المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من حِيَل الإمام الخوئي قُدس سره !!!



أبو الفداء
09-22-2003, 09:23 AM
كما أرشدهم إلى النظر إلى ما يمكن النظر إليه من أبدان النساء المحرمات ! (أنظر موضوع أخي العزيز سعود الحربي) يُعَلِم (الخوئي) أتباعه هنا كيفية الاحتيال على شرع الله تعالى بطرق يعجز الشيطان نفسه عن الإتيان بعشرها ! ، فقد قال في (مسائله المنتخبة) ص195 ، المسألة 626، و هو يتحدث عن عدم جواز بيع المكيل و الموزون بأكثر منه إن كانا من نفس الجنس ، كالحنطة بالحنطة ، و الشعير بالشعير ، و نحو ذلك ، قال :
"لا بأس بالزيادة في أحد الطرفين إذا أُضيف إلى الآخر شيء ، كأن باع (منّاً) من الحنطة مع منديل (بمنّين) ! ، و كذلك إذا كانت الإضافة في الطرفين ، كأن باع (مناً) من الحنطة مع منديل (بمنين) و منديل" !!!!! .
و هكذا ، و بمنديل (الخوئي) السحري ! يصبح الحرام حلالاً !! ، بع الذهب بالذهب و الفضة بالفضة مع الفرق ، و بع الحنطة بالحنطة و الشعير بالشعير مع الفرق أيضاً ، بل بع ما شئت بما شئت ، و لكن لا تنسى (المنديل) !!! ، فأي احتيال هذا ؟ ، و على من ؟!!! ، أعلى العليم الخبير الذي (له ما في السموات و ما في الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى * و إن تجهر بالقول فإنه يعلم السر و أخفى) ؟ ، أم على الذي (... عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو و يعلم ما في البر و البحر و ما تسقط من ورقة إلا يعلمها و لا حبة في ظلمات الأرض و لا رطب و لا يابس إلا في كتاب مبين) ؟!!.
قال العزيز الحكيم : (و لا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال و هذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون)

سعود الحربي
09-23-2003, 12:17 AM
نعم أخي أبو الفداء الخوئي وأمثاله لهم مثل أعلى من اليهود والنصارى في التحايل على محارم الله ..... وسبحان الله أين العقول ؟ فأي حيلة تنطلي على الله ؟ !!!

قال تعالى : (( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ))

أي " وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ " يَا مَعْشَر الْيَهُود مَا حَلَّ مِنْ الْبَأْس بِأَهْلِ الْقَرْيَة الَّتِي عَصَتْ أَمْر اللَّه وَخَالَفُوا عَهْده وَمِيثَاقه فِيمَا أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ تَعْظِيم السَّبْت وَالْقِيَام بِأَمْرِهِ إِذْ كَانَ مَشْرُوعًا لَهُمْ فَتَحَيَّلُوا عَلَى اِصْطِيَاد الْحِيتَان فِي يَوْم السَّبْت بِمَا وَضَعُوا لَهَا مِنْ الشُّصُوص وَالْحَبَائِل وَالْبِرَك قَبْل يَوْم السَّبْت فَلَمَّا جَاءَتْ يَوْم السَّبْت عَلَى عَادَتهَا فِي الْكَثْرَة نَشِبَتْ بِتِلْكَ الْحَبَائِل وَالْحِيَل فَلَمْ تَخْلُص مِنْهَا يَوْمهَا ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْل أَخَذُوهَا بَعْد اِنْقِضَاء السَّبْت فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ مَسَخَهُمْ اللَّهُ إِلَى صُورَة الْقِرَدَة وَهِيَ أَشْبَه شَيْء بِالْأَنَاسِيِّ فِي الشَّكْل الظَّاهِر وَلَيْسَ بِإِنْسَانٍ حَقِيقَة فَكَذَلِكَ أَعْمَال هَؤُلَاءِ وَحِيلَتهمْ لَمَّا كَانَتْ مُشَابِهَة لِلْحَقِّ فِي الظَّاهِر وَمُخَالِفَة لَهُ فِي الْبَاطِن كَانَ جَزَاؤُهُمْ مِنْ جِنْس عَمَلهمْ ..

وَهَذِهِ الْقِصَّة مَبْسُوطَة فِي سُورَة الْأَعْرَاف حَيْثُ يَقُول تَعَالَى" وَاسْأَلْهُمْ عَنْ الْقَرْيَة الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْر إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْت إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْم سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْم لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ .


عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَا تَرْتَكِبُوا مَا اِرْتَكَبَتْ الْيَهُود فَتَسْتَحِلُّوا مَحَارِم اللَّه بِأَدْنَى الْحِيَل " وَهَذَا إِسْنَاد جَيِّد فَإِنَّ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَلْم هَذَا ذَكَرَهُ الْخَطِيب فِي تَارِيخه وَوَثَّقَهُ وَبَاقِي رِجَاله مَشْهُورُونَ ثِقَات وَيُصَحِّح التِّرْمِذِيّ بِمِثْلِ هَذَا الْإِسْنَاد كَثِيرًا .