هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك بالمنتدى. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

" فضل ابوبكر الصديق في كتب الشيعة الإمامية عن عروة بن عبد الله أنه قال: {{ سألت أبا جعفر محمد بن علي عن حلية السيوف، فقال: لا بأس به، قد حلّى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه، قلت: فتقول الصديق ؟! قال: فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال: نعم. الصديق نعم. الصديق نعم، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة }}. [ كشف الغمة (2/147) ].
facebook twetter twetter twetter

آخـــر الــمــواضــيــع

الحوثيون كتاب تقلب صفحاته بنفسك » الكاتب: عادل محمد | الفوائد العلمية من الدروس البازية - دروس علمية شرحها الشيخ ابن باز (8 مجلدات) pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | معجم ما ألف عن الحج ، د. عبد العزيز السنيدي pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | التحليق إلى البيت العتيق - د. عبد الهادي التازي pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | مختصر صحيح تفسير ابن كثير لمصطفى بن العدوي - اختصره عوض الجزار pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | تفسير الدكتور النابلسي الجزء السادس كتاب تقلب صفحاته بنفسك » الكاتب: عادل محمد | التجربة الشعرية عند ابن المقرب - د. عبده قلقيله pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | الصورة الفنية في شعر الشمّاخ (ماجستير) - محمد علي ذياب pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | شعر كعب بن زهير - دراسة فنية (ماجستير) ، مشهور الرواشدة pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | التصريف لمن عجز عن التأليف (ما يتعلق بطب وجراحة الفم والأسنان) - الزهراوي 404 هـ pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي |

                             
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    رقم العضوية : 13651
    الاقامة : الإمارات
    لوني المفضل : Black
    خطي المفضل : Arial
    المشاركات : 26
    اناالأن غير متواجد
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    افتراضي الأمن والآمان ...

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد : فإن الأمن ضرورة للمجتمع لكل مجتمع من مجتمعات البشرية ولا سيما مجتمع المسلمين ، لأن به تتم المصالح وتستقيم وبفقده تضيع الحقوق وتضيع المصالح ويحصل القلق والخوف ، تحصل الفوضى ويتسلط الظلمة على الناس يحصل السلب والنهب تسفك الدماء تنتهك الأعراض إلى غير ذلك من مظاهر فقد الأمن للمجتمع فلا يأمن الإنسان على نفسه وهو في بيته ولا يأمن على أهله لا يأمن على ماله لا يأمن وهو في الشارع ولا يأمن وهو في المسجد ولا يأمن في أي مكان إذا زالت نعمة الأمن عن المجتمع ، وهناك من يحاولون إزاحة الأمن عن المجتمعات لأجل أن تكون الدنيا فوضى لا سيما في بلاد المسلمين الأمن يتحقق بأمور ، الأمر الأول : بتوحيد الله تعالى وعبادته وطاعته والعمل الصالح قال تعالى : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ ، وكذلك يتحقق الأمن باجتماع الكلمة وطاعة ولي الأمر قال صلى الله عليه وسلم لما طلب منه أصحابه النصيحة والوصية قال : " أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم في فسيرى اختلافًا كثير فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور" ، ولا تستقيم الولاية والجماعة إلا بطاعة ولاة الأمور أما بالخروج عليهم ومحاولة خلع ولايتهم ومحاولة إفساد الأمر فإن هذا هو الهلاك العظيم وإن زين وزخرف أنه طلب للحرية وأنه طلب لتحقيق المصالح والإصلاح وكل هذا كذب ودجل ، المصلحة والأمن إنما هو باجتماع الكلمة وطاعة ولي الأمر ولو كان عنده تقصير ، أما إذا خلعت الولاية وعمت الفوضى فمن الذي يضبط الأمور بعد ذلك ، من الذي يضبط الأمور بدون ولي الأمر بدون ولاية قائمة ، ولذلك لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم سجوه يعني غطوه بالغطاء ثم ذهبوا إلى سقيفة بني ساعده يختارون لهم قائدًا ووليًا لأمرهم قدموا هذا على تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بايعوا أبا بكر الصديق رضي الله عنه ، قامت الولاية بعد الرسول والخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم عند ذلك توجهوا يجهزون الرسول صلى الله عليه وسلم إلى قبره عليه الصلاة والسلام لعلمهم أنها لا تمضي ساعة بدون ولي أمر ، لئلا ينفرط الأمر ويصعب العلاج بعد ذلك ، بولاية الأمر تقام الحدود والتعزيرات ، وتحكم الشريعة ، وأقصد ولاية الأمر في المسلمين ، وتحكم الشريعة ويردع الظلمة وتؤمن السبل والأسفار تقوم التجارات وطلب المكاسب كل هذا نتيجة لتحقق قيام الأمر والسمع والطاعة لولي أمر المسلمين ، أما إذا خرجوا عليه وخلعوه من أجل أنه حصل عنده خطأ أو تقصير فإن الفوضى والضرر يحصل أكثر مما لو صبروا عليه ، أكثر مما لو صبروا على ولايته ، تعم الفوضى ينتشر الخوف يعم القلق ولهذا لما دعا الخليل إبراهيم عليه السلام لأهل مكة قال : رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنْ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فقدم طلب الأمن على طلب الرزق لأن الأمن ضرورة الأمن ضرورة ولا يتلذذ الناس بالرزق مع وجود الخوف بل لا يحصل الرزق مع وجود الخوف وهذا ما يريده الأعداء الذين يحاولون زعزعة اجتماع المسلمين يريدون تفكيك تجمعات المسلمين على ولاة أمورهم يريدون هذا لا يريدون النصيحة للمسلمين باسم تحقق مصالح وإصلاح وإزالة ظلم وما أشبه ذلك كل هذا من الكذب ودجل فإنه إذا انفلتت الولاية فإنه تعم الفوضى وينتشر الفساد وتعدم المصالح التي يقولون إنها ستتحقق ويعم الفساد ولا يحصل الإصلاح ، فلهذا لا بد من ولاية تجمع كلمة المسلمين ولو كان عندها قصور أو تقصير فيصبر على ذلك لأن في الصبر على ذلك دفعًا لما هو أشد ، ولا يعرف طائفة قامت على ولي أمرها إلا كان حالها بعد زواله أسوأ من حالها مع وجوده أخواني في الله الآن الولاة الذين أزيلوا والرؤساء الذين أزيلوا ماذا كانت حالة بلادهم من بعدهم لا تزال في خوف وقلق وفوضى وسفك دماء وأنتم تعلمون ذلك تسمعون به إن أعداءنا يريدون أن يفككوا تجمعات المسلمين أن لا تقوم لهم دولة ولا ولاية يريدونهم متفرقين متشتتين هذا ما يريدونه فلا ننخدع أخي العزيز بكلامهم ودعاياتهم وتحريضهم فأعداء الإسلام يحاولون إزالته بشتى الوسائل إما بإزالة تجمع المسلمين واجتماع كلمتهم وإما بتفريقهم إلى أحزاب وجماعات باسم الدين كل جماعة تعادي الأخرى ، كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ، يجب أن يكون موقف المسلم من هذه الفتن موقف الإصلاح موقف الدعاء للمسلمين ، بيان ما في هذه المظاهرات وهذه الفوضى من المفاسد العظيمة التي لا تحمد عقباها . والله المستعان

  2. #2
    تاريخ التسجيل : Nov 2010
    رقم العضوية : 14384

    افتراضي


    جزاكم الله خيرا

  3. #3
    الصورة الرمزية حبر الأمه
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    رقم العضوية : 14879
    لوني المفضل : Black
    خطي المفضل : Arial
    المشاركات : 28
    اناالأن غير متواجد
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    افتراضي

    اللهم صلى على محمد وعلى ال محمد عليه الصلاة والسلام

    اللهم ارضى عن الخلفاء الاربعه ابي بكر وعمر وعلي وعثمان

    اللهم ادم امننا يآرب العالمين

    جزاك الله خير الجزاء اخي الكريم

     

     
    توقيع العضو حبر الأمه  


     
    من مثل عـمـر رضي الله عنه
    اللهم احشرنا مع عمر رضي الله عنه







    معثور يـ الصفار وابوك لـ النــــار وامك مسيحيه وجدك يهـــــــودي

    لو تنصر الدولة على سر وجهــــار تبقى سفير ايران منت بـ سعودي

    يا اخطر من الثعبان وانجس من الفار وش قرب الفيران عند الأسودي


     

  4. #4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    رقم العضوية : 14184

    افتراضي

    نعم صدقت فيما ذهبت اليه ,,,,, ولا شك في ذلك

    ولكن يا اخي اليوم العرب والمسلمون اليوم ,,,,,, يريدون امن وأمان مع حفظ كرامة المسلم

    ويريدون امن وأمان مع رفع راية الاسلام خفاقة عالية ,,,,,,,

    قل لي بالله عليك ,,,,, اي امن لرجل يذهب لصلاة الفجر في المسجد ,, وهو لا ياًمن على نفسه ,,, انه سيعود الى بيته مرة ثانية

    كما يحدث في ليبيا .......

    واًي امن وأمان لمن يدرس في مسجد لأهل السنة من السلفية ,,,,, وهو يعلم ان هناك من يراقبه ويراقب حركاته ,,,,, لا ولديه ملف مشرف في جهاز امن الدولة

    كما يحدث في مصر ....... وهلم جرا .......

    فهل هذا ما تسمونه الأمن والأمان ........ ام لديكم تعريف اخر له

    مع العلم أني شخصيا لا أحرض على المضاهرات ,,,,,,, ولكن لا بد من التغيير ,,,,, لا بد من ان تستيقظ الامة من سباتها

    وتنفض عنها ثوب الذل والمهانة.......

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك