الأنصاري
06-03-2009, 09:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل البدأ في الموضوع أحب أن ألفت نظر الأخوة والأخوات أن الموضوع ليس بقصد التحدي أو الإسائة إلى أحد الأطراف معاذ الله ، إنما وجت من هذا الموضوع مادة دسمة تستحق الوقوف عندها ونستأنس برأيكم وأطروحاتكم .
أقول وبالله التوفيق ،،
ما الذي يمنع أن نشير أن الرئيس الفلاني أو الرجل الفلاني ينتمي إلى أحد الفرق الضالة إن كنا نملك البينة ؟!
لقد حث علماء السلف الصالح على التحذير من الفرق اضالة وخصصو أخذو جانبا كبيرا لإدانة رؤس الضلال ، ومواقع محركات البحث تغني عن إستعراض البحوث والفتاوي وأقوال العلماء فيهم هنا .
الرئيس الفلسطيني المنصب محمود عباس ما الذي يمنع أن نشير أنه ينتمي إلى الفرقة البهائية ونقد سياسته الخاطئة ؟! .
خصوصا أن المؤشرات والأدلة التى لا تحتمل التأويل ! .
الرئيس لم يصدر عنه يوماً "كلمة" إنصاف لانتفاضة بني وطنه وعملياتهم الإستشهادية المشروعة لتحرير بلادهم... وإنما كلمات التثبيط والاستنكار والتيئيس في مقابل عبارات المدح والثناء لشر الخلق والخليقة .. بني صهيون .
1 - يقول عنه الكاتب اليساري الفلسطيني عبدالقادر ياسين: "فهو البهائي عباس ميرزا.. اسمه الأصلي محمود عباس ميرزا، وعائلته إيرانية الأصل، غادرت إيران مع اضطهاد الحكومة الإيرانية للبهائيين" (جريدة الأسبوع المصرية 13-1-2000م).
وصل إلى فلسطين قادماً من إيران حاملاً العقيدة البهائية لينال وزر أول من أدخل تلك العقيدة الفاسدة إلى فلسطين... وهناك في حيفا... يقع معبدهم تحت رعاية وحماية الكيان الصهيوني.
والبهائية أخت الصهيونية وصنو الماسونية وكلهم يخرجون من "معين" واحد هو الكفر ومحاربة الإسلام وخدمة اليهود ،ويصبون في "ماعون" واحد ينضح بالفساد العقائدي وترويج الضلال.
2- كتائب شهداء الأقصى نشرت بياناً لها بتارخ (31/8/2003م) , ونصت فيه على هذه العبارة التي قيلت في سياق يتحدث عنه شخصيا من دون أن يسميه ؛ دعت فيه الكتائب "الحكومة الفلسطينية برئاسة محمود عباس (أبو مازن) في بيان وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه إلى عدم الانجرار وراء الإملاءات الأمريكية والصهيونية والتي وصفتها "بأنها تهدف إلى جر شعبنا إلى حرب أهلية، .وقالت إنها لن تسمح أن تتحول الساحة الفلسطينية إلى ساحة حرب أهلية وأنهم مع باقي الشعب إخوة ولن يقبلوا أن يكون مندسا بينهم يهودي أو ماسوني بهائي – في إشارة أخرى إلى ما يذكر أن عباس ينتمي إلى الطائفة البهائية .
3- قناة الجزيرة عرضت تقريراً لها عن الرجل بتاريخ 6/11/2004م (برنامج الملف الأسبوعي) لفتت فيه إلى أن "جذوره البهائية" والشائعات حولها تقلل من فرص خلافته لعرفات , كما وأن المراسل السياسي لصحيفة هآرتس العبرية قد خلص في مقال له بتاريخ 10/6/2003م إلى أن "أبا مازن المعتدل لا يستطيع حتى الوصول إلى مكانة ياسر عرفات باعتبارها مغلقة أمامه. هذا "بسبب أصوله البهائية، ولأن احتمالية وصول بهائي إلى زعامة الفلسطينيين تشبه احتمالية وصول سامري إلى منصب رئيس إسرائيل".
عزيزي القارئ الكريم يسعدنا أن نستأنس برأيك حول مدي أحقية الشارع العربي بالحديث عن إنتماء الرئيس الفلسطيني محمود عباس لديانته وولاءه لوطنه وشعبه .
قبل البدأ في الموضوع أحب أن ألفت نظر الأخوة والأخوات أن الموضوع ليس بقصد التحدي أو الإسائة إلى أحد الأطراف معاذ الله ، إنما وجت من هذا الموضوع مادة دسمة تستحق الوقوف عندها ونستأنس برأيكم وأطروحاتكم .
أقول وبالله التوفيق ،،
ما الذي يمنع أن نشير أن الرئيس الفلاني أو الرجل الفلاني ينتمي إلى أحد الفرق الضالة إن كنا نملك البينة ؟!
لقد حث علماء السلف الصالح على التحذير من الفرق اضالة وخصصو أخذو جانبا كبيرا لإدانة رؤس الضلال ، ومواقع محركات البحث تغني عن إستعراض البحوث والفتاوي وأقوال العلماء فيهم هنا .
الرئيس الفلسطيني المنصب محمود عباس ما الذي يمنع أن نشير أنه ينتمي إلى الفرقة البهائية ونقد سياسته الخاطئة ؟! .
خصوصا أن المؤشرات والأدلة التى لا تحتمل التأويل ! .
الرئيس لم يصدر عنه يوماً "كلمة" إنصاف لانتفاضة بني وطنه وعملياتهم الإستشهادية المشروعة لتحرير بلادهم... وإنما كلمات التثبيط والاستنكار والتيئيس في مقابل عبارات المدح والثناء لشر الخلق والخليقة .. بني صهيون .
1 - يقول عنه الكاتب اليساري الفلسطيني عبدالقادر ياسين: "فهو البهائي عباس ميرزا.. اسمه الأصلي محمود عباس ميرزا، وعائلته إيرانية الأصل، غادرت إيران مع اضطهاد الحكومة الإيرانية للبهائيين" (جريدة الأسبوع المصرية 13-1-2000م).
وصل إلى فلسطين قادماً من إيران حاملاً العقيدة البهائية لينال وزر أول من أدخل تلك العقيدة الفاسدة إلى فلسطين... وهناك في حيفا... يقع معبدهم تحت رعاية وحماية الكيان الصهيوني.
والبهائية أخت الصهيونية وصنو الماسونية وكلهم يخرجون من "معين" واحد هو الكفر ومحاربة الإسلام وخدمة اليهود ،ويصبون في "ماعون" واحد ينضح بالفساد العقائدي وترويج الضلال.
2- كتائب شهداء الأقصى نشرت بياناً لها بتارخ (31/8/2003م) , ونصت فيه على هذه العبارة التي قيلت في سياق يتحدث عنه شخصيا من دون أن يسميه ؛ دعت فيه الكتائب "الحكومة الفلسطينية برئاسة محمود عباس (أبو مازن) في بيان وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه إلى عدم الانجرار وراء الإملاءات الأمريكية والصهيونية والتي وصفتها "بأنها تهدف إلى جر شعبنا إلى حرب أهلية، .وقالت إنها لن تسمح أن تتحول الساحة الفلسطينية إلى ساحة حرب أهلية وأنهم مع باقي الشعب إخوة ولن يقبلوا أن يكون مندسا بينهم يهودي أو ماسوني بهائي – في إشارة أخرى إلى ما يذكر أن عباس ينتمي إلى الطائفة البهائية .
3- قناة الجزيرة عرضت تقريراً لها عن الرجل بتاريخ 6/11/2004م (برنامج الملف الأسبوعي) لفتت فيه إلى أن "جذوره البهائية" والشائعات حولها تقلل من فرص خلافته لعرفات , كما وأن المراسل السياسي لصحيفة هآرتس العبرية قد خلص في مقال له بتاريخ 10/6/2003م إلى أن "أبا مازن المعتدل لا يستطيع حتى الوصول إلى مكانة ياسر عرفات باعتبارها مغلقة أمامه. هذا "بسبب أصوله البهائية، ولأن احتمالية وصول بهائي إلى زعامة الفلسطينيين تشبه احتمالية وصول سامري إلى منصب رئيس إسرائيل".
عزيزي القارئ الكريم يسعدنا أن نستأنس برأيك حول مدي أحقية الشارع العربي بالحديث عن إنتماء الرئيس الفلسطيني محمود عباس لديانته وولاءه لوطنه وشعبه .