هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك بالمنتدى. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

" فضل ابوبكر الصديق في كتب الشيعة الإمامية عن عروة بن عبد الله أنه قال: {{ سألت أبا جعفر محمد بن علي عن حلية السيوف، فقال: لا بأس به، قد حلّى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه، قلت: فتقول الصديق ؟! قال: فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال: نعم. الصديق نعم. الصديق نعم، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة }}. [ كشف الغمة (2/147) ].
facebook twetter twetter twetter

آخـــر الــمــواضــيــع

تفسير الدكتور النابلسي الجزء الثامن كتاب تقلب صفحاته بنفسك » الكاتب: عادل محمد | هو حجة لله قاهرة *** هو بيننا أعجوبة الدهر » الكاتب: أحب المسلمين | نظرات لغوية في القرآن الكريم - أ.د. صالح العايد pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | تعليق سماحة الشيخ ابن باز على كتاب التبصير في معالم الدين للإمام الطبري pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله ووحشة لا يزيلها إلا الأنس به و حزن(ابن القي » الكاتب: أحب المسلمين | شرح سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز لكتاب العقيدة الواسطية pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وحجراتها وصفة معيشته فيها (بيت عائشة أنموذجاً) pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | الخمر بين الطب والفقه - د. محمد علي البار pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | الشيخ محمد بن عبد الله بن بليهد وآثاره الأدبية (دكتوراه) - د. محمد بن سعد بن حسين pdf » الكاتب: عبد الرحمن النجدي | الإجماع لابن المنذر كتاب تقلب صفحاته بنفسك » الكاتب: عادل محمد |

                             
موضوع مغلق
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    حسين الأنصاري

    زائر
    تاريخ التسجيل :
    رقم العضوية :

    افتراضي الرد على شبهـات الرافضة بوجود روايات تحريف القرآن عند أهل السنة

    روايات في كتب اهل السنة يستغلها الشيعة ليتهموا أهل السنة بتحريف القرآن

    وقبل أن نذكر هذه الروايات نعرف القارئ على بعض أحكام القرآن :

    أ أحكام القرآن عند أهل السنة [344] :

    من أحكام القرآن عند أهل السنة النسخ ، والنسخ لغة بمعنى الازالة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

    النوع الأول : نسخ التلاوة والحكم معا .

    النوع الثاني : نسخ الحكم وبقاء التلاوة .

    النوع الثالث : نسخ التلاوة مع بقاء الحكم .

    والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة :

    1 - لأن أفعال الله لا تعلل بالأغراض ، فله أن يأمر بشيء في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت ، وهو أعلم بمصالح العباد .

    2 - ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه :

    أ قال تعالى : وإذا بدلنا آية مكان آية 101 - النحل وقال تعالى
    ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها 106 - البقرة وقال تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب وقال تعالى ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك .

    وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة .

    ب وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه : قال : قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أبي ، وأقضانا ، وأنا لندع من قول أبي ، وذاك أن أبياً يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلىالله عليه وسلم ، وقد قال الله عزل وجل : ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها

    ب النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب :

    الضرب الأول : ما نسخ تلاوته وحكمه معاً .

    الضرب الثاني : ما نسخ حكمه دون تلاوته .

    الضرب الثالث ما نسخ تلاوته دون حكمه [345].

    أخي المسلم لقد أثيرت شبهة في شكل روايات فيها آيات منسوخة التلاوة أو قراءات شاذة وهذه الروايات موجودة عند أهل السنه ، وقد اثيرت في كتب كثيرة منها البيان في تفسير القرآن للخوئي وكتاب اكذوبة تحريف القرآن لمؤلفه رسول جعفريان وغيرها من الكتب .

    أخي المسلم لقد أتهم أية الله العظمي الخوئي وهو أحد مراجع الشيعه أهل السنه إتهاماً باطلاً فلقد قال " ان القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف والاسقاط"

    وقال أيضاً " ان القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لانهم يقولون بجواز نسخ التلاوة " [346].

    أخي المسلم ها هو الخوئي لم يجد عالماً سنياً يطعن بالقرآن الكريم فاضطر الى اتهام أهل السنه بالطعن في القرآن لانهم أجازوا نسخ التلاوة .

    ونحن ننبه كل شيعي وسني انخدع بما قاله الخوئي وغيره من علماء الشيعه فنقول ان نسخ التلاوة ثابت عند أهل السنة وأيضا قد أقركبار علماء الشيعه بأنواع النسخ بما فيها نسخ التلاوة وسنذكر بعض كبار علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ وسيفصل كلامهم في الرويات القادمة ومن علماء الشيعه الذين أقروا بالنسخ :

    1 - الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة .

    2 - أبو جعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعه بشيخ الطائفة ، وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج1 ص 13 مقدمة المؤلف .

    3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه " الناسخ والمنسوخ" ص35.

    4 - محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222 .

    5 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ماننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .

    أخي المسلم سنذكر بعض الروايات التي يتخذها علماء الشيعة مطعناً على أهل السنه لأن فيها أما نسخ تلاوة أو قراءة شاذة ونبين الحق فيها بإذن الله تعالى [347].

    الرواية الأولى : روى ابن عباس عن عمر أنه قال : " إن الله عز وجل بعث محمداً بالحق، وأنزل معه الكتاب ، فكان مما أنزل اليه آية الرجم ، فرجم رسول الله e ورجمنا بعده ، ثم قال : كنا نقرأ : " ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم" ، أو : إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم " .

    وقد أوردها الخوئي في كتابه البيان متهماً أهل السنه بحذف آية الرجم [348].

    وأوردها السيوطي في كتابة الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه[349] .

    ونقول كما قال علماء المسلمين ومنهم " السيوطي " ان آية الرجم " الشيخ والشيخه إذا زنيا " هي آية نسخت تلاوتها وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :

    1 - الشيخ أبو على الفضل الطبرسي :

    إذ قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم [350].

    2 - ابو جعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :

    إذ قال النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخه إذا زنيا ” [351] .

    3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي من علماء المئة الثامنة :

    إذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه فما روى من قوله " الشيخ والشيخه إذا زنيا فأرجموهما البته نكالاً من الله " [352].

    4 - محمد علي :

    إذ قال انواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم [353] .

    5 - وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها [354] .

    6 - محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها [355].

    وأيضاً الشطر الثاني من الرواية قوله تعالى " ولاترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم "

    فإن هذه الآية مما نسخت تلاوته وقد أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان مانسخ تلاوته دون حكمه [356] .

    وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-

    1 - الشيخ ابو علي الفضل الطبرسي :

    إذ قال النسخ في القرآن على ضروب : منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روى عن ابي بكر انه قال كنا نقرأ " لا ترغبوا عن آباءكم فإنه كفر بكم " [357].

    2 - ابو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر [358].

    الرواية الثانية : وروت عمرة عن عائشة أنها قالت : " كان فيما انزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله -ص- وهن فيما يقرأ من القرآن " .

    أوردها الخوئي في كتاب البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [359].

    أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معاً [360].ونقول كما قال علماء المسلمين ان هذه الرضعات مماً نسخنا تلاوة وحكماً .

    وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-

    1 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .

    إذ قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن [361] .

    الرواية الثالثة : " بعث أبو موسى الأشعري الى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل ، قد قرأوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم ، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها ، غير أني قد حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فانسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة ".

    أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن[362] .

    وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [363] .

    وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .

    1 - ابو على الطبرسي : إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع [364].

    2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب [365].

    3 - أبو جعفر الطوسي .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع [366] .

    الرواية الرابعة : روي المسور بن مخرمه : " قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما انزل علينا . أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة . فإنا لا نجدها . قال : اسقطت فيما اسقط من القرآن "

    أورد هذه الرواية الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [367] .

    وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتها دون حكمه[368] ، ونقول كما قال علماء المسلمين فإن قول الراوي اسقطت فيما اسقط من القرآن أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القرآن .

    الرواية الخامسة : روى أبو سفيان الكلاعي : أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم : " أخبروني بآيتين في القرآن لم يكتبا في المصحف ، فلم يخبروه ، وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك ، فقال ابن مسلمة : إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحون ، والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون " .

    أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن[369] .

    وأوردها السيوطي في كتابه الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتـــه دون حكمه [370].

    الرواية السادسة : وروى زر . قال : قال أبي بن كعب يازر : " كأين تقرأ سورة الأحزاب قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ..." .

    أوردها الخوئي في كتابة البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [371]

    وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [372].

    وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة منهم :

    1 - الشيخ ابو علي الطبرسي :

    إذ قال : ... ثالثا ان يكون معنى التأخير ان ينزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يأخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش ان ابياً قال له كم تقرأون الأحزاب ؟ قال بضعاً وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة
    البقرة [373] .

    2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول [374].

    الرواية السابعة : عن أنس في قصة أصحاب بئر معونه الذين قتلوا ، وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم - قال أنس : ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع : " أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا " .

    أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [375] .

    هذه الرواية أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه[376] ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في كلمة" حتى رفع " أي حتى نسخ تلاوته .

    وقد قال بالنسخ هنا كبار علماء الشيعة فمنهم :

    1 - ابو علي الطبرسي . إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع [377].

    2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها ، ومنها عن أنس بن مالك ان السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة : قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا ، فرضا عنا وأرضانا ، ثم أن ذلك رفع [378] .

    الرواية الثامنة : وروت حميدة بنت أبي يونس . قالت : " قرأ علي أبي - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ، وعلى الذين يصلون الصفوف الاول . قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف " .

    أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [379].

    وأوردها السيوطي ف الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [380].

    نقول ان الزيادة " وعلى الذين يصلون الصفوف الأول " منسوخه التلاوة وكانت موجودة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لأن عثمان حذف من القرآن منسوخ التلاوة ، وتعتبر ايضاً قراءة شاذه لانها ليست متواترة .

    الرواية التاسعة : ما جاء في سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبي بن كعب : " اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق " .

    أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [381].

    وقد أوردها السيوطي تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [382] .

    وقال السيوطي قال الحسين بن المنادي في كتابه " الناسخ والمنسوخ " ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتين الخلع والحفد أي ان هاتين السورتين نسخت تلاوتهما .

    الرواية العاشرة : قال أبو عبيد : حدثنا اسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن نافع عن ابن عمر قال : لايقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله ، وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل :قد أخذت منه ما ظهر

    أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [383] .

    وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [384] ونقول كما قال علماء المسلمين ان المقصود في " ذهب منه قرآن كثير " أي ذهب بنسخ تلاوته .

    الرواية الحادية عشر: روى عروة بن الزبير عن عائشة قالت : " كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مئتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " .

    أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [385] .

    وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [386]، ونقول ان سورة الأحزاب كانت طويلة ونسخت منها آيات كثيرة بأعتراف العالمين الكبيرين الشيعيين الطوسي والطبرسي راجع رواية رقم 6 .

    والمقصود في " فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن " أي عندما جمع عثمان الناس على مصحف واحد لم يكتب منسوخ التلاوة وبالطبع فإن سورة الأحزاب كانت أطول مع الآيات المنسوخه وحين حذفت منها الآيات المنسوخه قصرت السورة وهي الموجوده الآن وهي متواترة بتواتر القرآن .

    الرواية الثانية عشرة: قال الخوئي : أخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعا : " القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف ".

    أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [387].

    نقول هذه رواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه [388] .

    الرواية الثالثة عشرة : أخبرنا عبد الرازق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : سمعت بجالة التميمي قال : وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه : " النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وهو ابوهم"

    هذه الرواية اوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن قد تغير عنوان هذه الكتاب الى اسم القرآن ودعاوي التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [389] .

    ونقول إن كلمة " وهو أبوهم " هي نسخ تلاوة وتعتبر من القراءات الشاذة ، وقد اعترف بهذه القراءة الشاذه كبار علماء الشيعه ومنهم :-

    1 - محسن الملقب بالفيض الكاشاني : في كتابه تفسير الصافي

    إذ قال " عن الباقر والصادق عليهما السلام انهما قرءا وازواجه امهاتهم وهو أب لهم [390].

    2 - العالم الشيعي محمد الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه عندما فسر آية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال قرأ الصادق هاهنا : وهو أب لهم [391] .

    3 - المفسر الكبير علي بن ابراهيم القمي في تفسيره الآية " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم " قال نزلت وهو أب لهم وازواجه وأمهاتهم" الأحزاب[392]

    الرواية الرابعة عشرة : عن عروة قال : كان مكتوب في مصحف عائشة " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر" .

    أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [393].

    ونقول ان " صلاة العصر " مما نسخ تلاوته وتعتبر من القراءات الشاذة غير المتواترة ، وقد ذكر هذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة فمنهم :

    1 - علي بن ابراهيم القمي في تفسيره إذ قال : عن ابي عبد الله عليه السلام انه قرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " [394].

    2 - المفسر الكبير هاشم البحراني في تفسيره إذ قال : وفي بعض القراءات
    " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " [395].

    3 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني في تفسيره قال " عن القمي عن الصادق ع انه قرأ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين [396].

    4 - المفسر العياشي محمد بن مسعود في تفسيره روى عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر قال : قلت له الصلاة الوسطى فقال حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين [397].

    الرواية الخامسة عشرة : حدثنا قبصة بن عقبة ... عن ابراهيم بن علقمه قال : " دخلت في نفر من اصحاب عبد الله الشام فسمع بنا ابو الدرداء فاتانا فقال : أفيكم من يقرأ ؟ فقلنا : نعم . قال : فأيكم ؟ فاشاروا الي ، فقال : اقرأ ، فقرأت : “ والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى “ قال : أنت سمعتها من في صاحبك قلت نعم ، قال : وانا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهؤلاء يأبون علينا “ .

    أوردها رسول جعفريان في كتابه اكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [398].

    وهذه القراءة تعتبر شاذة وغير متواترة والمتواتر هي" وما خلق الذكر والانثى"[399] ويقال لها قراءة عن طريق الآحاد [400] .

    وقد قال المفسر الشيعي الكبير ابو علي الطبرسي في كتابه مجمع البيان في تفسير سورة الليل " في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة علي بن ابي طالب ع وابن مسعود وابي الدرداء وابن عباس " والنهار اذا تجلى وخلق الذكر والأنثى “ بغير “ما” ، وروى ذلك عن ابي عبد الله عليه السلام .

    وهذا اعتراف من المفسر الشيعي الكبير انه توجد قراءة شاذة تنقص من الآية حرف "ما" وبالتالي فإن القراءة إن كانت شاذة فلا يهم إن غيرت حرف أو حرفين أو كلمة أو كلمتين . فإنها تكون قراءاة شاذة أي ليست متواترة ولا تكون من القرآن المجمع عليه من الصحابة حين جمعه عثمان رضي الله عنه .

    الرواية السادسة عشرة : حدثنا أبان بن عمران قال : قلت لعبد الرحمن بن اسود انك تقرأ " صراط من انعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين " .

    أوردها رسول جعفريان في كتابه اكذوبة تحريف القرآن متهما أهل السنة بالطعن في القرآن[401] .

    وقد اعترف بهذه القراءة الشاذة مفسرين الشيعة ومنهم :-

    1 محمد بن مسعود العياشي : قال في تفسيره عن ابن أبي رفعه في غير المغضوب عليهم ، وغير الضالين وهكذا نزلت ، وعلق عليها معلق الكتاب السيد / هاشم المحلاتي وقال أن غير الضالين اختلاف قراءات [402] .

    2 علي بن ابراهيم القمي في تفسيره [403] .

    الرواية السابعة عشرة : عن ابن مسعود انه حذف المعوذتين من مصحفه وقال انهما ليستا من كتاب الله .

    أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه اكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [404] .

    والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه :

    1 - لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف الا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله لم يأذن بهما .

    2 - المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لان التواتر لم يثبت عنده .

    3 - إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرأن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة هم : عثمان وعلي وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان

    4 - كان أبن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات ، وغيرها من المعوذات ولم يكk;vilh hfk ےتأااا ن يظن أنهما من القرآن .

    ----------------------------------------

    [344] - مباحث في علوم القرآن - د. مناع القطان ص 236 .

    [345] - الاتقان في علوم القرآن للسيوطي - النوع السابع والأربعون في ناسخه ومنسوخه
    ص 700.

    [346] - البيان في تفسير القرآن ص205 .

    * ملاحظة مهمة : أخي المسلم ان علماء الشيعة ينقسمون إلى قسمين قسماً انكر التحريف وآمن بنسخ التلاوة وقسماً أقر بالتحريف وانكر نسخ التلاوة ، فإذا كان الامر كذلك والنسخ عند الخوئي وأمثاله تحريف فجميع علماء الشيعة يقولون بالتحريف .

    [347] ملاحظة مهمة : أخي المسلم بالرغم من أن السيوطي رحمه الله في كتابه الاتقان يضع الروايات تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه فإن الخوئي يأخذ هذه الروايات ويقول إن السيوطي كان يطعن بالقرآن .

    [348] - البيان ص 203.

    [349] - الاتقان جـ2 ص 718 .

    [350] - مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة .

    [351] - التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وايضاً ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة .

    [352] - الناسخ والمنسوخ ص 35 مؤسسة أهل البيت ع بيروت .

    [353] - لمحات من تاريخ القرآن ص 222 منشورات الاعلمي .

    [354] - الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت .

    [355] - مرآة العقول ج 23 ص 267 .

    [356] - الإتقان جـ2 ص 720 .

    [357] - مجمع البيان في تفسير القرآن شرح آية 106 من سورة البقرة .

    [358] - التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .

    [359] - البيان ص 204 .

    [360] - الإتقان جـ1 ص 715 .

    [361] - التبيان جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف .

    [362] - البيان ص 204 .

    [363] - الإتقان جـ2 ص 719 .

    [364] - مجمع البيان شرح آية 106 من سورة البقرة .

    [365] - الناسخ والمنسوخ ص 34 .

    [366] - التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .

    [367] - البيان ص 204 .

    [368] - الإتقان جـ2 ص 720 .

    [369] - البيان ص 205 .

    [370] - الإتقان جـ2 ص 721 .

    [371] - البيان ص 204 .

    [372] - الإتقان جـ2 ص 718 .

    [373] - مجمع البيان جـ 1 ص 409 شرح آية 106 من سورة البقرة .

    [374] - التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة .

    [375] - اكذوبة التحريف ص 47 .

    [376] - الإتقان جـ2 ص 720 .

    [377] - مجمع البيان جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة .

    [378] - انظر التبيان جـ1 ص 394 شرح اية 106 سورة البقرة.

    [379] - البيان ص 203 .

    [380] - الإتقان جـ2 ص 718 .

    [381] - البيان ص 205 .

    [382] - الإتقان جـ2 ص 721 .

    [383] - البيان ص 203 .

    [384] - الإتقان جـ2 ص 718 .

    [385] - البيان ص 203 .

    [386] - الإتقان جـ2 ص 718.

    [387] - البيان ص 202.

    [388] - ضعيف الجامع لألبانى رقم الرواية 4133 .

    [389] - اكذوبة التحريف ص 49 .

    [390] - تفسير الصافي جـ4 ص 164 تفسير آية " النبي أولى...." سورة الأحزاب .

    [391] - بيان السعادة في مقامات العباده جـ3 ص 230 .

    [392] - تفسير القمي جـ2 ص 176 .

    [393] - اكذوبة التحريف ص 43 .

    [394] - تفسير القمي جـ1 ص 106 تفسير آية 238 البقرة .

    [395] - تفسير البرهان جـ1 ص 230 ايه 238 البقرة .

    [396] - تفسير الصافي جـ1 ص 269 ايه 238 البقرة .

    [397] - تفسير العياشي جـ1 آية 238 البقرة .

    [398] - اكذوبة التحريف ص 46 .

    [399] - انظر كتاب صفحات في علوم القراءات لابي طاهر عبد القيوم السندي ص 90 المكتبة الامدادية.

    [400] - انظر الاتقان للسيوطي جـ1 ص 240 .

    [401] - اكذوبة التحريف ص 38 .

    [402] - تفسير العياشي جـ1 ص 38 .

    [403] - تفسير القمي جـ1 ص 58 .

    [404] - اكذوبة التحريف ص 48 .

  • #2
    تاريخ التسجيل : May 2006
    رقم العضوية : 4301
    لوني المفضل : Blue
    خطي المفضل : Traditional Arabic
    المشاركات : 1,545
    اناالأن غير متواجد
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي

    .
    .
    .
    نفع الله بك ..

  • #3
    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    رقم العضوية : 2874
    لوني المفضل : Purple
    خطي المفضل : Arial
    المشاركات : 4,053
    اناالأن غير متواجد
    معدل تقييم المستوى : 14
    Array

    افتراضي

    بوركت يا شيخ

  • #4
    الصورة الرمزية شعاع الشمس
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    رقم العضوية : 11232
    الاقامة : غَـرِ يبَــةُ الــدِيَـــارِ
    لوني المفضل : Black
    خطي المفضل : Traditional Arabic
    المشاركات : 7,618
    اناالأن غير متواجد
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي

    ما شاء الله
    بوركت أخينا الفاضل نفع الله بك

     

     
    توقيع العضو شعاع الشمس  


     



     

  • #5
    الصورة الرمزية رائد
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    رقم العضوية : 8974
    الاقامة : بلاد الحرمين
    لوني المفضل : Black
    خطي المفضل : Arial
    المشاركات : 3,165
    اناالأن غير متواجد
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array

    افتراضي

    أحسن الله إليكم

  • #6
    الصورة الرمزية صائد المراجع
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    رقم العضوية : 11956
    الاقامة : الولايات المتحدة السنية
    لوني المفضل : Black
    خطي المفضل : Arial
    المشاركات : 430
    هواياتى : R
    اناالأن غير متواجد
    معدل تقييم المستوى : 6
    Array

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك شيخنا الكريم



    يحتج الرافضة بهذه الروايات على ان اهل السنة هم من حرفوا القرآن

    روي عن عائشة : " أنّ سورة الأحزاب كانت تقرأ في زمان النبي ص في مائتي أية ، فلم نقدر منها إلاّ على ماهو الآن " ـ الاتقان 3 : 82 ، تفسير القرطبي 14 : 113 ، مناهلالعرفان 1 : 273 ، الدرّ المنثور 6 : 56 ـ وفي لفظ الراغب : " مائة آية " ـ محاضراتالراغب 2 : 4 / 434 .


    وروي عن عمر وأبي بن كعب وعكرمة مولى ابن عباس : " أنّ سورة الأحزاب كانت تقارب سورة البقرة ، أو هي أطول منها ، وفيها كانت آية الرجم " ـالاتقان 3 : 82 مسند أحمد 5 : 132 ، المستدرك 4 : 359 ، السنن الكبرى 8 : 211 ،تفسير القرطبي 14 : 113 ، الكشاف 3 : 518 ، مناهل العرفان 2 : 111 ، الدر المنثور 6 : 559 ـ .


    عن حميدة بنت أبي يونس ، قالت: " قرأ عليّ أبي ، وهو ابن ثمانين سنة ، في مصحف عائشة: إنّ الله وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الذين آمنواصلوا عليه وسلّموا تسليماً وعلى الذين يصلون في الصفوف الأُولى " .
    قالت : " قبل أن يغيّر عثمان المصاحف " ـ الاتقان 82:3 ـ .


    أخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب ،قال : " القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف " ـ الاتقان 1 : 242 ـ . بينما القرآن الذي بين أيدينا لا يبلغ ثلث هذا المقدار .


    وايضا يحتجون بآية الرجم التى كان يقولها عمر رضى الله عنه


    ============================

    ارجو الرد من فضيلتكم
    وجزاكم الله خير الجزاء

    الجواب:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    أهل السنة براء من دعاوى تحريف القرآن ، ومن القول بنقص القرآن وزيادته ! بل هذا من عقائد الرافضة !


    فقد روى " الكليني " في كتابه " الكافي " أصحّ كتاب عند الرافضة
    عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَال : دَفَعَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام مُصْحَفا وقَال : لا تَنْظُرْ فِيهِ ، فَفَتَحْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيهِ : " لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَجَدْتُ فِيهَا اسْمَ سَبْعِينَ رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ " ! قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيَّ : ابْعَثْ إِلَيَّ بِالْمُصْحَفِ .

    وروى الكليني الرافضي أيضا عَنْ سَالِمِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ :

    قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أَسْتَمِعُ حُرُوفاً مِنَ الْقُرْآنِ لَيْسَ عَلَى مَا يَقْرَأُهَا النَّاسُ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : كُفَّ عَنْ هَذِهِ الْقِرَاءَةِ ، اقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ النَّاسُ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ عليه السلام ، فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليه السلام قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى حَدِّهِ ، وأَخْرَجَ الْمُصْحَفَ الَّذِي كَتَبَهُ عَلِيٌّ عليه السلام ، وقَالَ : أَخْرَجَهُ عَلِيٌّ عليه السلام إِلَى النَّاسِ حِينَ فَرَغَ مِنْهُ وَكَتَبَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ : هَذَا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ كَمَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ، وقَدْ جَمَعْتُهُ مِنَ اللَّوْحَيْنِ ، فَقَالُوا : هُوَ ذَا عِنْدَنَا مُصْحَفٌ جَامِعٌ فِيهِ الْقُرْآنُ لا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ ! فَقَالَ : أَمَا واللَّهِ مَا تَرَوْنَهُ بَعْدَ يَوْمِكُمْ هَذَا أَبَداً ! إِنَّمَا كَانَ عَلَيَّ أَنْ أُخْبِرَكُمْ حِينَ جَمَعْتُهُ لِتَقْرَءُوهُ .

    فانظر إلى الرافضة كيف يدّعون محبة علي رضي الله عنه ، ومع ذلك فإنهم يتّهمونه بِكتمان كِتاب الله !


    ولو فرضنا أن ذلك كان في زمن الصحابة رضي الله عنهم ، فَلِم لم يُظِهره عليّ رضي الله عنه حينما تولّى الخلافة ؟!

    فالرافضة تتهمّ عليًّا رضي الله عنه أنه كَتَم كِتاب الله !!
    وهذا في أصحّ كُتُبهم !


    وروى الكليني الرافضي عن هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : إِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ آيَةٍ .

    هكذا تزعم الرافضة !

    والقرآن الذي بأيدينا ستة آلاف آية وزيادة .. بينما تزعم الرافضة أن القرآن سَبْعَة عَشَرَ أَلْفَ آيَةٍ !!

    تنبيه : ما يروونه عن جعفر الصادق أو عن غيره من آل البيت كذب وافتراء ، وقد تبرأ منه أئمة آل البيت ، خاصة جعفر الصادق

    وأما ما استدّلوا به ، فالجواب عنه كما يلي :

    ما روي عن عائشة رضي الله عنها كانت سورة الأحزاب تعدل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائتي آية ، فلما كُتب المصحف لم يُقدر منها إلاّ على ما هي الآن .


    فالمشهور عند أهل العلم أن سورة الأحزاب كانت أطول مما هي الآن ، ونُسِخ منها جزء كبير.


    قال القرطبي عن هذا الأثر عن عائشة : وهذا يحمله أهل العلم على أن الله تعالى رفع من الأحزاب إليه ما يزيد على ما في أيدينا ، وأن آية الرجم رفع لفظها.

    ونَقَل عن أبي بكر الأنباري قوله : فمعنى هذا من قول أم المؤمنين عائشة : أن الله تعالى رفع إليه من سورة الأحزاب ما يزيد على ما عندنا.

    قال القرطبي : قلت : هذا وَجْه مِن وُجوه النسخ . اهـ .

    والنسخ ثابت في القرآن ، كما قال تعالى : مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا .

    والرافضة تُنكر الـنَّسْخ تَبَعًا لليهود !! بينما تقول الرافضة بِما يُسمونه بـ " البداء " ! وهو نسبة الجهل إلى الله ! تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ، وهو أنه يبدو لله الأمر لم يكن بدا له !

    وقد عقد الكليني الرافضي في كتابه " الكافي " : بَابُ الْبَدَاءِ !

    وأصل هذه العقيدة عقيدة يهودية ! والشيء مِن معدنه لا يُستغرب ، فالرافضة أصلا صنيعة يهودية ! فالفرع تَبِع الأصل !!!

    والله عزّ وجلّ ينسخ ما يشاء ويُثبت ، والنسخ ثابت في الكتاب وفي السنة . وما قالته عائشة في شأن سورة الأحزاب مثل ما قالته في شأن الرضاعة .

    قالت رضي الله عنها : كان فيما أُنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يُحرِّمن ، ثم نُسِخن بخمس معلومات . رواه مسلم .

    قال الزركشي : والـنّسْخ في القرآن على ثلاثة أضرب :


    الأول : ما نُسخ في تلاوته وبَقِي حُكمه ، فيعمل به إذا تلقته الأمة بالقبول ، كما رُوي أنه كان يقال في سورة النور الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبته نكالا من الله ولهذا قال عمر : لولا أن يقول الناس زاد عُمر في كتاب الله لكتبتها بيدي . رواه البخاري في صحيحه مُعَلَّقًا .

    وأخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي بن كعب قال : كانت سورة الأحزاب توازي سورة النور ، فكان فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما .

    ونَقَل الزركشي عن ابن الحاجب قوله :

    ظاهر قوله : لولا أن يقول الناس الخ .

    أن كتابتها جائزة ، وإنما منعه قول الناس ، والجائز في نفسه قد يقوم من خارج ما يمنعه ، وإذا كانت جائزة لزم أن تكون ثابتة ؛ لأن هذا شأن المكتوب ، وقد يُقال : لو كانت التلاوة باقية لَبَادَر عُمر رضي الله عنه ولم يُعَرِّج على مقال الناس ؛ لأن مقال الناس لا يصلح مانعا .

    والنوع الثاني من النسخ : ما نُسِخ حُكْمه وتلاوته ، كَعَشْرِ رضعات . والنوع الثالث : ما نُسِخ حُكْمه وبَقِيت تلاوته ، وهذا هو الأكثر . ذَكَرها النووي أيضا .

    وسبق :


    نصراني يثير شبهه : إذا كان القرآن كلام الله فلماذا لم يحفظ هاتين الآيتين من الضياع ؟

    http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=613

    هذا كله على افتراض ثبوت الرواية عن عائشة رضي الله عنها ، وإلاّ فإن في إسنادها من فيه ضعف .

    فما يتعلق بِسورة الأحزاب وما قيل فيها مَرجعه إلى النسخ ، والمثبت في المصاحف هو ما حفظه الله ، لم يُحرّف ولم تُنسَخ تلاوته .

    وما رُوي عن عائشة رضي الله عنها وقولها : " قبل أن يغيّر عثمان المصاحف " ، فهذا خبر ضعيف .

    ولو ثبت عنها لم يكن فيه ما يَسند دعاوى الرافضة ! لأن المقصود بتغيير عثمان جمْع المصاحف وتوحيد الناس على مُصحف واحد .

    وكانت المصاحف ربما كُتِب فيها ما هو مِن قَبِيل التفسير ، فهو – لو صحّ – لَكان من هذا القبيل ، وليس التغيير والتحريف الذي تعتده الرافضة وتذهب إليه .

    ثم لو ثبت أيضا لم يكن فيه دليل ؛ لأن الرواية ليست عن حميدة بنت أبي يونس ، قالت: " قرأ عليّ أبي ،

    وهو ابن ثمانين سنة في مصحف عائشة .. " ، فهي تروي فِعْل أبيها ، هذا من جهة ،
    ومن جهة أخرى فإنه لا يُعرف لعائشة رضي الله عنها مُصْحَفًا ! وإنما عُرِف أن المصحف كان عند حفصة رضي الله عنها ،
    وهو المصحف الذي جمعه الصحابة في زمن أبي بكر رضي الله عنه .


    وأين هذا مما تزعمه الرافضة من مصحف فاطمة رضي الله عنها ؟!! فهم يزعمون أن الوحي كان يَنْزل على فاطمة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم !!

    ولو ثبت هذا أيضا لم يكن فيه دليل ؛ لأنه قد يكون تفسيرا ، أو مما أضافه صاحب المصحف إلى مصحفه ، كأن يكتب على حاشية المصحف حُكمًا تجويديا ، أو قراءة ، ونحو ذلك .

    ومما يُضعِّف هذه الرواية أن حُميدة مرة ترويه عن أبيها ، ومرّة ترويه عن مُصحف عائشة ! ومما يُضعّفها أيضا أن حُميدة هذه لا تُعرف ، وقد تكون بنت أبي يونس مولى عائشة رضي الله عنها .

    وسبب جَمْع عثمان رضي الله عنه المصاحف وتوحيد الأمة على مُصحف واحد ما وقع من الاختلاف بسبب اختلاف القراءات .

    فإن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قَدِم من غزوة كان غزاها بِمَرْج أرْمينِية ، فلم يدخل بيته حتى أتى عثمان بن عفان فقال : يا أمير المؤمنين : أدرِكِ الناس! فقال عثمان : وما ذاك؟

    قال : غزوت مَرْج أرمينية ، فحضرها أهلُ العراق وأهلُ الشام، فإذا أهل الشام يقرءون بقراءة أبيّ بن كعب ، فيأتون بما لم يسمع أهلُ العراق ، فتكفرهم أهلُ العراق . وإذا أهل العراق يقرءون بقراءة ابن مسعود ، فيأتون بما لم يسمع به أهل الشام ، فتكفِّرهم أهلُ الشام . قال زيد : فأمرني عثمان بن عفان أكتبُ له مُصْحفًا ،
    وقال : إنّي مدخلٌ معك رجلا لبيبًا فصيحًا ، فما اجتمعتما عليه فاكتباه ، وما اختلفتما فيه فارفعاه إليّ .



    فجعل معه أبان بن سعيد بن العاص ... ثم أرسل عثمان إلى حفصة يسألها أن تعطيه الصحيفة ، وحَلف لها ليردنها إليها ، فأعطته إياها ، فَعَرَض المصحف عليها ، فلم يختلفا في شيء . فردَّها إليها ، وطابت نفسه ، وأمرَ الناس أن يكتبوا مصاحفَ . فلما ماتت حفصةُ أرسل إلى عبد الله بن عمر في الصحيفة بِعَزْمة ، فأعطاهم إياها فغسلتْ غسلا . رواه ابن جرير .

    فهذا يدلّ على أن جَمْع عثمان رضي الله عنه كان باتفاق الصحابة ، وكان فيه توحيد الأمة على قراءة واحدة درءا للخلاف ، ورَفْعًا للتنازع الذي وَقَع .

    وفِعْل عثمان رضي الله عنه تلقّته الأمة بالقبول ، ووافقه عليه الصحابة أجْمَع ، بِما فيهم عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه .

    قال مصعب بن سعد : أدركت الناس حين فعل عثمان ما فعل ، فما رأيت أحدا أنكر ذلك ، يعني من المهاجرين والأنصار وأهل العلم . اهـ .


    ولا يجوز اعتقاد تغيير القرآن أو تحريفه ، ولا الظنّ بالصحابة الكرام رضي الله عنهم مثل هذا الظّن ؛ واعتقاد مثل ذلك كُفر بالله ، وتكذيب لِوعد الله الذي تكفّل بِحفظ كِتابه .


    قال أبو عبيد في " فضائل القرآن " : ويحكم بالكفر على الجاحد لهذا الذي بين اللوحين خاصة ، وهو ما ثبت في الإمام الذي نسخه عثمان بإجماع من المهاجرين والأنصار ، وإسقاط لِمَا سِواه ثم أطبقت عليه الأمة ، فلم يختلف في شيء منه ، يَعْرِفه جاهلهم كما يعرفه عالمهم ، وتوارثه القرون بعضها عن بعض ، وتتعلمه الولدان في المكتب .

    وكانت هذه إحدى مناقب عثمان العظام . وقد كان بعض أهل الزيغ طعن فيه ، ثم تبين للناس ضلالهم في ذلك

    وأما ما يُروى عن عمر رضي الله عنه أنه قال : " القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف " ، فهو خبر باطل ،

    كما بينه الإمام الذهبي في " ميزان الاعتدال " وأقرّه ابن حجر في " لسان الميزان " وتابعهما الألباني بقوله : لوائح الوضع على حديثه ظاهرة ،
    فمثله لا يحتاج إلى كلام ينقل في تجريحه بأكثر مما أشار إليه الحافظ الذهبي ثم العسقلاني ؛
    من روايته لمثل هذا الحديث وتفرده به ! . اهـ
    .

    فهو خبر مكذوب لا يُعوّل عليه .

    وسبق :

    هل القرآن أنزل مرتبا مثل ترتيب المصحف الآن ؟؟

    http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3641

    ونصيحة لإخواني وأخواتي .. لا تكونوا أقماع شُبُهات ! قال عليه الصلاة والسلام : ويل لأقماع القول . رواه الإمام أحمد .

    قال ابن القيم رحمه الله:
    وقال لي شيخ الإسلام رضي الله عنه - وقد جَعَلْتُ أُورِد عليه إيرادا بعد إيراد : لا تَجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة فيتشربها ، فلا ينضح إلاَّ بها ، ولكن اجْعَله كالزجاجة الْمُصْمَتَة تَمُرّ الشبهات بِظاهرها ولا تَسْتَقِرّ فيها ، فَيَرَاها بصفائه ، ويدفعها بِصلابته ، وإلاَّ فإذا أَشْرَبْتَ قلبك كل شبهة تَمُرّ عليها صار مَقَرًّا للشبهات . أو كما قال .

    فما اعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك .

    لا تُلقوا بأسماعكم إلى شُبُهات الزنادقة ، والذين يُشكِّكون الناس بِدينهم ! فما هذه إلاّ بِضاعة يهودية مُزجاة ! وأبواق لإبليس .. ينفثون الشبهات ، ويُشكِّكُون الناس بِدينهم .

    لتعلموا أن الرافضة شياطين في صُوَر بني آدم !
    روى الإمام اللالكائي من طريق مالك أبي هشام قال :

    كنت أسير مع مِسْعَر ، فلقيه رجل من الرافضة قال : فَكَلّمه بشيء لا أحفظه ، فقال له مِسعر : تَنَحّ عني ، فإنك شيطان !

    وروى عن محمد بن يوسف الفريابي قال : وقد أخبرني رجل من قريش أن بعض الخلفاء أخذ رجلين من الرافضة ،
    فقال لهما : والله لئن لم تخبراني بالذي يَحملكما على تنقّص أبي بكر وعمر لأقتلنكما ، فَأبَيَا ، فَقَدَّم أحدهما فَضَرب عنقه ، ثم قال للآخر : والله لئن لم تخبرني لألحقنك بصاحبك . قال : فتؤمني ؟
    قال له : نعم . قال : فإنا أردنا النبي ! فقلنا : لا يُتَابِعنا الناس عليه ، فقصدنا قَصد هذين الرجلين ، فتابعنا الناس على ذلك ! قال محمد بن يوسف : ما أرى الرافضة والجهمية إلاَّ زنادقة !

    والله تعالى أعلم .

    جواب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
    عضو مركز الدعوة والإرشاد

     

     
    توقيع العضو صائد المراجع  


     



     

  • #7
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    رقم العضوية : 12542

    افتراضي

    جزى الله اهل السنة في هذا المنتدى خيرا وجعل اعمالهم خالصة لوجه الله

  • موضوع مغلق

    المواضيع المتشابهه

    1. الرد على شبهة (( أن البخاري ومسلم لهم روايات في الصحيحين عن الشيعة))
      بواسطة حفيد ابو هريرة في المنتدى رد الشبهات عن الأحــاديـث النبـــويـــة لأهـل السنـــــــــة
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 05-02-2010, 11:10 AM
    2. الرد على الرافضة في دعواهم تحريف القرآن
      بواسطة الحسيني في المنتدى رد الشبهات عن القـــــــــرأن الكــريـــــــــــــــم
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 04-07-2010, 11:44 AM
    3. روايات أهل الكساء بين السنة والشيعة
      بواسطة رائد في المنتدى غرف أهل السنة في برنامج المحادثة paltalk
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 09-24-2009, 08:01 PM
    4. شبهات الرافضة حول التحريف عند اهل السنة و الرد علية
      بواسطة ابوناصر___ في المنتدى الحــــــــوار الصريـــــــح
      مشاركات: 92
      آخر مشاركة: 05-06-2008, 07:17 AM
    5. روايات التحريف عند اهل السنة ..
      بواسطة ابو نرجس في المنتدى الحــــــــوار الصريـــــــح
      مشاركات: 28
      آخر مشاركة: 03-27-2008, 07:36 PM

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك