المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماحكم الدعاء عند قبور الأولياء مع....



florence
09-25-2003, 02:01 PM
السلام عليكم

ماحكم الدعاء عند قبور الأولياء (( مع الإعتقاد بأن الدعاء مجاب عندها)) ؟ وهل من يفعل ذلك يكون مبتدعا أم مشركا أم ماذا ؟

الطوفـــان
09-25-2003, 02:48 PM
{إياك نعبد وإياك نستعين } ــ
دليل التوكل ( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ) سورة المائدة 23
دليل الاستغاثة ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم )
دليل الاستعاذة ( قل أعوذ برب الناس ) سورة الناس 1
والقول المأثور عن علي رضي الله عنه (من استعان بغير الله ذل)
وقال تعالى (يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا.. وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) الأحزاب66-67 .

قال تعالى ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا) الانفال 2-4. :
http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?threadid=424&perpage=15&pagenumber=1

florence
09-25-2003, 04:25 PM
أخي المحترم الطوفان ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أسأل عن دليل التوكل ولا الاستغاثة ولا الاستعاذة ، إنما عن حكم الدعاء عند قبور الأولياء (( مع الإعتقاد بان الدعاء مجاب عندها )) ، بارك الله فيك.

وما حكم من يقوم بهذا الفعل ، هل هو مشكر ، مبتدع أم ماذا ؟

وشكرا على المشاركة،

(السؤال موجه لأهل السنة فقط)

طالبة الهدى
09-25-2003, 05:20 PM
الاستاذ فلورانس
ان التوجه بالدعاء لغير الله عز وجل كأن يقول يا فلان ارزقني او يا فلان اغفرلي سواء كان نبي او رجلا صالح او غيره
هو شرك اكبر مخرج من المله

سعود الحربي
09-26-2003, 12:39 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأخ السائل : فقد سأل الشيخ أبن ياز رحمه الله عن حكم التوسل بالموتى وزيارة القبور فأجاب بمايلي :

إذا كانت الزيارة لسؤال الموتى والتقرب إليهم بالذبائح والنذر لهم والاستغاثة بهم ودعوتهم من دون الله فهذا شرك أكبر ، وهكذا ما يفعلونه مع من يسمونهم بالأولياء ، سواء كانوا أحياء أو أمواتا ، حيث يعتقدون فيهم أنهم ينفعونهم أو يضرونهم أو يجيبون دعوتهم أو يشفون مرضاهم ، كل هذا شرك أكبر والعياذ بالله، وهذا كعمل المشركين مع اللات والعزى ومناة ، ومع أصنامهم وآلهتهم الأخرى.

والواجب على ولاة الأمر والعلماء في بلاد المسلمين أن ينكروا هذا العمل ، وأن يعلموا الناس ما يجب عليهم من شرع الله ، وأن يمنعوا هذا الشرك ، وأن يحولوا بين العامة وبينه ، وأن يهدموا القباب التي على القبور ويزيلوها ؛ لأنها فتنة ، ولأنها من أسباب الشرك ، ولأنها محرمة ، فالرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبور ، وأن تجصص ، وأن يقعد عليها ، وأن يصلى إليها ، ولعن من اتخذ عليها المساجد ، فلا يجوز البناء عليها ، لا مساجد ولا غيرها ، بل يجب أن تكون بارزة ليس عليها بناء ، كما كانت قبور المسلمين في المدينة المنورة ، وفي كل بلد إسلامي لم يتأثر بالبدع والأهواء.

أما زيارة القبور للذكرى والدعاء للموتى والترحم عليهم فذلك سنة في حق الرجال من دون شد رحل ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة خرجه مسلم في صحيحه. وكان عليه الصلاة والسلام يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا : السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وخرج الترمذي رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبور المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال : السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى والله ولي التوفيق ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.


http://www.ibnbaz.org.sa/Display.asp?f=bz03014

سعود الحربي
09-26-2003, 12:48 AM
وقد طلب أحد المتزوجين حديثا في حياة الشيخ إبن باز رحمه الله من الشيخ بن باز أن يدعو له عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فأجاب عليه فضيلته رحمه الله بما يلي :

الدعاء عند القبور غير مشروع ....

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم ع. م. ع. وفقه الله ، آمين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعده:

كتابكم الكريم المؤرخ في 3/3/ 1974 م وصل وصلكم الله بهداه ، وما تضمنه كان معلوما ، ونبارك لكم في الزواج ، جعله الله زواجا مباركا ، وقد ذكرتم في كتابكم أن ندعو لكم عند قبر الرسول عليه الصلاة والسلام ، ونفيدكم أن الدعاء عند القبور غير مشروع ، سواء كان القبر قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره ، وليست محلا للإجابة ، وإنما المشروع زيارتها والسلام على الموتى والدعاء لهم وذكر الآخرة والموت. أحببنا تنبيهك على هذا حتى تكون على بصيرة.

وفي إمكانك أن تراجع أحاديث الزيارة في آخر كتاب الجنائز من بلوغ المرام حتى تعلم ذلك ، وفقنا الله وإياكم لاتباع السنة والعمل بما يرضي الله سبحانه ويقرب لدينه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



( عدم جواز الطلب إلى الميت )


س: يقول بعض الناس إن الطلب إلى الميت في القبر جائز ، بدليل إذا تحيرتم في الأمور فاستعينوا بأهل القبور فهل هذا الحديث صحيح أم لا ؟

ج: هذا الحديث من الأحاديث المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نبه على ذلك غير واحد من أهل العلم ، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه ، حيث قال رحمه الله في مجموع الفتاوى الجزء الأول صفحة (356) بعد ما ذكره- ما نصه: "هذا الحديث كذب مفترى على النبي صلى الله عليه وسلم بإجماع العارفين بحديثه ، لم يروه أحد من العلماء بذلك ، ولا يوجد في شيء من كتب الحديث المعتمدة" انتهى كلامه رحمه الله.

وهذا المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم مضاد لما جاء به الكتاب والسنة من وجوب إخلاص العبادة لله وحده وتحريم الإشراك به، ولا ريب أن دعاء الأموات والاستغاثة بهم والفزع إليهم في النائبات والكروب من أعظم الشرك بالله عز وجل كما أن دعاءهم في الرخاء شرك بالله سبحانه.

وقد كان المشركون الأولون إذا اشتدت بهم الكروب أخلصوا لله العبادة ، وإذا زالت الشدائد أشركوا بالله ، كما قال الله عز وجل: فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ

والآيات في هذا المعنى كثيرة. أما المشركون المتأخرون فشركهم دائم في الرخاء والشدة ، بل يزداد شركهم في الشدة والعياذ بالله ، وذلك يبين أن كفرهم أعظم وأشد من كفر الأولين من هذه الناحية ، وقد قال الله عز وجل: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وقال سبحانه: فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ وقال عز وجل: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وقال سبحانه: ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ وهاتان الآيتان تعم جميع من يعبد من دون الله من الأنبياء والصالحين وغيرهم ، وقد أوضح سبحانه أن دعاء المشركين لهم شرك به سبحانه ، كما بين أن ذلك كفر به سبحانه في قوله تعالى: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ

والآيات الدالة على وجوب إخلاص العبادة لله وحده وتوجيه الدعاء إليه دون كل ما سواه ، وعلى تحريم عبادة غيره سبحانه من الأموات والأصنام والأشجار والأحجار ونحو ذلك كثيرة جدا ، يعلمها من تدبر كتاب الله وقصد الاهتداء به.

والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

سعود الحربي
09-26-2003, 12:59 AM
حكم زيارة قبر سيدنا الحسين -رضي الله عنه- وموضعه

من عرف قبره وسلم عليه ودعا له فلا بأس ، كما تزار القبور الأخرى ، من غير غلو فيه ولا عبادة له ، ولا يجوز أن تطلب منه الشفاعة ولا غيرها ، كسائر الأموات ؛ لأن الميت لا يطلب منه شيء وإنما يدعى له ويترحم عليه إذا كان مسلما ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة

فمن زار قبر الحسين أو الحسن أو غيرهما من المسلمين للدعاء لهم والترحم عليهم والاستغفار لهم كما يفعل مع بقية قبور المسلمين- فهذا سنة ، أما زيارة القبور لدعاء أهلها أو الاستعانة بهم أو طلبهم الشفاعة- فهذا من المنكرات ، بل من الشرك الأكبر ، ولا يجوز أن يبنى عليها مسجد ولا قبة ولا غير ذلك ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد متفق على صحته ، ولما رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن تجصيص القبور وعن القعود عليها وعن البناء عليها فلا يجوز أن يجصص القبر أو يطيب أو توضع عليه الستور أو يبنى عليه ، فكل هذا ممنوع ومن وسائل الشرك ، ولا يصلى عنده ؛ لقول النبي عليه الصلاة والسلام : ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك خرجه مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه ، وهذا الحديث يدل على أنه لا تجوز الصلاة عند القبور ولا اتخاذها مساجد ؛ ولأن ذلك وسيلة للشرك وأن يعبدوا من دون الله بدعائهم والاستغاثة بهم والنذر لهم والتمسح بقبورهم طلبا لبركتهم ؛ فلهذا حذر النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك ، وإنما تزار القبور زيارة شرعية فقط ، للسلام عليهم والدعاء لهم والترحم عليهم من دون شد رحل لذلك، والله هو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

سبق نشرها في ( الجزء السادس ) من هذا المجموع ص366 .

سعود الحربي
09-26-2003, 01:12 AM
وللإستزاده في هذا الموضوع يرجى مراجعة الرابط التالي :

http://www.ibnbaz.org.sa/Tree.asp?ID=2077&t=bab4


وهذا الرابط أيضا مهم

http://www.khayma.com/roqia/weswas1.htm


http://www.albr.org.sa/books/bn021.htm

florence
09-27-2003, 04:25 PM
الأخت الفاضلة طالبة الهدى، والأخ الفاضل سعود الحربي، السلام عليكما ورحمة الله وبركاته

المقصود بالدعاء هنا هو دعاء الله تبارك وتعالى، والسؤال محدد بذلك ومقيد أيضا بالإعتقاد أي أن الداعي يعتقد بأن دعاء الله عند قبر أحد الأولياء مجاب، فما حكمه؟ هل هو مشرك ، مبتدع أم ماذا ؟ وما الواجب تجاهه ؟ (علما بأن الفعل قد تكرر منه)

فلو فرضنا أن شخصا أصيب بمرض عضال ، وذهب هذا الشخص إلى أحد مقامات الأولياء ليدعو الله هناك معتقدا أن الله سيستجيب له ويشفيه ؟ وقد تكرر فعله هذا في أمور مختلفة، فما حكمه وما الواجب تجاهه ؟

من كل الإجابات توجد إجابة قريبة من المطلوب وهي:

كتابكم الكريم المؤرخ في 3/3/ 1974 م وصل وصلكم الله بهداه ، وما تضمنه كان معلوما ، ونبارك لكم في الزواج ، جعله الله زواجا مباركا ، وقد ذكرتم في كتابكم أن ندعو لكم عند قبر الرسول عليه الصلاة والسلام ، ونفيدكم أن الدعاء عند القبور غير مشروع ، سواء كان القبر قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره ، وليست محلا للإجابة ، وإنما المشروع زيارتها والسلام على الموتى والدعاء لهم وذكر الآخرة والموت. أحببنا تنبيهك على هذا حتى تكون على بصيرة. لكن الحكم هنا غير محدد فهل من يفعل ذلك مشرك أم مبتدع أم ماذا ؟ كما أن الحالة في سؤالي مقيدة بالإعتقاد والفعل والتكرار ، فهل من جواب ؟

أبو خالد السهلي
09-28-2003, 01:25 AM
نص مقتبس من رسالة : florence


المقصود بالدعاء هنا هو دعاء الله تبارك وتعالى، والسؤال محدد بذلك ومقيد أيضا بالإعتقاد أي أن الداعي يعتقد بأن دعاء الله عند قبر أحد الأولياء مجاب، فما حكمه؟ هل هو مشرك ، مبتدع أم ماذا ؟ وما الواجب تجاهه ؟ (علما بأن الفعل قد تكرر منه)


الأخ فلورنس - حفظك الله ...

اعلم ـ وفقك الله لهداه ـ

ان الشرك : اتخاذ الشريك أو الند مع الله جل وعلا في الربوبية أو في العبادة أو في الأسماء والصفات .

أما ...

البدعة هي " التعبد لله بما لم يشرعه الله "

ودعاء الله عند القبر ، أو اعتقاد أن الدعاء عنده مستجاب ، وذلك فعل محرَّم لأنه من أسباب الشرك ، ولو كان الدعاء عند القبور أو عند قبر النبي أفضل وأصوب وأحبَّ إلى الله لرغبنا فيه رسول الله ؛ لأنه لم يترك شيئًا يقرب إلى الجنة إلا وحث أمته عليه ، فلما لم يفعل ذلك عُلم أنه فعل غير مشروع ، وعمل محرم وممنوع ، وقد روى أبو يعلى والحافظ الضياء في المختارة أن علي بن الحسين رضي الله عنهما رأى رجلاً يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو ، فنهاه وقال : ألا أحدثكم حديثًا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تتخذوا قبري عيدًا ولا بيوتكم قبورًا ، وصلوا عليَّ فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم " رواه أبو داود (2042) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1796) .

الأجوبة .. من موقع الإسلام سؤال وجواب-بتصرف (www.islam-qa.com)
----------------------
الخلاصة :

فما حكمه؟
حرام


هل هو مشرك ، مبتدع أم ماذا ؟
هذه بدعة ..


وما الواجب تجاهه ؟
نصحه وتوجيهه بالتي هي أحسن .. والدعاء له بالهداية والتوفيق ..


والله تعالى أعلم ...