اسمه قيس المدائني "مجهول" من الثانية ] . انتهى .

وقال الدارقطني - كما في "التهذيب" (12/233-الهند) - : [ أبو مريم الثقفي عن عمار "مجهول" ] . انتهى .

ومما يؤكد أن الذي يروي عنه نعيم بن حكيم هو : (( أبو مريم الثقفي )) :
مصنف ابن أبي شيبة (1/394/4530-الحوت) : [ ……… نعيم بن حكيم عن أبي مريم الثقفي قال : صلى بنا الحسن بن علي المغرب ] . انتهى .

ووهم من خلطه بأبي مريم الحنفي ؛ فقد قال الإمام أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (3/144/4635) : [ أبو مريم الحنفي إياس بن ضبيح ، وأبو مريم الثقفي اسمه قيس ]

وهذا إسناد ضعيف ؛ فيه أبو مريم الثقفي ؛ قال الحافظ (8359) : "مجهول"
_______________
الأثر الرابع:
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 96
أخبرناه أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصر أنا أبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب أنا أبو بكر عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني نا محمد بن علي الثقفي نا المنجاب بن الحارث حدثني عبد الله بن حكيم بن جبير عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بعث رسول الله أبا بكر إلى خيبر فهزم فرجع فبعث عمر فهزم فرجع يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله عليه فدعا عليا فقيل له إنه أرمد قال ادعوه فدعوه فجاءه فدفع إليه الراية ففتح الله عليه

__________
هذا إسناد موضوع ؛ فيه علتان :
(الأولى) : عبد الله بن حكيم بن جبير ؛ قال أبو زرعة : "ترك حديثه" ، وقال أبو حاتم : "ذاهب الحديث" ، وقال أبو أحمد الحاكم : "ليس بالقوي عندهم" ، وقال الحاكم : "روى عن أبي خالد والأعمش والثوري أحاديث موضوعة" .[لسان الميزان (3/278)] .

(الثانية) : حكيم بن جبير ، قال إبراهيم بن يعقوب السعدى : "كذاب" ، و قال الدارقطنى : "متروك" ، وقال أبو داود : "ليس بشيء" ، وقال يحيى بن معين : "ليس بشيء" ، وضعفه يعقوب بن شيبة ، وقال النسائي : "ليس بالقوي" ، وضعفه العقيلي في آخرين .

وقال العقيلي (2/243) : [ وقد روى (( سعد بن أبى وقاص )) ، و (( سلمة بن الأكوع )) ، وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى على رضوان الله عليه الراية يوم خيبر ، (( وأما قصة أبى بكر وعمر رضي الله عنهما فليست بمحفوظة )) ] . انتهى .

وهو ايضا في مجمع الزوائد (9/124) :
واعجب من الأستاذ المعتمد لماذا لم يذكر كلام الهيثمي بعد ذكر هذا الأثر فقد قال عقب حديث ابن عباس المذكور : [رواه الطبراني وفيه حكيم بن جبير وهو متروك ليس بشيء ] .
____________
الأثر الخامس:
مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 393
36879 حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة الأنصاري الأسلمي عن أبيه قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا جاء محمد في أهل يثرب قال فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس فلقي أهل خيبر هو وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه قال فقال عتاي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر قال فدعا عليا وهو يومئذ أرمد فتفل في عينه وأعطاه اللواء قال فانطلق بالناس قال فلقي أهل خيبر ولقي مرحبا الخيبري وإذا هو يرتجز ويقول
قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الليوث أقبلت تلهب أطعن أحيانا وحينا أضرب
قال فالتقى هو وعلي فضربه حصول على هامته بالسيف عض السيف منها بالأضراس ضربته أهل العسكر قال فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم
___________
وهذا الأثر أخرجه الطبري ايضا في "التاريخ" (2/136) : [حدثنا ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله أن عبد الله بن بريدة حدث عن بريدة الأسلمي قال : لما كان حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ويجبنهم .. ] . انتهى .

وهذا إسناد ضعيف ؛ فيه بريدة الأسلمي
قال البخاري: فيه نظر.
وقال أبو داود: لم يكن بذاك.
وقال الدارقطني: متروك.
مبزان الإعتدال الجزء الأول صحيفة رقم 306 طبعة دار المعرفة
وفيه ايضا ميمون أبو عبد الله ؛ قال الحافظ (7051) : "ضعيف" .
فلا يصح
_________

أبو عبدالله الحربي
09-21-2003, 01:46 PM
الأثر السادس:
مجمع الزوائد جزء 9 صفحة 124
وعن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أحسبه قال أبا بكر فرجع منهزما ومن معه فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله عليه فثار الناس فقال أين علي فإذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه ثم دفع إليه الراية فهزها ففتح الله عليه

_____
قال الهيثمي فيمجمع الزوائد (9/124) : [رواه الطبراني وفيه حكيم بن جبير وهو متروك ليس بشيء ] .
_______
الأثر السابع:
مجمع الزوائد ج: 9 ص: 124
وعن أبي ليلى قال قلت لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكر وأمنك أن تخرج في الحر في الثوب المحشو وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين فقال علي أو لم قلت بلى قال فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر فعقد له لواءا ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع فدعا عمر فعقد له لواءا فسار ثم رجع منهزما بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل فأتيته وأنا لا أبصر شيئا فتفل في عيني فقال اللهم اكفه ألم الحر والبرد فما آذاني حر ولا برد بعد

___
قال الهيثمي عقب هذا الحديث (9/124) : [رواه البزار ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله رجال الصحيح ] . انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر فيه (6081) : [ سيئ الحفظ جداً ]
___
ولعلنا ايضا نزيد أثرا آخر حتى يكتمل البحث
قال الحاكم (3/40/4341) : حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ، ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ، ثنا القاسم بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن يعلى ، ثنا معقل بن عبيد الله ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع الراية يوم خيبر إلى عمر رضي الله عنه فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

وهذا إسناد ضعيف جداً ؛ مسلسل بالعلل :

(الأولى) : يحيى بن يعلى ، هو الأسلمي القطواني ؛ قال الحافظ (7677) : "ضعيف " .

(الثانية) : التدليس ؛ فإن أبا الزبير مدلس ، وقد عنعنه .

(الثالثة) : القاسم بن أبي شيبة ؛ قال الذهبي في "المغني" (2/621/5013) : "واهٍ" ، وقال الدارقطني : "يكذب" ، وقال أبو حاتم : "تركت حديثه" .
____

تم بحمد الله وفضله

أبو عبدالله الحربي
09-22-2003, 12:19 PM
سبحانك ربي

يا عبد المؤمن

أين الإنصاف ؟!!

أنت أول من ذكر هذه الفرية ....لماذا لا تعترف بالخطأ وتقولها صراحة نعم يا أهل المنهج أنا اخطأت ...فإن هذا يزيد من قيمتك معنا في المنتدى ...أما السكوت المطبق فهذا يدل على أمر آخر آمل أن يكون ظني غير صحيح.

الشاذلي
09-22-2003, 02:25 PM
ذب الله عن عرضك ،

نسأل الله أن يكون لك حامياً كما تحمي عرض خير خلق الله،

أخي المحبوب حفظه الله،

لو أنك نظرت حولك لوجدت الشيعة تحاول إلصاق هذه التهم فقط لمساواة الصحابة بالصورة التي رسموها لعلي بن أبي طالب،

فعلي رضي الله عنه و حاشاه أن يكون كذلك عند الشيعة شخص جبان يترك ثأره و لا يدافع عن بنت رسول الله،

يقضي أكثر من عشرين سنة ينظر للخلافة التي وعده بها الله و هو يحترق غيظاً من الخلفاء رضوان الله عليهم، و عليه و حاشاه أن يكون كذلك.

ذب الله عن عرضك أخي الحبيب.

عبد المؤمن
09-24-2003, 07:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حديث عقد لواء علي عليه السلام لا مرية فيه وهو من أصح الأحاديث عندنا
فقد روى البخاري ومسلم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلاً يفتح الله علي يديه ، يحبّ الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله . قال : فَباتَ الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها . قال : فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجون أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا : هو يا رسول الله يشتكى عينيه . قال : فأرسلوا إليه . فأُتيَ به ، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا لـه فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية .

هذا الذي ندين الله به
============

جواب عبد المؤمن :
1: فى هذه الرواية يبين الرسول انه لو اعطى الراية لغير على فلن يكون الفتح على يديه .
2: هل راية على هى الراية الاولى التى اعطاها الرسول لعلى ولم ياخذها احد من قبله .
3: هل هناك من حاول ان يفتح خيبر قبل ان يعطى الرسول الراية لعلى .
4: كلام الرسول لاعطين الراية يدل ان هناك من سبق الامام فى فتح خيبر ولم يستطع لذلك قال الرسول لاعطين الراية غدا ----- الخ .
5: انت اتيت برواية واحدة تعتمد عليها وعلى صحتها وتريد الغاء المخالف لها واخبرك ان البخارى ومسلم لا ياتون بالنص الكامل بل رواياتهم مبتورة ومحذوف منها ما يشين الخلفاء الثلاثة .
6: كثرة الروايات تدل على ان ابى بكر وعمر لم يستطيعا ان يفتحا خيبر وهذا ليس طعنا بهما ولكن الله لم يشا ان يكون الفتح على ايديهما ولكن على يد الامام على .

===================================
أم ما ذكره العضو عبد المؤمن في الطعن في الشيخين وأنهم جبنوا

فهذا لا يصح وقد تحديتهم ليس للغلبة والإنتصار بل لبيان الحقيقة والإعتبار

وهذا هو تخريج تلك الآثار :
===============

جواب عبد المؤمن: قلت ان ابن ابى ليلى :
1: وهذا سند لا يصح لضعف ابن ابي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن ضعفه الأئمة وفيه اضراب كبير
وهو عند الحاكم .
2: قال الهيثمي عقب هذا الحديث (9/124) : [رواه البزار ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله رجال الصحيح ] .
3: وقال الحافظ ابن حجر فيه (6081) : [ صدوق سيئ الحفظ جداً ] .
اذا : ابن ابى ليلى صدوق لكن سىء الحفظ .
4: وجئت بثلاث روايات خلصت منها ان :
أن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قد اضطرب فيه ، فيرويه مرة هكذا ، ومرة هكذا ، وهو سيئ الحفظ جدا فلا يصح وكلامك هذا ليس واضحا لان الرواية الاولى لا ذنب لابن ابى ليلى بها لان من جاء بها بترها ولم يكملها واليك الرواية الاولى :
================================
حديث ابن ابي شيبة
مسند إبن أبي شيبة ج6 صفحة 367
32080 حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم والمنهال ونصف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل فقال الناس لعبد الرحمن لو قلت لأبيك فإنه يسهر معه فسألت أبي فقلت إن الناس قد راوا من أمير المؤمنين شيئا استنكروه قال وما ذاك قال يخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك ويخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك ولا يتقي بردا فهل سمعت في ذلك شيئا فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده فسمر عنده فقال يا أمير المؤمينن إن الناس قد تفقدوا منك شيئا قال وما هو قال تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولا تتقي بردا قال وما يا ابا ليلى بخيبر قال قلت بلى والله قد كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال اللهم أكفه الحر والبرد قال فما آذاني بعد حر ولا برد

وهذه الرواية الثانية :
وقد أخرجه عبد الله بن أحمد "فضائل الصحابة" (2/637/1084) : [حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني ابن زنجويه ومحمد بن إسحاق وغيرهما قالوا أنا عبيد الله بن موسى عن بن أبي ليلى عن الحكم والمنهال عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه انه قال لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكروا منك انك تخرج في البرد في ملاءتين وفي الحر في الحشو وفي الثوب الثقيل فقال له أو لم تكن معنا بخيبر فقال بلى قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله له ليس …… ] .
ومن الملاحظ أن هذه الرواية لم يرد بها ذكر "أبو بكر وعمر" مع أنها من نفس طريق البزار
=================================================

جواب وكلام عبد المؤمن :
واذا اتينا بالرواية الثالثة لا نرى الاضطراب الذى تتكلم عنه بالمقارنة مع الرواية الاولى والثانية :
================================================

فقد قال البزار (2/135-136/496) : [حدثنا يوسف بن موسى قال نا عبيد الله بن موسى قال نا ابن أبي ليلى ، عن الحكم والمنهال ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه قال : قلت لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكروا منك أن تخرج في الحر في الثوب الثقيل المحشو وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين فقال علي أو لم تكن معنا قلت بلى قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعى أبا بكر فعقد له اللواء ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع دعى عمر فعقد له لواء فسار ثم رجع منهزماً بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال اللهم اكفه ألم الحر والبرد فما آذاني حر ولا برد بعد ] .


وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/367/32080) عن علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى به .

وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (3/39/4338) من طريق علي بن هاشم – وهو صدوق شيعي – عن ابن أبي ليلى مختصراً مع اختلاف في اللفظ .

وبمقارنة رواية البزار وابن أبي شيبة والحاكم ، مع رواية عبد الله بن أحمد نجد الآتي :
أنه لم يرد ذكر أبي بكر وعمر في طريق عبد الله بن أحمد ، بينما ورد في طريق البزار وابن أبي شيبة والحاكم ، وكلاهما رواه من طريق عبيد الله بن موسى .

فيكون الجواب : أن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قد اضطرب فيه ، فيرويه مرة هكذا ، ومرة هكذا ، وهو سيئ الحفظ جداً .

فلا يصح !
======

جواب عبد المؤمن :
اقول انه لا يوجد اضطراب بين الروايات الثلاث .
الرواية الثانية لادخل لابن ابى ليلى فى عدم اكمال نصها والباس على من نقل الرواية .
ابن ابى ليلى سىء الحفظ لكنه صدوق ولم يظهر ما يدل على سوء حفظه من خلال ما ذكرته .
=================================================

الأثر الثاني:

المستدرك على الصحيحين ج:3 ص: 39
4338 أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفصل الآدمي بمكة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن هاشم عن بن أبي ليلى عن الحكم ونصف عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال ثم يا أبا ليلى أما بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

____

وهذا ايضا لا يصح ففيه ابن ابي ليلى كسابقه وهو ضعيف .
================================

جواب عبد المؤمن: وهذا الاثر يدعم كلامنا ولا باس به ولا يدل على اضطراب ابن ابى ليلى .
=============================================


الأثر الثالث:

المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 40
4340 أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن علي رضي الله عنه قال ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر رضي الله عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
================================

جواب عبد المؤمن :

لماذا لا يكون ابى موسى الحنفى --- هو ابى مريم الحنفى لماذا ابى مريم الثقفى ؟؟؟ ولماذا الراجح انه ابى مريم الثقفى وما الدليل على ما تقول ؟؟؟


والله المستعان .

أبو عبدالله الحربي
09-24-2003, 01:30 PM
مع الأسف أنت فالصو في علم الحديث فليس لك فيه لا ناقة ولا جمل ولا حتى حوار صغير :(

وهل الأبل يعرفون قصدي


خلاص يا عبد المؤمن

تبين لي أنك إنسان تكذب وتحترف الكذب وتظهر للناس أنك لا تعلم وأنت تعلم


وهذا تحذير نهائي لك اطلب الحق بإنصاف وتجرد ، ودع عنك تملصات الأفاعي.

فنحن هنا لبيان الحق لمن كان يريد الحق بإنصاف وتجرد ...أما من يجادل ويتجاهل ويكابر ويصر على هواه ويتبع ليلاه فهذا لن ينفع معه شيء حتى لو أتيته بالشمس والقمر إلا أن يشاء الله وهو هادي سبحانه

الشاذلي
09-24-2003, 01:34 PM
أقسم برب العزة أن عبد المؤمن أحد اثنين:

1- إما شخص فاهم و خبيث يتعامى عن قول الحق.

2- أو أن معلوماته صفر لا يدري ما الألف من كوز الذرة.

رده على التحليل لا يقول به كرسي أصم يجلس عليه طفل أخرس يتعلم القراءة و الكتابة لدى مدرس أعمى.

عبد المؤمن
09-26-2003, 11:58 PM
اقتباس من ابو عبد الله الحربى :


مع الأسف أنت فالصو في علم الحديث فليس لك فيه لا ناقة ولا جمل ولا حتى حوار صغير

وجوابنا : 1: رد على المشاركة واجب عن الاسئلة المطروحة عليك ولا تتهرب .
2: انت قلت ان ابن ابى ليلى صدوق ولكنه ذو حفظ سىء واضطراب فى رواياته
وانت اتيت برواية واحدة تقول انها تختلف عن الروايات الاخرى وبها اضطراب
وطبعا هذا الاضطراب ناشىء عن النقل ان من نقلها بترها ولم تذكر اين توجد هذه
الرواية وسوف اذكر هذه الرواية :

وقد أخرجه عبد الله بن أحمد "فضائل الصحابة" (2/637/1084) : [حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني ابن زنجويه ومحمد بن إسحاق وغيرهما قالوا أنا عبيد الله بن موسى عن بن أبي ليلى عن الحكم والمنهال عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه انه قال لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكروا منك انك تخرج في البرد في ملاءتين وفي الحر في الحشو وفي الثوب الثقيل فقال له أو لم تكن معنا بخيبر فقال بلى قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله له ليس …… ] .
ومن الملاحظ أن هذه الرواية لم يرد بها ذكر "أبو بكر وعمر" مع أنها من نفس طريق البزار

اقتباس من الشاذلى :


أقسم برب العزة أن عبد المؤمن أحد اثنين:
1- إما شخص فاهم و خبيث يتعامى عن قول الحق.
2- أو أن معلوماته صفر لا يدري ما الألف من كوز الذرة.
رده على التحليل لا يقول به كرسي أصم يجلس عليه طفل أخرس يتعلم القراءة و الكتابة لدى مدرس أعمى.
:


وجوابنا : لماذا لا تعقب على المشاركة التى تركها ابو عبدالله بدلا من التطبيل والهروب !!!


والله المستعان .

محب الصحابة
09-27-2003, 12:11 AM
الأخوين الشاذلي وأبو عبدالله

أضم صوتي لصوتكما

ولكن

مما رأيت من عبدالمؤمن أنه من أمهر من في في هذا المنتدى المبارك


نسخا ولصقا

محب الصحابة

أبو عبدالله الحربي
09-27-2003, 02:03 PM
عبد المؤمن

أذكر أن في أحد الأيام دخل علينا شاب شيعي وقال أريد أن اعقد مناظرة بن فلان وفلان ، فقلنا أهلا وسهلا ومرحبا ، لكن بشرط واحد ...فقال : ما هو ؟...قلنا: أن يكون هذا السيد أو الشيخ الشيعي حافظا للقرآن بحيث نسأله ونختار له مواضع في القرآن من حفظه فقال: لا بأس فجلس ستة أشهر يبحث ويفتش عن هذا الطراز النادر فلم يجد ثم رجع إلينا وقال: إعلن تسنني لكم الآن..فحمدنا الله على ذلك .


أقول إذا كان ملاليكم ومشائخكم لا يحفظون القرآن الذي يحفظه أخي الصغير جدا وبتميز، تريد مني أن افهم أنك تجيد علم الحديث والجرح والتعديل الذي لم يقدر عليه لا الحلي ولا المجلسي والنجاشي والكشي ولا غيرهم.


اصحا يا عبد المؤمن


ودليل جهلك المركب

أنك قلت:وطبعا هذا الاضطراب ناشىء عن النقل ان من نقلها بترها ولم تذكر اين توجد هذه
الرواية .

فليت شعري بماذا نجيب

يا عبد المؤمن

هناك قاعدة أجمع عليها علماء المصطلح والجرح والتعيل أن رواية سيئ الحفظ لا تقبل إن اضطربت إلا بمتابع .

ولو تتبعت روايات ابن ابي ليلى في أبواب الفقه وفي التفسير لرأيت مثل هذا المنهج في التضعيف لأن الرجل سيئ الحفظ فنحمد الله أن جعل منهجنا واحد ولم نضعف حديثا لأنه لا يوافق مذهبنا .

انصحك بالرجوع إلي روايات ابن ابي ليلى وتخريجها في كتب التخريج لكي ترى هذا الأمر العظيم عند أهل السنة والجماعة ولله الحمد

عبد المؤمن
09-27-2003, 05:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس من ابو عبد الله الحربى :


عبد المؤمن
أذكر أن في أحد الأيام دخل علينا شاب شيعي وقال أريد أن اعقد مناظرة بن فلان وفلان ، فقلنا أهلا وسهلا ومرحبا ، لكن بشرط واحد ...فقال : ما هو ؟...قلنا: أن يكون هذا السيد أو الشيخ الشيعي حافظا للقرآن بحيث نسأله ونختار له مواضع في القرآن من حفظه فقال: لا بأس فجلس ستة أشهر يبحث ويفتش عن هذا الطراز النادر فلم يجد ثم رجع إلينا وقال: إعلن تسنني لكم الآن..فحمدنا الله على ذلك .


يا ابو عبد الله بارك الله فيك لماذا لا تجيب على اسئلتنا واستفساراتنا ؟

اسئلتنا واستفساراتنا :

1: فى هذه الرواية يبين الرسول انه لو اعطى الراية لغير على فلن يكون الفتح على يديه .
2: هل راية على هى الراية الاولى التى اعطاها الرسول لعلى ولم ياخذها احد من قبله .
3: هل هناك من حاول ان يفتح خيبر قبل ان يعطى الرسول الراية لعلى .
4: كلام الرسول لاعطين الراية يدل ان هناك من سبق الامام فى فتح خيبر ولم يستطع لذلك قال الرسول لاعطين الراية غدا ----- الخ .

لماذا لا يكون ابى موسى الحنفى --- هو ابى مريم الحنفى لماذا ابى مريم الثقفى ؟؟؟ ولماذا الراجح انه ابى مريم الثقفى وما الدليل على ما تقول ؟؟؟

اقتباس من ابو عبد الله :


ولو تتبعت روايات ابن ابي ليلى في أبواب الفقه وفي التفسير لرأيت مثل هذا المنهج في التضعيف لأن الرجل سيئ الحفظ فنحمد الله أن جعل منهجنا واحد ولم نضعف حديثا لأنه لا يوافق مذهبنا .

هل ممكن تعطينا بعض الامثلة لبعض روايات ابن ابى ليلى تدل على سوء حفظه ؟

والله المستعان .

أبو عبدالله الحربي
10-12-2003, 06:47 PM
بسم الله

أولا من تجر ما بعدها حتى لو كانت شاحنه:D

والصحيح من أبي عبد الله وكذلك الأمر في قولك يا ابو عبد الله فهذا نداء يا عبد المؤمن ينصب تقول يا ابا عبد الله.

المهم

الأمثلة التي طلبت كثيرة منها على سبيل الإختصار والإعتصار لا الحِصَار

منها حديث"كان أذانُ رسول الله صلى الله عليه وسلم شفعاً شفعاً ، وإقامته شفعاً شفعاً"

فقد ضعفه ابن حبان في المجروحين2/245

ومنها حديث جابر قال"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي قلت: نذير قوم أُهلكوا، أو صبحهم العذاب بكرة فإذا سُري عنه ، فأطيب الناس نفسا، وأطلقهم وجها ، وأكثرهم ضحكا ـ أو قال:تبسماً"

قال عنه الذهبي : حديث منكر سير أعلام النبلاء 6/315


وكذلك حديث الضحك في الصلاة والتبسم ضعفه غير واحد ابن حبان وكذلك صاحب نصب الراية

انظر نصب الراية1/49

فمتى تدلك حنكتك وذكائك يا عبد المؤمن على أننا قوم لا نكذب ونتملص

أبو عبدالله الحربي
10-18-2003, 03:17 PM
؟
؟
؟

ساجد لله
10-18-2003, 05:00 PM
بارك الله فيك وفى علمك اخى الحبيب / أبو عبدالله الحربي
اللهم اجعل كل ماتقدمه فى ميزان حسناتك

أبو عبدالله الحربي
12-17-2003, 09:46 PM
up

عبد المؤمن
12-19-2003, 10:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا ابا عبد الله الحربى لو سمحت ان تجيب على :

اسئلتنا واستفساراتنا :

1: فى هذه الرواية يبين الرسول انه لو اعطى الراية لغير على فلن يكون الفتح على يديه .
2: هل راية على هى الراية الاولى التى اعطاها الرسول لعلى ولم ياخذها احد من قبله .
3: هل هناك من حاول ان يفتح خيبر قبل ان يعطى الرسول الراية لعلى .
4: كلام الرسول لاعطين الراية يدل ان هناك من سبق الامام فى فتح خيبر ولم يستطع لذلك قال الرسول لاعطين الراية غدا ----- الخ .

حبذا لو تدعم كلامك بالادلة .