هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك بالمنتدى. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

" فضل ابوبكر الصديق في كتب الشيعة الإمامية عن عروة بن عبد الله أنه قال: {{ سألت أبا جعفر محمد بن علي عن حلية السيوف، فقال: لا بأس به، قد حلّى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه، قلت: فتقول الصديق ؟! قال: فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال: نعم. الصديق نعم. الصديق نعم، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة }}. [ كشف الغمة (2/147) ].
facebook twetter twetter twetter

                             
+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 33
  1. #1
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    رقم العضوية : 5845

    افتراضي ومن كتب الشيعة :فاطمة تطلب خادمة من الرسول لكي تساعدها والرسول لا يعطي فاطمة ما طلبت

    حتي خادمة لم يعطها الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم للسيدة فاطمة رضى الله تعالى عنها حين طلبتها ... وهذه الحادثة معروفة عندنا نحن أهل السنة والجماعة ... ولكني لم أكن أعلم بأن الشيعة أيضا يؤمنون بهذه الحادثة أيضا ولكني إكتشفت بأن الشيعة يؤمنون بهذه الشيعة ومنهم من أخبرني بها ...

    وإليكم هذه الرواية من كتب الشيعة أنفسهم :


    إن فاطمة الزهراء من خلال سيرتها الذاتية هذه تعطي الفتاة المسلمة أعظم درس في الحياة ، يؤدي بها إلى سلوك الصراط المستقيم لتعيش في ظلال رحمة الله سبحانه .

    أجل .. إن فاطمة تعلم المرأة كيف تصبح فتاةً مسؤولية ... ، تتحمل مسؤولية الأسرة ، والمجتمع في ثقة وشجاعة .
    ونعلم من سيرة الزهراء أنها لما أرهق بدنها الكدح والنضال ، وأتعبها الطحن بالرحي ، جاءت أباها تمشي على استحياء ، تطلب منه خادمةً تساعدها على تخفيف أعباء المنزل ، وثقل الحياة العائلية التي كانت تكابدها ليلاً نهاراً ، علّها تخفّف عنها بعض همومها . وقفت بين يدي أبيها رسول الله ، مطرقةّ برأسها حياة بعد أن سلمت عليه ، فرد عليها السلام ، وكان من عادته أنه إذا أقبلت عليه فاطمة ، كان يقوم إجلالاً لها ويقبل يدها ثم يجلسها في مجلسه ، فجلست وهي مطرقة برأسها إلى الأرض ، وما كادت تجلس في مكانها ، حتى سألها الرسول الأعظم قائلاً : ما جاء بك ... وما حاجتك أي بنية ؟ فغلبها الحياء ولم تتمكن من سؤال النبي ، فقالت : جئت لأسلم عليك .. وبعد لحظات قامت فودعها النبي ، ورجعت إلى دارها دون أن تحقق هدفها الرامي إلى طلب فتاة لخدمة المنزل .
    وبعد هذا اللقاء بأيام وجدت فاطمة نفسها لا تستطيع مواصلة العمل دون وجود فتاة إلى جانبها في البيت ، فقررت أن تشكو حالها إلى أبيها الحبيب المصطفى لعله هذه

    المرة يلبي نداءها ، ويستجيب لدعوتها ، خصوصاً وقد انتصر المسلمون في معارك الجهاد ، فاحرزوا غنائم كثيرة وأموالاً عظيمة .. فقامت فاطمة الزهراء عليها السلام من ساعتها ، وأتت أباها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وطلبت منه خادمة ، فقال لها : يا فاطمة أعطيك ما هو خير لك من خادم وم الدنيا وما فيها .
    قالت : وما ذلك يا رسول الله ؟

    قال : « تكبّرين الله بعد كل صلاة أربعاً وثلاثين تكبيرة ، وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين تحميدة ، وتسبحين الله ثلاثاً وثلاثين تسبيحة ، ثم تختمين ذلك بلا إله إلاّ الله ، وذلك خير لك من الذي أردت ومن الدنيا وما فيها » 1 .



    وإليكم الرواية أيضا كما نقله كتاب من لا يحضره الفقيه :


    روي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال لرجل من بني سعدٍ : ألا أحدّثك عنّي وعن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ؟ إنّها كانت عندي فاستقت بالقربة حتّى أثّر في صدرها ، وطحنت بالرحى حتّى مجلت يداها 2 ، وكسحت البيت حتى اغبرّت ثيابها ، وأو قدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها 3 فأصابها من ذلك ضرّ شديد ، فقلت لها : لو أتيت أباك فسألته خادماً يكفيك حرّ ما أنت فيه من هذا العمل .

    فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجدت عنده حداثاً ، فاستحيت فانصرفت ، فعلم صلى الله عليه وآله وسلم أنها قد جاءت لحاجة ، فغدا علينا ونحن في لحافنا ، فقال : السلام عليكم ، فسكتنا واستحيينا لمكاننا ، ثم قال : السلام عليكم ، فسكتنا ، ثمّ قال : السلام عليكم ، فخشينا إن لم نردّ عليه أن ينصرف ـ وقد كان يفعل ذلك فيسلّم ثلاثاً ، فإن اذن له وإلا انصرف ـ فقلنا : وعليك السلام يا رسول الله ادخل ، فدخل وجلس عند رؤؤسنا ، ثمّ قال : يا فاطمة ما كانت حاجتك أمس عند محمّد ؟ فخشيت إن لم نجبه أن يقوم ، فأخرجت رأسي فقلت : أنا والله اخبرك يا رسول الله ، إنّها استقت بالقربة حتى أثّر في صدرها ، وجرّت بالرحى حتى مجلت يداها ، وكسحت البيت حتى اغبرّت ثيابها ، وأوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها ، فقلت لها : لو أتيت أباك فسألته خادماً يكفيك حرّما أنت فيه من هذا العمل .

    قال : أفلا اعلّمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟ إذا أخذتما منامكما فكبّرا أربعاً وثلاثين تكبيرة ، وسبّحا ثلاثاً وثلاثين تسبيحة ، واحمدا ثلاثاً وثلاثين تحميدةً . فأخرجت فاطمة رأسها وقالت : رضيت عن الله وعن رسوله ، رضيت عن الله وعن رسوله 1 .



    1 شرح خطبة الزهراء للشيخ نزيه : 29 .
    1 من لا يحضره الفقية : 1 | 320 ـ 321


    .................................................. .................................................. ..............................

    وأسئلتي للزملاء وللزميلات الشيعة :

    السؤال الأول : ها هم علماؤكم ومراجعكم الشيعة يعترفون بأن السيدة فاطمة ذهبت للرسول صلي الله عليه وسلم لكي تطلب خادمة ومع ذلك لم يعطها خادمة .... فماذا تقولون في ذلك أيضا ؟

    السؤال الثاني : عندما ذهبت السيدة فاطمة لكي تطلب الخادمة من الرسول صلى الله عليه وسلم هل كانت تعرف بأنها أصابت بطلب الخادمة أم لا ؟

    السؤال الثالث : هل ممكن أن تطلب السيدة فاطمة من الرسول أمرا وهي تعتقد بأن هذا الأمر ليس من حقها ؟ أم أنها كانت تعتقد أنه من حقها طلب الخادمة حتي أخبرها الرسول بأن هناك أفضل من الخادمة وهي هذه التسابيح ولحمد والتكبير ؟

    السؤال الرابع : هل أعطاها الرسول صلى الله عليه وسلم ما أرادت أم أرجعها من غير لا يعطيها ما أرادت ؟ وأنا أقول ما أرادته هي ؟ فهل أعطاها ما أرادت هي أم أرجعها من غير ما يعطيها ما أرادته هي ؟

    السؤال الخامسة : هل كانت تعلم السيدة فاطمة " المعصومة " بهذه التسبيحات والتحميدات والتكبيرات قبل أن تذهب لكي تطلب الخادمة من الرسول صلى الله عليه وسلم أم أن الرسول أخبرها بذلك حين جاء الموقف فعلمت بعد أن أخبرها الرسول صلي الله عليه وسلم بذلك ؟

    السؤال السادس : هل كانت فاطمة تعلم بالفطرة بأن هذه التسبيحات والتحميدات والتكبيرات أفضل لها من الخادمة أم أنها علمت حين جاء موقف طلبها للخادمة فعلمت بسبب هذا الموقف ؟ بمعني : لو لم يأتي هذا الموقف الذي أخبر فيه الرسول فاطمة بأن التسابيح هذه أفضل لها من الخادمة فهل كانت هي عارفة هذا الأمر قبل أن يأتي هذا الموقف الذي أخبرها به الرسول بذلك , أم أنها لم تكن تعرف بذلك حتي جاء هذا الموقف وأخبرها الرسول محمد صلي الله عليه وسلم بذلك ؟

    السؤال السابع : هل تتوقعون يا شيعة بأن السيدة فاطمة ستذهب للرسول صلي الله عليه وسلم في حال حياته لتطلب منه ورثها لكي يخبرها الرسول بأن معاشر الأنبياء لا يورثون ما تركوه صدقة , أم أن هذا الموقف لابد أن يأتي بعد وفاة الرسول فلذلك فهي لم تكن تعلم بهذا بحديث " نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة" كما أنها لم تكن تعلم بهذه التسبيحات والتحميدات والتكبيرات إلا عندما جاء موقف طلبها الخادمة ورفض الرسول إعطائها للخادمة وإخبراها بأن هذه التسبيحات أفضل لها ؟


    السؤال الثامن : لو أن السيدة فاطمة جاءت بعد وفاة الرسول لأبي بكر الصديق وطلبت منه خادمة تساعدها , وقال لها أبو بكر " يا فاطمة : والله إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأن تسبيح فاطمة 33 مرة وتحميدها 33 مرة وتكبيرها 34 مرة أفضل لها من خادمة " ... فهل سيتساءل منكم أحدا مستغربا يا شيعة كيف لفاطمة المعصومة ألا تعرف هذه الحقيقة ؟ أم كما أنها لم تكن تعرف هذه التسبيحات والتحميدات والتكبيرات إلا حين جاء موقف طلبها للخادمة فكذلك فهي لم تكن تعلم بحديث " .. ما تركناه صدقة " إلا حين جاء موقف طلبها لفدك ؟؟

    أرجو منكم الإستعانة بالله تعالى ثم التفكير فيما قلناه لكم ...

    وانظر منكم الإجابة علي أسئلة هذه المداخلة .

  2. #2
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    رقم العضوية : 5845

    افتراضي

    لم أجد ردا منكم زملائي وزميلاتي الشيعة الأفاضل , فاسمحو أن أكرر عليكم المداخلة مرة أخرى بكل حب واحترام :

    حتي خادمة لم يعطها الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم للسيدة فاطمة رضى الله تعالى عنها حين طلبتها ... وهذه الحادثة معروفة عندنا نحن أهل السنة والجماعة ... ولكني لم أكن أعلم بأن الشيعة أيضا يؤمنون بهذه الحادثة أيضا ولكني إكتشفت بأن الشيعة يؤمنون بهذه الشيعة ومنهم من أخبرني بها ...

    وإليكم هذه الرواية من كتب الشيعة أنفسهم :


    إن فاطمة الزهراء من خلال سيرتها الذاتية هذه تعطي الفتاة المسلمة أعظم درس في الحياة ، يؤدي بها إلى سلوك الصراط المستقيم لتعيش في ظلال رحمة الله سبحانه .

    أجل .. إن فاطمة تعلم المرأة كيف تصبح فتاةً مسؤولية ... ، تتحمل مسؤولية الأسرة ، والمجتمع في ثقة وشجاعة .
    ونعلم من سيرة الزهراء أنها لما أرهق بدنها الكدح والنضال ، وأتعبها الطحن بالرحي ، جاءت أباها تمشي على استحياء ، تطلب منه خادمةً تساعدها على تخفيف أعباء المنزل ، وثقل الحياة العائلية التي كانت تكابدها ليلاً نهاراً ، علّها تخفّف عنها بعض همومها . وقفت بين يدي أبيها رسول الله ، مطرقةّ برأسها حياة بعد أن سلمت عليه ، فرد عليها السلام ، وكان من عادته أنه إذا أقبلت عليه فاطمة ، كان يقوم إجلالاً لها ويقبل يدها ثم يجلسها في مجلسه ، فجلست وهي مطرقة برأسها إلى الأرض ، وما كادت تجلس في مكانها ، حتى سألها الرسول الأعظم قائلاً : ما جاء بك ... وما حاجتك أي بنية ؟ فغلبها الحياء ولم تتمكن من سؤال النبي ، فقالت : جئت لأسلم عليك .. وبعد لحظات قامت فودعها النبي ، ورجعت إلى دارها دون أن تحقق هدفها الرامي إلى طلب فتاة لخدمة المنزل .
    وبعد هذا اللقاء بأيام وجدت فاطمة نفسها لا تستطيع مواصلة العمل دون وجود فتاة إلى جانبها في البيت ، فقررت أن تشكو حالها إلى أبيها الحبيب المصطفى لعله هذه

    المرة يلبي نداءها ، ويستجيب لدعوتها ، خصوصاً وقد انتصر المسلمون في معارك الجهاد ، فاحرزوا غنائم كثيرة وأموالاً عظيمة .. فقامت فاطمة الزهراء عليها السلام من ساعتها ، وأتت أباها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وطلبت منه خادمة ، فقال لها : يا فاطمة أعطيك ما هو خير لك من خادم وم الدنيا وما فيها .
    قالت : وما ذلك يا رسول الله ؟

    قال : « تكبّرين الله بعد كل صلاة أربعاً وثلاثين تكبيرة ، وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين تحميدة ، وتسبحين الله ثلاثاً وثلاثين تسبيحة ، ثم تختمين ذلك بلا إله إلاّ الله ، وذلك خير لك من الذي أردت ومن الدنيا وما فيها » 1 .



    وإليكم الرواية أيضا كما نقله كتاب من لا يحضره الفقيه :


    روي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال لرجل من بني سعدٍ : ألا أحدّثك عنّي وعن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ؟ إنّها كانت عندي فاستقت بالقربة حتّى أثّر في صدرها ، وطحنت بالرحى حتّى مجلت يداها 2 ، وكسحت البيت حتى اغبرّت ثيابها ، وأو قدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها 3 فأصابها من ذلك ضرّ شديد ، فقلت لها : لو أتيت أباك فسألته خادماً يكفيك حرّ ما أنت فيه من هذا العمل .

    فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجدت عنده حداثاً ، فاستحيت فانصرفت ، فعلم صلى الله عليه وآله وسلم أنها قد جاءت لحاجة ، فغدا علينا ونحن في لحافنا ، فقال : السلام عليكم ، فسكتنا واستحيينا لمكاننا ، ثم قال : السلام عليكم ، فسكتنا ، ثمّ قال : السلام عليكم ، فخشينا إن لم نردّ عليه أن ينصرف ـ وقد كان يفعل ذلك فيسلّم ثلاثاً ، فإن اذن له وإلا انصرف ـ فقلنا : وعليك السلام يا رسول الله ادخل ، فدخل وجلس عند رؤؤسنا ، ثمّ قال : يا فاطمة ما كانت حاجتك أمس عند محمّد ؟ فخشيت إن لم نجبه أن يقوم ، فأخرجت رأسي فقلت : أنا والله اخبرك يا رسول الله ، إنّها استقت بالقربة حتى أثّر في صدرها ، وجرّت بالرحى حتى مجلت يداها ، وكسحت البيت حتى اغبرّت ثيابها ، وأوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها ، فقلت لها : لو أتيت أباك فسألته خادماً يكفيك حرّما أنت فيه من هذا العمل .

    قال : أفلا اعلّمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟ إذا أخذتما منامكما فكبّرا أربعاً وثلاثين تكبيرة ، وسبّحا ثلاثاً وثلاثين تسبيحة ، واحمدا ثلاثاً وثلاثين تحميدةً . فأخرجت فاطمة رأسها وقالت : رضيت عن الله وعن رسوله ، رضيت عن الله وعن رسوله 1 .



    1 شرح خطبة الزهراء للشيخ نزيه : 29 .
    1 من لا يحضره الفقية : 1 | 320 ـ 321


    .................................................. .................................................. ..............................

    وأسئلتي للزملاء وللزميلات الشيعة :

    السؤال الأول : ها هم علماؤكم ومراجعكم الشيعة يعترفون بأن السيدة فاطمة ذهبت للرسول صلي الله عليه وسلم لكي تطلب خادمة ومع ذلك لم يعطها خادمة .... فماذا تقولون في ذلك أيضا ؟

    السؤال الثاني : عندما ذهبت السيدة فاطمة لكي تطلب الخادمة من الرسول صلى الله عليه وسلم هل كانت تعرف بأنها أصابت بطلب الخادمة أم لا ؟

    السؤال الثالث : هل ممكن أن تطلب السيدة فاطمة من الرسول أمرا وهي تعتقد بأن هذا الأمر ليس من حقها ؟ أم أنها كانت تعتقد أنه من حقها طلب الخادمة حتي أخبرها الرسول بأن هناك أفضل من الخادمة وهي هذه التسابيح ولحمد والتكبير ؟

    السؤال الرابع : هل أعطاها الرسول صلى الله عليه وسلم ما أرادت أم أرجعها من غير لا يعطيها ما أرادت ؟ وأنا أقول ما أرادته هي ؟ فهل أعطاها ما أرادت هي أم أرجعها من غير ما يعطيها ما أرادته هي ؟

    السؤال الخامسة : هل كانت تعلم السيدة فاطمة " المعصومة " بهذه التسبيحات والتحميدات والتكبيرات قبل أن تذهب لكي تطلب الخادمة من الرسول صلى الله عليه وسلم أم أن الرسول أخبرها بذلك حين جاء الموقف فعلمت بعد أن أخبرها الرسول صلي الله عليه وسلم بذلك ؟

    السؤال السادس : هل كانت فاطمة تعلم بالفطرة بأن هذه التسبيحات والتحميدات والتكبيرات أفضل لها من الخادمة أم أنها علمت حين جاء موقف طلبها للخادمة فعلمت بسبب هذا الموقف ؟ بمعني : لو لم يأتي هذا الموقف الذي أخبر فيه الرسول فاطمة بأن التسابيح هذه أفضل لها من الخادمة فهل كانت هي عارفة هذا الأمر قبل أن يأتي هذا الموقف الذي أخبرها به الرسول بذلك , أم أنها لم تكن تعرف بذلك حتي جاء هذا الموقف وأخبرها الرسول محمد صلي الله عليه وسلم بذلك ؟

    السؤال السابع : هل تتوقعون يا شيعة بأن السيدة فاطمة ستذهب للرسول صلي الله عليه وسلم في حال حياته لتطلب منه ورثها لكي يخبرها الرسول بأن معاشر الأنبياء لا يورثون ما تركوه صدقة , أم أن هذا الموقف لابد أن يأتي بعد وفاة الرسول فلذلك فهي لم تكن تعلم بهذا بحديث " نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة" كما أنها لم تكن تعلم بهذه التسبيحات والتحميدات والتكبيرات إلا عندما جاء موقف طلبها الخادمة ورفض الرسول إعطائها للخادمة وإخبراها بأن هذه التسبيحات أفضل لها ؟


    السؤال الثامن : لو أن السيدة فاطمة جاءت بعد وفاة الرسول لأبي بكر الصديق وطلبت منه خادمة تساعدها , وقال لها أبو بكر " يا فاطمة : والله إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأن تسبيح فاطمة 33 مرة وتحميدها 33 مرة وتكبيرها 34 مرة أفضل لها من خادمة " ... فهل سيتساءل منكم أحدا مستغربا يا شيعة كيف لفاطمة المعصومة ألا تعرف هذه الحقيقة ؟ أم كما أنها لم تكن تعرف هذه التسبيحات والتحميدات والتكبيرات إلا حين جاء موقف طلبها للخادمة فكذلك فهي لم تكن تعلم بحديث " .. ما تركناه صدقة " إلا حين جاء موقف طلبها لفدك ؟؟

    أرجو منكم الإستعانة بالله تعالى ثم التفكير فيما قلناه لكم ...

    وانظر منكم الإجابة علي أسئلة هذه المداخلة .



  3. #3
    الصورة الرمزية أمة الله الرحمن
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    رقم العضوية : 11205
    الاقامة : المغرب

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والمصيبة أنها من كتبهم
    معصوم يسأل معصوم ........ فما حاجة المعصوم لعصمة غيره؟؟؟؟
    أسئلة تحتاج لمراجعة التفكير عند الشيعة
    والعقل يصرخ بمناداتهم .. لكن لا حياة لمن تنادي

    بارك الله فيك أخي الفاضل وجزاك الله كل خير

  4. #4
    تاريخ التسجيل : May 2009
    رقم العضوية : 11485

    افتراضي

    ههه حلوة

    معصوم يسأل معصوم ........ فما حاجة المعصوم لعصمة غيره؟؟؟؟

    ننتظر رد من احد ممثليهم ..

  5. #5
    الصورة الرمزية العامرية
    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    رقم العضوية : 11162

    افتراضي

    جزاك الله كل خير

    وبارك الله في علمك ونفع بك

    وبنتظار ولو شيعي موالي واحد يحاور في هذه المسئلة

    واتمنى ان يحاوروا حوار عقلاني منطقي مستند على الادلة

     

     
    توقيع العضو العامرية  


     


     

  6. #6
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    رقم العضوية : 5845

    افتراضي

    بارك الله تعالى فيكم أخواني وأخواتي الكرام أمة الله الرحمن ومحمد 10 و العامرية وجزاكم الله تعالى خير الجزاء في الدنيا والآخرة ...

    وعلى فكرة يا أخواني ويا أخواتي : لو لاحظتم فإن كتب الشيعة تثبت بأن الذي نصح السيدة فاطمة بأن تذهب لتسأل الرسول خادمة هو علي بن أبي طالب ومع ذلك فالرسول لم يعطي فاطمة ما طلبت ... وإليك النص بالحرف الواحد من كتب الشيعة : " روي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال لرجل من بني سعدٍ : ألا أحدّثك عنّي وعن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ؟ إنّها كانت عندي فاستقت بالقربة حتّى أثّر في صدرها ، وطحنت بالرحى حتّى مجلت يداها 2 ، وكسحت البيت حتى اغبرّت ثيابها ، وأو قدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها 3 فأصابها من ذلك ضرّ شديد ، فقلت لها : لو أتيت أباك فسألته خادماً يكفيك حرّ ما أنت فيه من هذا العمل . "

    فلاحظوا بأن كتب الشيعة تؤكد بأن علي بن أبي طالب هو الذي اقترح على فاطمة بأن تطلب خادمة من الرسول , ومع أن المشورة كانت مشورة علي بن أبي طالب ومع أن فاطمة ذهبت إلي الرسول لكي تطلب الخادمة فإن الرسول لم يعطيها ما طلبت ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    رقم العضوية : 11751

    افتراضي

    اقتباس
    والآخرة ...

    وعلى فكرة يا أخواني ويا أخواتي : لو لاحظتم فإن كتب الشيعة تثبت بأن الذي نصح السيدة فاطمة بأن تذهب لتسأل الرسول خادمة هو علي بن أبي طالب ومع ذلك فالرسول لم يعطي فاطمة ما طلبت ... وإليك النص بالحرف الواحد من كتب الشيعة : " روي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال لرجل من بني سعدٍ : ألا أحدّثك عنّي وعن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ؟ إنّها كانت عندي فاستقت بالقربة حتّى أثّر في صدرها ، وطحنت بالرحى حتّى مجلت يداها 2 ، وكسحت البيت حتى اغبرّت ثيابها ، وأو قدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها 3 فأصابها من ذلك ضرّ شديد ، فقلت لها : لو أتيت أباك فسألته خادماً يكفيك حرّ ما أنت فيه من هذا العمل . "

    فلاحظوا بأن كتب الشيعة تؤكد بأن علي بن أبي طالب هو الذي اقترح على فاطمة بأن تطلب خادمة من الرسول , ومع أن المشورة كانت مشورة علي بن أبي طالب ومع أن فاطمة ذهبت إلي الرسول لكي تطلب الخادمة فإن الرسول لم يعطيها ما طلبت ..

    الجواب
    هل منع النبي ص فاطمة من الخادمة وهي لم تتنازل عن طلب الخادمة ام منعها وهي مصرة
    بل ان فاطمة ع رضيت بما اراده لها النبي ص وهو ان يكون التسبيح بدل الخادمة الدنيوية الادمية
    واما طلبها للخادمة فقد طلبته وهو حق لها لا مكروه ولا حرام
    واما لماذا نصحها علي فلانه يجب على الزوج تامين الخدمة في الاسلام وهنا لم يكن علي مستطيعا فاشار عليها بذلك وهو حق لا غبار عليه
    ولو كان مكروها فهاتوا عليه دليلا واحدا
    واما لماذا لم يعطها الرسول لفاطمة فان النبي ص عرض على الزهراء امرا اخر احسن مما طلبت ولو اعطاها اسوء منه لصح استدلالكمعلينا ولكنه اعطاها احسن مما طلبت فلا يقال ردها هل لو طلبت امرا حسنا فاعطاك الله احسن منه يقولون انك ردك الله ولم يعطك
    بل اعطاها الله افضل مما طلبت واقول اعطاها الله لان العطاء كان تسبيحا والتسبيح من الله وليس من العباد فالنبي قدم للزهراء مقارنة بين امر مشروع لا غبار عليه في الدنيا والاخرة وهو الخادمة وبين امر مشروع وهو التسبيح لكنه عبادة محضة وحاجة اخروية ففضلت الزهراء حينها هذه العطية الايمانية على الخادمة ولم تتردد لحظة واحدة ولو اصرت على الخادمة لا تلام لانها تطلب حلا لا صرفا
    ولكنها تطلب هدية من النبي لا حقا لها ملكا
    ليقارن بفدك التي هي ملكها ففرق بين رد النبي لها وبين رد ابي بكر لها النبي لم يعطها هدجية ولكن ابا بكر منعها حقها وملكها وان ابيتم ان يكون ملكها في حياته فهو ارث بعد موته واما كون النبي منعها الخادمة فلا يعني انه يمنعها الارث الا ترى انك تستطيع ان لا تعطي لولدك شيئا في حياتك ومع هذا يرثك بعد موتك ولن يحتج احد عليك بانه لم يعطك الهدية وانت حي فكيف ترثه اترى ان هذه الا سفسطة
    والعجيب
    ما تقولونه ان النبي ردها بل ان الله سبحانه اوحى لنبيه ان يقتطع لها فدكا كما في اية
    وات ذا القربى حقه
    وهي احسن من الخادمة بل هناك روايات عند الشيعة والسنةان الملائكة ارسلهم الله لمعونة فاطمة وهي عندنا روايات معروفة وروى مثلها بعض علماء السنة
    اذا النبي لم يرد فاطمة
    وفاطمة لم تتردد لحظة بالامتثال لطلب النبي وكذلك لم تكن تطلب الا مساعدة النبي مخول بقبولها وردها فلا تجب عليه الموافقة
    واما ان معصوم محتاج لمعصوم فما المشكلة في ذلك فموسى كان بحاجة لهارون وهو خير منه
    واما التسبيحة فما المشكلة في ان تاخذها فاطمة من النبي هل تريدونها ان تجتهد في دين الله كما فعل غيرها ممن اجتهخد فاخطا
    وسابعث لكم روايات السنة في خدمة الملائكة للزهراء
    عند فراغي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبدالله العبدالله ; 09-07-2009 الساعة 08:45 PM

     

     

  8. #8
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    رقم العضوية : 11839

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله الرحمن مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والمصيبة أنها من كتبهم
    معصوم يسأل معصوم ........ فما حاجة المعصوم لعصمة غيره؟؟؟؟
    أسئلة تحتاج لمراجعة التفكير عند الشيعة
    والعقل يصرخ بمناداتهم .. لكن لا حياة لمن تنادي

    بارك الله فيك أخي الفاضل وجزاك الله كل خير

    أحببت ان ارد على كل من صفق على الهامش ثم أعود لصاحب الموضوع

    أقول !!!!!!!!!!!
    المصيبه الأكبر أنكار حاجة المعصوم لمعصوم غيره
    وهذا ما ظهر في قصص الأنبياء وحاجة البعض للبعض الآخر
    بل الأكثر من ذلك حاجة المعصوم النبي موسى عليه السلام
    للخضر عليه السلام أو العبد الصالح
    الذي لم يتفق على نبوته


    فأتمنى أن الذي يرد يراجع تفكيره قبل ان يرد وهو أولى من الشيعة بالتفكير بصحة منهجه

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. فاطمة من العراق تستصرخكم فهل من مجيب ؟؟؟.......رسالة فاطمة مؤثرة جدا...
    بواسطة حفيد ابو هريرة في المنتدى السـاحــــــــــة العامــــــــــة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-11-2009, 01:32 PM
  2. لمن قال الرسول بأن فاطمة بضعة منه فمن آذاها آذاه ؟ لعلي بن أبي طالب ومن كتب الشيعة .
    بواسطة فرقان المسلم في المنتدى الحــــــــوار الصريـــــــح
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 09-16-2009, 09:05 PM
  3. الرافضى خاتمى رئيس ايران السابق يسب ويستهزأ بالسيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله
    بواسطة شعاع الشمس في المنتدى الحــــــــوار الصريـــــــح
    مشاركات: 353
    آخر مشاركة: 09-10-2009, 01:50 AM
  4. الغزل فى دين الشيعة الإمامية بين فاطمة وسلمان رضي الله عنهما
    بواسطة شعاع الشمس في المنتدى الحــــــــوار الصريـــــــح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-25-2009, 09:41 AM
  5. محبة فاطمة بنت رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم- لأبي فاطمة
    بواسطة قطرة ندى في المنتدى الحــــــــوار الصريـــــــح
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-15-2008, 08:05 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك