أبو الفداء
09-25-2003, 03:25 PM
إن زيارة واحدة لأي من مناطق الشيعة ، سواء أكانت إلى جنوب العراق أو إلى بعض مناطق بغداد ذات الأغلبية الشيعية كالثورة (الثورة سابقاً ثم مدينة صدام لاحقاً ثم مدينة الصدر حالياً ، و الصراع دائر الآن لجعلها مدينة الحكيم!!)، زيارة واحدة إلى هذه المدينة مثلاً تكفي لبيان كذب الادعاء بأن الشيعة يقتدون بعلي أو يوالونه ، سيرى من يقوم بتلك الزيارة أنه قد حل في مجتمع أقرب ما يكون إلى المجتمع الجاهلي ، فالشرك بالله تعالى هو السائد و الناس يتواصون به ، المسجد الذي يرمز اسمه إلى أجل عبادة ، عبادة السجود لله تحول إلى (حسينية) !! ليرمز بذلك إلى عبادة الحسين ، الزيارات الشركية إلى أضرحة الأموات صالحين و غير صالحين ، و التي تتضمن دعاءهم و طلب قضاء الحوائج منهم ، و التمسح بأضرحتهم لا تنقطع على مدار السنة ، حتى أسماء الناس هناك تناديك بأنك في مجتمع مشرك برب العالمين (عبد الحسين ، عبد علي ، عبد الحسن ، عبد الكاظم ، عبد السادة !! ، عبد الأئمة !!) بل إنك ربما تفاجأ برجل اسمه (عبد الحسين رحيم) !! أو (عبد الرضا جبار) أو (عبد السادة فتاح) !!! هكذا ، التعبيد لغير الله ، أما اسم الله تعالى فيجوز الاتيان به مجرداً عن التعبيد ، لأنه ليس هو المقصود عند القوم !!!!! ، و بالإضافة إلى بروز الشرك كدين يدينون به فهناك ظواهر أخرى تبين أنهم في واد و علي في واد آخر ، فمحلاتهم و دكاكينهم تتولاها النساء بمختلف الأعمار ! فيما الرجال يعكفون على تعلم سيرة الأئمة المعصومين في البيوت !! ، أما الغش و الحلف في البيع و الخداع و السرقة فحدث هناك و لا حرج ، و يكفيك لتأكيد ذلك إحصائية موثوقة تقول بأن 95% من المواد التي نُهبت من بغداد خلال الأيام الثلاثة الأولى التي أعقبت احتلالها قد تم نقلها إلى مدينتي الثورة و الشعلة الشيعيتين ، مما يعني أنهم نهبوا مدينة بغداد كاملة ، زُر أي مكتب للشرطة و اطلع على سجل المجرمين فيه ، ستجد أن الشيعة وحدهم من يشكلون عماد تلك السجلات