المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقرأ وصف الحسن ابن علي رضي الله عنهما للشيعة في زمانه و لا تعجب



أبو الفداء
09-24-2003, 01:56 PM
الحسن رضي الله عنه يتحدث عن الشيعة
أورد الطبرسي في (الاحتجاج) ج2ص10 عن الحسن بن علي رضي الله عنهما ، و هو يتحدث عن الشيعة أنه قال :
"... أرى - و الله - معاوية خير لي من هؤلاء ، يزعمون أنهم لي شيعة ، ابتغوا قتلي و انتهبوا ثَقَلي ، و أخذوا مالي ، و الله لئن أخذ مني معاوية عهداً أحفظ به دمي و أؤمن به في أهلي ، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي و أهلي ، و لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سَلَماً ، و و الله لأن أسالمه و أنا عزيز خير من أن يقتلني و أنا أسير ..."
تشكل مثل هذه الكلمات صفعات من أئمة أهل البيت رضي الله عنهم على وجه كل شيعي يزعم محبتهم و الاستعداد لنصرتهم ، فمهما أطلق شيعة اليوم من دعاوى فارغة عن تعلقهم بالأئمة فمحض كذب ، بدليل أن أسلافهم الذين عاصروا الأئمة كانوا بهذه المثابة ، و لو تتبعت أخي القاريء سيرة كل الأئمة الذين يزعم الشيعة موالاتهم (بلا استثناء) ، و قرأت خطبهم لوجدتها تطفح بالسب و اللعن و التنديد بالشيعة (كل بشيعة زمانه) !! ، مع العلم أنهم كانوا من المعاصرين لأولئك الأئمة ، فكيف بمن بعدت الشقة بينهم و بين الأئمة ؟!!!

الأيهم
09-25-2003, 01:27 AM
هؤلاء الروافض إذا رووا روايات تضرهم أو تفضحهم قالوا يجب أن نتثبت من الروايات لأن فيها الصحيح و الضعيف

و إذا رووا روايات فيها مدح لهم أو غلو آمنوا بها حتى و لو كانت أضعف من الضعيف



بالعربي دينهم على كيفهم

الطوفـــان
09-27-2003, 06:48 AM
وكيف لو رأهم الآن وهم غيروا دين الله
يلطمون مثل النساء
يضربون أنفسهم بالسلاسل حتى تسيل الدماء
وهم يسجدون عند القبور والطواف عليها
وهم يطلبون غير الله
وأحلوا ما حرم الله ورسوله صلى الله علية وسلم
واختلاط النساء
وأكل الاموال بالباطل ( الخمس )
تركوا مساجد لله وعكفوا عند القبور
وووووووو
ماذا سيقول عنهم رضي الله عنه

الهاشمي
09-27-2003, 06:45 PM
الأخ أبو الفداء :

طبعا نحن نأخذ الروايات أجمعها بصحيحها و ضعيفها ثم اذا رجعنا لها نرجح مدى صحتها أو ضعفها كما هو حاصل . . . و كما يضرب به المثل ( العهدة على الراوي ) .

بالنسبة لحديث الإمام الحسن عليه السلام ، فهو يقصد ( من يدعون ) أنهم شيعته ( أتباعه ) فهم ليسوا بشيعته لأنهم لا يتبعونه فلا ينطبق عليهم القول ، فالمنافق الذي يظهر الإيمان و يبطن الكفر كما هو معلوم أشد خطرا على الإسلام من عدو يظهر كفره علانية . . . ، و صديقك الذي يظهر لك الحب و الود و في قلبه حقد الدنيا عليك و لا يتردد أن يخونك في لحظة ما ليحصل على مصلحته ينطبق عليه القول .

بالنسبة لهذه الرواية فيجب أن نبحث في صحتها و أعتقد أنها كذلك ، و نبحث في معناها فلا يقصد الإمام الشيعة الذين يتبعونه بل يقصد ( من يدعون إتباعه ) و هذا ما حدث بالفعل أن العداوة بين بني أمية و بين أئمة أهل البيت ليست خافية على أحد ، و دائما نجد من لا ينصرهم إلا نفر قليل ، كما في فاجعة الطف حيث مقتل الإمام الحسين و أهل بيته لم يقف معه الا عدد يسير ( إثنان و سبعون ) تقريبا على حسب الروايات .

اذا الشيعة من اتبعهم و أخذ بكلامهم و حزن لحزنهم و فرح لفرحهم ، و نحن لا ندعي إتباعهم بل نتبعهم و نعتقد بإمامتهم و نأخذ ديننا منهم و بذلك نصبح نحن ( الشيعة ) .

ليتك يا أخي أبو الفداء أن تنصفنا و لا تختار ما يناسب مشاركتك ، بل تأتينا بروايات تكشف من هم الشيعة و ماذا تحدث عنهم إئمة أهل البيت لنعرف من هم الشيعة عندئذ .

و الله الهادي

الشاذلي
09-27-2003, 09:42 PM
نص مقتبس من رسالة : الهاشمي

الأخ أبو الفداء :

بالنسبة لحديث الإمام الحسن عليه السلام ، فهو يقصد ( من يدعون ) أنهم شيعته ( أتباعه ) فهم ليسوا بشيعته

هؤلاء هم أجدادك !!

ثم كيف نعرف أنك فقط "تدعي" أنك من شيعته؟

كل من ينتحل التشيع فهو متهم!