" أبا جعفر عليه السلام يترضي على أبوبكر الصديق موثق من كتب الشيعة الإمامية :عن عروة بن عبد الله أنه قال: {{ سألت أبا جعفر محمد بن علي عن حلية السيوف، فقال: لا بأس به، قد حلّى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه، قلت: فتقول الصديق ؟! قال: فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال: نعم. الصديق نعم. الصديق نعم، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة }}. [ كشف الغمة (2/147) ].

آخـــر الــمــواضــيــع



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ما حكم علي على معاوية ومن قاتله( في معركة صفين)رضي الله عنهم

  1. #1
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات : 96
    معدل التقييم : 2
    درع الصحابة is on a distinguished road

    ما حكم علي على معاوية ومن قاتله( في معركة صفين)رضي الله عنهم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ارحبوووووو أهل السنة والجماعة


    اضع لكم قول علي رضي الله عنه وحكمه على من قاتله من معاوية رضي الله عنهم وعن جيوشهم؟




    ما حكم علي على معاوية ومن قاتله( في معركة صفين)

    فلم يُكفِّر علي t معاوية t و لا من من معه من أهل الشام أيضاً. فقد سئل علي عن قتال يوم صفين فقال: «قتلانا و قتلاهم في الجنة، و يصير الأمر إليّ و إلى معاوية»[12]. و كان علي إذا أتي بأسير يوم صفين أخذ دابته و سلاحه و أخذ عليه أن لا يعود و خلّى سبيله. و عن يزيد بن بلال قال: شهدت مع علي صفين فكان إذا أتي بالأسير قال: «لن أقتلك صبراً؛ إنّي أخاف الله رب العالمين»، و كان يأخذ سلاحه و يحلفه لا يقاتله و يعطيه أربعة دراهم. و يصف سالم بن عبيد الأشجعي –و هو صحابي شهد المعركة– موقف علي فيقول: «رأيت علياً بعد صفين و هو أخذ بيدي، و نحن نمشي في القتلى. فجعل علي يستغفر لهم حتى بلغ أهل الشام. فقلت له: «يا أمير المؤمنين إنّا في أصحاب معاوية!». فقال علي: «إنما الحساب عليّ و على معاوية»[13]. أي أنه يرى نفسه و معاوية مسؤولـَين عمّا حدث، و هما يحاسَبان على ذلك.
    و عن المسيب بن نجبة قال: «كان علي آخذا بيدي يوم صفين فوقف على قتلى أصحاب معاوية فقال: يرحمكم الله، ثم مال إلى قتلى أصحابه فترحم عليهم بمثل ما ترحم على أصحاب معاوية. فقلت: يا أمير المؤمنين استحللت دماءهم ثم تترحم عليهم؟ قال: إن الله تعالى جعل قتلنا إياهم كفارة لذنوبهم».
    و كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب t يقول في ليالي صفين: «لله درّ مقام عبد الله بن عمر و سعد بن مالك –و هما ممن اعتزل الفتنة– إنْ كان برّاً إنّ أجره لعظيم، و إن كان إثماً إنّ خطره ليسير»




    المرجع هو المعجم الكبير للطبراني (19/307). وفي رواية الذهبي: قال علي (قتلاي وقتلى معاوية في الجنة ) سير أعملام النبلاء (3/144).
    وايضا مصنف ابن شيبة (15/303)

    المصدر: شبكة المنهج


    lh p;l ugd ugn luh,dm ,lk rhjgi( td luv;m wtdk)vqd hggi ukil


    التوقيع
    اخوكم/ درع الصحابه /ابو أحمد/dr3 al-sa7abh

  2. #2
    عضو

    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    المشاركات : 58
    معدل التقييم : 1
    عشق بدوي is on a distinguished road
    غير متواجد

    افتراضي


    وفقك الله لما يحب ويرضى

    اللهم اهدنا واهد بنا


+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك