رحيـق
05-28-2009, 11:40 PM
السلآم عليكم و رحمة الله و بركآته..~
~( لُغتي )~ أحببت فروعهآ ، أحببت أسلوبها ،
فبكِ ، استطعت أن أعبر ،
و لكن ،
سآمحيني،
سامحيني يآ لغتي ، فلم أبرع في جميع مجآلاتكـ،
و لم أحط قدراً وافياً من بحوركـ،
سوف أبذل قصآرى جهدي..
لتظلّي الوحيدة في سمآئي.،
و حتّى ذلك اليوم ..
سوف أعاود الكتآبة..،
و هآ أنا..
قد كتبت بمجالٍ من روعتكـ~
لعلهآ الخطوة..
التي أحقق بهآ تقدماً
و أوفيكـ شيئاً من حقكـ...
---------------------------------------
في حلكة الضيم بأوائل الإبصار
أَعْياني ثِقْلُهُ و بِتُّ أجهدُ
بِوآبلٍ من جريح الحروف قد
توَغَّلت قلبي الصغير المُولَدُ
توآرى حُلم الفؤاد عن ستارٍِ
حين تمنيت رؤيا أحمد
و أمَجَّني طيبُ سَلْوى قومٍ
أمجتهم كلمات الحب الموقدُ
تطاولت بروحي الأماني حتى طغت
آمال سكرة الموت حين أرقد
بلغت من أمري موضع ملامةٍ
و صدت أماني الصيحَ الموصِدُ
بالهوامش كانت نفسي قد تقوقعت
فهل من سبيلٍ بهِ أهجد؟
طرقت باب السُّؤل و كلّي رجا
أن أُرّد بكلمٍ به أسهدُ
فهل أجد لكم طيب شهادةٍ
أم اقتصر عليكم الشهد الأسود ؟
رسمت الابتسام رغم العنا
فرغم حلكة الليل أرى الفرقد
و عذب الأذان قد صدح ندائه
آهٍ كم انتظرت لحظة أسجد
و من الدمع كانت ملئا سجادتي
و من النوح كان ما لم أعهد
---------------------------------------
~( لُغتي )~ أحببت فروعهآ ، أحببت أسلوبها ،
فبكِ ، استطعت أن أعبر ،
و لكن ،
سآمحيني،
سامحيني يآ لغتي ، فلم أبرع في جميع مجآلاتكـ،
و لم أحط قدراً وافياً من بحوركـ،
سوف أبذل قصآرى جهدي..
لتظلّي الوحيدة في سمآئي.،
و حتّى ذلك اليوم ..
سوف أعاود الكتآبة..،
و هآ أنا..
قد كتبت بمجالٍ من روعتكـ~
لعلهآ الخطوة..
التي أحقق بهآ تقدماً
و أوفيكـ شيئاً من حقكـ...
---------------------------------------
في حلكة الضيم بأوائل الإبصار
أَعْياني ثِقْلُهُ و بِتُّ أجهدُ
بِوآبلٍ من جريح الحروف قد
توَغَّلت قلبي الصغير المُولَدُ
توآرى حُلم الفؤاد عن ستارٍِ
حين تمنيت رؤيا أحمد
و أمَجَّني طيبُ سَلْوى قومٍ
أمجتهم كلمات الحب الموقدُ
تطاولت بروحي الأماني حتى طغت
آمال سكرة الموت حين أرقد
بلغت من أمري موضع ملامةٍ
و صدت أماني الصيحَ الموصِدُ
بالهوامش كانت نفسي قد تقوقعت
فهل من سبيلٍ بهِ أهجد؟
طرقت باب السُّؤل و كلّي رجا
أن أُرّد بكلمٍ به أسهدُ
فهل أجد لكم طيب شهادةٍ
أم اقتصر عليكم الشهد الأسود ؟
رسمت الابتسام رغم العنا
فرغم حلكة الليل أرى الفرقد
و عذب الأذان قد صدح ندائه
آهٍ كم انتظرت لحظة أسجد
و من الدمع كانت ملئا سجادتي
و من النوح كان ما لم أعهد
---------------------------------------